- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

كيف يقضي المغتربون شهر رمضان في تونس؟ (فيديو إرم) – إرم نيوز

تاريخ النشر:
21 أبريل 2021 14:48 GMT

تاريخ التحديث: 21 أبريل 2021 15:30 GMT

- الإعلانات -

أكد عدد من المقيمين في تونس، أنّ قضاء شهر رمضان في تونس، دفعهم إلى الاندماج مع العادات التونسية من مأكل وعبادات رغم مرارة البعد عن العائلة والإجراءات الصحية التي حدّت من الحركة ومن الديناميكية المعهودة في هذا الشهر.
وأجبرت استحقاقات الدراسة والعمل وغيرها من الأسباب كثيرا من الوافدين العرب والأجانب على قضاء شهر رمضان في تونس، حيث تحدث عدد من المغتربين لـ ”إرم نيوز“، عن رؤيتهم لأجواء رمضان في تونس، ومدى تأثرهم بالبعد عن أوطانهم.

ويقول محمد، وهو مواطن سوري يعمل بالتجارة، إنه ”لا يحسّ بالغربة في تونس“، معتبرا أن التونسيين أهل كرم.
لكن محمد أشار إلى أنّ الأجواء مختلفة في سوريا من حيث العادات في الأكل وطريقة إعداده وطريقة استقبال رمضان وقضاء لياليه.
من جهتها، تقول شروق، وهي مواطنة مصرية، إنه لا يوجد فروق كبيرة بين تونس ومصر سوى أنّ مصر تشهد ازدحاما أكثر وزينة وفوانيس وأنوارا في الشوارع وأناسا يتابعون السهر إلى ساعات الفجر وهو ما لا يوجد في تونس.
وتؤكد شروق أنها تفتقد عائلتها وإخوتها لأنها تعودت على أن تكون العائلة مجتمعة ويتولى أفرادها إعداد مختلف صنوف الطعام فضلا عن مظاهر الزينة والاحتفال بقدوم رمضان من خلال تعليق الفوانيس.
ويقضي جمال، وهو مواطن من الجزائر، أول رمضان له في تونس في ضيافة شقيقته المقيمة هنا ويقول جمال إنّه ”وجد في تونس نفس الأجواء ونفس التقاليد، ولا يفتقد سوى البُراك العنّابي (نسبة إلى عنابة في الشرق الجزائري)“ وهناك تشابه في الأكلات والعادات ما بين تونس والجزائر.
ويؤكد جمال أنّه لم يحس بالغربة في تونس لا سيما مع تقارب الثقافات والتقاليد والأجواء العامة، وقال إنه وجد في الشعب التونسي طيبة وترحابا بالضيف.
ولا يقتصر حضور المغتربين في تونس على الجالية العربية، فقد قطع فكري هاسو آلاف الكيلومترات قادما من تايلند للدراسة فيها، ويقول إنّ ”هناك اختلافا في الأطعمة وفي العبادة، حيث يخرج الرجال في تايلند في موعد الإفطار ويتناولونه معا في المسجد“.
وأضاف فكري أنّه أصبح يميل في تونس إلى الأكلات التونسية أكثر، مشيرا إلى أطباق العجة والكسكسي والمقرونة إضافة إلى بعض الحلويات.
ويؤكد أنه يفتقد العائلة بلا شك ويقول: ”نحن هنا للدراسة، وحين ننهي المهمة سنعود لزيارة العائلة التي اشتقنا إليها كثيرا“.
وتبدو أمانة، وهي طالبة تايلندية أكثر إحساسا بالغربة لا سيما أنها تقضي شهر رمضان وحيدة، وتقول: ”أشتاق لعائلتي كثيرا خاصة في رمضان، فأنا هنا وحيدة وأريد ان أعود إلى بلدي قريبا“.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد