- الإعلانات -
لقاء جديد يحتفي بالشاعر محمد خضير
نظم البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 211، في مدينة الزرقاء، وقد حلّ الشاعر محمد خضير ضيفاً على هذا اللقاء، حيث تحدّث في بداية فقرته عن حياته، ومن ثم قرأ مجموعة من أشعاره، ليلي ذلك تقديم كلمة من قبل الشاعر محمد سمحان عنه، ومحاورة الحضور له، وهو الشاعر والروائي والفنّان التشكيلي، الذي وُلد في مخيّم (الطالبية/ زيزياء) جنوب العاصمة الأردنية عمّان عام 1968م، بعد نزوح عائلته من مسقط رأسه «طوباس» في فلسطين المحتلة إبان حرب حزيران 1967م، وهو عضو هيئة إدارية في رابطة الكتّاب الأردنيّين، ومقرر لجنتها الشعرية وأمين النشر والإعلام فيها، ومدير تحرير مجلة أوراق الصادرة عنها، وكذلك هو عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب والتجمع الدولي لاتحادات الكتّاب، وقد صدر له في مجال الشعر ديوانان «قلب قزح» و»غيض الكلام»، بالإضافة إلى مختاراته الشعرية التي جاءت تحت عنوان «الناسك»، كما صدرت له رواية تحت عنوان «ماتت رجلاً»، وفي مجال اليوميات كتب «فراغ مليء» و»وجه الغياب» و»أنا كما أراني»، بالإضافة إلى كتاب «رجْعُ الكلام» وهو عبارة عن سياحة أدبية وتأملات، علماً أن كتابه «حالتان من العشق» الذي احتوى مجموعة من النصوص الأدبية له، كان أول أعماله المنشورة، وذلك في عام 2006، كما أعاد نشر ديوان «أغاني الحياة» لشاعر تونس «أبو القاسم الشابي»، والديوان بفكرته يعدّ سابقة في الشرق الأوسط؛ لأنه نُشر بخط يد «أبو القاسم الشابي»، وقد قدّم للديوان، من الأردن: الشاعر محمد خضير، ومن تونس: الشاعر الدكتور نور الدين صمّود، ويعمل خضير ناشراً ومصمّم جرافيك أيضاً، وقد شارك في عدة أمسيات شعرية محلية وشارك في مهرجانات ثقافية عربية، وقدّم لكثير من إصدارات الكتّاب والشعراء، وفاز بالعديد من المسابقات الأدبية، وحصل على الكثير من الدروع والشهادات التقديرية، التي كانت مثابة تكريم لمسيرته الثرية.
شارك في هذا اللقاء كلّ من الشعراء أحمد عبد الغني ورأفت سفيان وقاسم الدراغمة وقصي إدريس ومحمد كنعان، والكاتب رائد العمارات والكاتبتين ربى حسنين وكرمل الخالدي، بالإضافة إلى القاصين إبراهيم البطوش وعدنان تيلخ، والحكواتي محمود جمعة، والطفلتين سارة منصور وملاك جمعة، كما عرض الأستاذ محمد عبد الفتاح لوحة فنية كانت عبارة عن بورتريه للإعلامية المناضلة شيرين أبو عاقلة وكذلك فعلت الفنانة التشكيلية نور ملحم، التي أهدت عدداً من لوحات البورتريه لبعض أبناء وبنات البيت الأدبي تعبيراً عن مدى تقديرها واحترامها لهم.
يذكر أنّ اللقاء الشهري العام رقم 211 للبيت الأدبي للثقافة والفنون لشهر حزيران الجاري، قد استمر لمدة عشر ساعات بين الساعة الخامسة مساء والثالثة بعد منتصف الليل، وقد أدار طقوسه المختلفة بكلّ جدارة واقتدار مؤسس البيت الأدبي للثقافة والفنون القاص أحمد أبو حليوة، الذي كرّم بدوره ضيف اللقاء الشاعر محمد خضير بدرع البيت الأدبي تأكيداً على دوره الأدبي المميّز ونشاطه الثقافي الفاعل.
- الإعلانات -
#لقاء #جديد #يحتفي #بالشاعر #محمد #خضير
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
