- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ماجدة موريس تكتب :الفن المصري.. وموسم الهجرة للرياض

ماجدة موريس

- الإعلانات -

هل هو تكريم فنانتنا الكبيرة نجاة الصغيرة ؟أ..م تكريم الفنان الزعيم عادل إمام ؟أ..م تكريم الفن المصري كله على مسرح هيئة الترفيه السعودية ؟ أم أنه تكريم مزدوج، بمعنى تقديم الجوائز للبعض من فنانينا، وايضا تقديم نجومنا الجوائز للآخرين كما رأينا مساء السبت الماضي من خلال الاحتفالية التي تقيمها هيئة الترفيه السعودية لتوزيع جوائز الأفضل، وقد حاولت ان أفهم قواعد الاختيار، ولم أفهم غير أن الهيئة تختار بين الاهم، والأقرب اليها، من المبدعين العرب والأجانب، أما العرب، فإنها تختارهم بمقاييس عديدة، منها النجومية والشهرة والانتشار ،ومنها التاريخ الكبير الحافل بالنجاحات كما حدث مع عادل امام، ومع إسعاد يونس، ومع الفنانة السورية مني واصف، ومع عدد من نجوم التمثيل الأجانب ذوي التاريخ الحافل ايضا مثل أنتوني بيركنز، وكيفين كوستنر اللذين حملت جوائزهما عنوان يتخطي الزمن ( جائزة الانجاز مدي الحياة ) وهو ما ينطبق بالفعل علي عادل امام، ولكن جائزته أخذت صورة أخري (مع ان حضوره وتأثيره يتخطي الزمن أيضا ولا يقل عن نجوم العالم ) فحصل علي جائزة (زعيم الفن العربي) ولم يتوقف الأمر عند نجوم الفن، لكنه طال بعض نجوم الرياضة ايضا، والأزياء وهو الأمر الغريب لحفل بدأ مخصصا للفن منذ اللحظة الاولي .
جوائز وأسماءمن أطرف ما رأيناه عبر الحفل هو نوعيات الجوائز المبتكرة التي أضيفت مع تخصصات بعيدة عن الفن مثل جائزة (صناع الترفيه الماسية )التي حصل عليها مصمم الأزياء اللبناني الشهير إيلي صعب لجمعه بين الترفيه والأزياء، وجوائز المؤثرين، وشخصية العام ، بينما حملت تكريمات الاعمال الفنية اسم الفنان او الفنانة المفضلة، والفيلم المفضل عن أعمال قليلة لا نعرف كيف تم اختيارها، وهل كان اختيارا نخبويا ام شعبيا، فالجوائز حملت اسم الفنان او الفنانة المفضلة، وهنا حصلت نيللي كريم علي جائزة الفنانة المفضلة عن الافلام(عن فيلم ڤوي ) بينما جاء كريم عبد العزيز الفنان المفضل سينمائيا(عن فيلم بيت الروبي ) ، وايضاً نفس الجوائز عن المسلسلات التليفزيونية، وكلها بين أربعة مرشحين، وتتوالي الجوائز والتكريمات بلا قيود، فهناك الفيلم المفضل، والوجه المفضل، والوجه الجديد المفضل الخ. ، واخيراً، جاء تكريم المطربة الكبيرة نجاة الصغيرة ليجذب الانظار الي جانب آخر في الاحتفال، يخص الجميع، وهو استعادة الاهتمام بقامات فنية كبيرة توارت بلا سبب، وهو ما رأيناه من تكريم للفنانة السورية مني واصف ،والمغنية اللبنانية نجوي كرم، وكلاهما تحدثت بمرارة لم يخفها التكريم، أما نجاة الصغيرة ، الحالة الخاصة جدا في هذا الاحتفال، فقد بدت وكأنها موجودة علي المسرح لتذكّرنا بها صوتا، ولكن ليس بالصورة التي بعدت لتحافظ علي علاقة جميلة مع ملايين المستمعين والمحبين لفنها ، وجاء ظهورها ليفجر اختلافاً كبيرا حولها بين الجمهور المصري تحديدا عبرت عنه صفحات السوشيال ميديا الساخنة بكم الغضب من الظهور لأسباب عديدة فهناك الغضب منها شخصيا لظهورها بعد أن ضاع الشباب وولي، والغضب من مصر التي لم تهتم بها، وغضب ثالث من السعودية التي اهتمت بها، وربما ربط البعض ايضا بين ظهورها وبين التكريم المادي لهيئة الترفيه، ليطل سؤال آخر من أسئلة الغضب هو ماذا تريد الهيئة من الفن المصري ؟ ،فقبل هذه الاحتفالية بيومين فقط أقامت احتفالية بأعمال الفنان الموسيقار صلاح الشرنوبي شارك فيها نخبة من المطربين والمطربات الذي قدم لهم ألحاناً، وبدا الشرنوبي شديد التأثر بهذا التكريم (والذي سبقته تكريمات لموسيقيين كبار مثل محمد الموجي وبليغ حمدي وهاني شنودة ) وأظن ان الكثيرين منا تأثروا مثله عبر شاشات التليفزيون التي نقلت وتنقل هذه الاحتفاليات التي تقيمها هيئة في بلد شقيق تخصصت في الترفيه بالفن، وأعلنت عن هذا بوضوح تام ، وهذا حقها الذي لا نستطيع ان نرفضه، بل علينا أن نقدره لانه تعبير عن أهمية وثراء الفن المصري العظيم.

#ماجدة #موريس #تكتب #الفن #المصري. #وموسم #الهجرة #للرياض

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد