- الإعلانات -
كميّات الأمونيتر التي تمّ توزيعها غير كافية لأصغر فلاح

قال عدد من الفلاحين من بوسالم (ولاية جندوبة) إن كمية سماد الأمونيتر التي تم توزيعها مساء أمس الثلاثاء، بمقر التعاضدية المركزية للقمح ببوسالم، وسط غياب أي إجراء صحي، تعتبر من قبيل “المفاجأة والسابقة في تاريخ الجهة”، حيث تم توزيع 30 طنا على نحو 250 فلاحا بمعدل 100 كلغ للفلاح الواحد.
وإعتبروا في تصريحات متطابقة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات”، أن “الكمية الموزعة غير كافية لأصغر فلاح”، إذ يتطلب الهكتار الواحد في المناطق السقوية على الأقل 400 كلغ من هذه المادة الهامة.
وحسب عضو المكتب التنفيذي للنقابة التونسية للفلاحين، محمد نعمان العشي فإن “حجم التدافع وحجم الحضور الأمني الذي تمت تعبئته لتأمين التوزيع العادل للكمية الواصلة مساء اليوم، لم يشهدهما على مدى أكثر من خمسين سنة من ممارسته لمهنة الفلاحة بالجهة”، محذرا من التراجع في الإنتاج في مزارع الحبوب في حال لم تتوفر هذه الأيام الكمية اللازمة للفلاحين.
وأفاد بأن الصورة الثانية التي عاينتها النقابة التونسية للفلاحين، هي غياب مادة الأمونيتر حتى في السوق السوداء، وهو ما يعكس في نظره، “حدة الأزمة التي يعيشها القطاع الفلاحي”، داعيا إلى ضرورة أن تولي الحكومة الأهمية القصوى لقطاع الحبوب بإعتباره أحد أعمدة الغذاء والقطاع الفلاحي في تونس.
وقدّر العشي أن الإلتجاء إلى السوق الجزائرية في مثل هذه الأزمات الاستثنائية “بإمكانه أن يخفف من حدة الأزمة وأن ينقذ الموسم”.
ويأتي وصول هذه الكمية المحدودة من سماد الأمونيتر بعد أن إنتظر عدد كبير من الفلاحين منذ أيام تزويدهم بهذه المادة الحيوية لزراعاتهم، وسط إحتجاجات وتذمر كبيرين.
- الإعلانات -
