- الإعلانات -
لدينا أوراق سنكشفها في الوقت المناسب… لن يبقى الإتحاد مكتوف الأيدي ولنا تصوّرات لإنقاذ البلاد

دعا الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي السياسيين إلى وقف الصراعات السياسية الضيقة وإقتناص الفرصة للإتفاق على رؤية موحدة للإصلاح.
وحذّر الطبوبي من أنه إذا لم يحصل ذلك، فإن إتحاد الشغل لن يبقى مكتوف الأيدي ولديه تصورات لإنقاذ البلاد.
وأضاف في حوار لوكالة “رويترز” أن “الاتحاد لديه أوراق سيكشفها في الوقت المناسب ولن يترك البلد يغرق”، معتبرا أن الصمت هو خيانة لمبادئ ودماء شهداء ثورة الكرامة، حسب تعبيره.
- الإعلانات -
وأكد الطبوبي أن المنظمة الشغيلة لا مانع لها من تقليص حجم القوة العاملة في بعض الشركات، إذا كان ذلك ضروريا ولكن بشروط أهمها تعيين مسؤولين ذوي كفاءة وتوفير حوكمة رشيدة، مبرزا ضرورة أن تلتزم الحكومة بإنهاء البيروقراطية كما جاء في وعودها، بإعتبار أن البيروقراطية تعيق العمل في مناخ تنافسي، وفق قوله.
كما قال إنه “على صندوق النقد والمقرضين أن يتفهموا خصوصية الوضع الاجتماعي الهش في تونس التي تعتبر إستثناء في المنطقة”، متابعا “نعلم جيدا أننا نحتاج إصلاحات ولكن إصلاحات تحترم السيادة الوطنية ودون شروط ولكل بلد خصوصيته ولا يمكن مثلا أن تُطبق السياسة التي جرت في اليونان أو في مصر في تونس”.
وأشار الطبوبي إلى أن المنظمة الشغلية منفتحة على الإصلاحات الاقتصادية التي تحترم السيادة الوطنية، مؤكدا أنه يسعى للتفاوض مع حكومة قوية للإتفاق حول الإصلاحات الإقتصادية بإعتبار أن الحكومة القوية بإمكانها التفاوض مع الممولين.
كما أكد الأمين العام أن إتحاد الشغل مستعد لدراسة كل المؤسسات العامة حالة بحالة، في تعليق على حالة المؤسسات العمومية شبه المفلسة والتي تواجه أزمات مثل الخطوط التونسية.
وذكر أن “إتحاد الشغل وافق على تسريح 1200 موظف من شركة الخطوط التونسية لتخفيف العبء على الشركة لكن الدولة لم تلتزم حتى الآن بتعهداتها المالية مما عطل تنفيذ الإتفاق… من الإصلاحات العاجلة الضرورية إقرار العدالة الضريبية بين الجميع”، معتبرا أنه من الإجحاف أن 75 بالمائة من الضرائب يدفعها الموظفون بينما تدفع البنوك وشركات التأمين وغيرها 20 بالمائة فيما يساهم القطاع الخاص فقط بخمسة بالمائة منها “.
وإنتقد الطبوبي الإحتقان الحالي والصراعات السياسية التي تمر بها البلاد، دون أن يذكر تاريخ الحوار الوطني المنتظر الذي يطرحه إتحاد الشغل كحلّ للأزمة الشاملة.
ودعا الطبوبي الفرقاء السياسيين إلى التحلي بالمسؤولية ووضع حد للصراعات السياسية والتفاهم حول رؤية موحدة للإصلاح.
- الإعلانات -
