- الإعلانات -
ماذا تنتظرون لعزل قيس سعيد قبل أن يسقط الدولة؟

قال الفيلسوف التونسي أبو يعرب المرزوقي أعتقد أنه من دوه نقد ذاتي رسمي يكون كل من دعا للتصويب لقيس مسهما في إدامة تخريب قيس للدولة التونسية. وينبغي أن يكون النقد الذاتي مصحوبا بأعلان صريح على العمل بكل الطرق القانونية والشرعية الشعبية لعزله محاكمته.
وأضاف في تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك اليوم الجمعة 12 مارس 2021: ”وليس عندي إلا سؤال وحيد أوجهه للنخب التي اسهمت في تمرير خداع نزيل كوكب المنهيلة: متى تنوون التكفير عن جريمة المشاركة في انجاح المؤامرة على تونس رغم حصول ما يقرب من الاجماع حول الحقائق التالية”:
1-أن نزيل كوكت المنيهلة لم ينجح لكونه نظيفا وتقيا وثوريا ومن خارج السيستام بل لأن قوى كانت تحتاج إليه للقضاء على التجربة الوحيدة من ثورة الربيع العربي التي صمدت.
2-أن فرضية عمل لفهم ظاهرة نجاحه بالقياس إلى نجاح ترومب في أمريكا وتعيين نفس المتدخلين في الحاتلين أي روسيا وإيران ومعهما فرنسا وإسرائيل قد تبينت بالتجربة التفسير الوحيد لانطلاء الخديعة
3-أن المعرفة البعدية أمتن وأكثر اقناعا لأن التجربة دعمت الفرضية فرجحت صحتها ومن المفروض أن يترتب وجود الحسم بدل انتظار أدنى خير منه ليس تكفيرا عن المشاركة في الجرمية ولو بحسن نية .
4-أنه ما دام الأمر كذلك الا يكون المنتظر من القيادات السياسية التي دعت للتصويت أن تقوم بنقد ذاتي وأن تعترف بأنها مسؤولية عما يجري وعليها اصلاحه بأقصى سرعية قبل أن يصبح العلاج مستحيلا.
5-أن الرجل لا يعترف لا بالدستور ولا بالقانون ولا بالفصل بين السلطات ولا احترام وحدة الشعب ولا بالقيام بواجباته وليس رئيس التونسيين كلهم فماذا تنتظرون لعزله قبل أن يسقط الدولة: فهل العقار يمكن أن ينفع في ما أفسده الدهر؟.
- الإعلانات -
وختم ابو يعرب المرزوقي تدوينته بالقول:”وختاما فإني اعجب ممن يترك رأس الداء ويبقى يلهث وراء الاعراض طلبا لمسكنات لن تزيل الداء بل هي تفاقمه وقد نصل إلى نقطة عدم الرجع فيستحيل العلاج وحينها تكونوا مشاركين في الخيانة ا لعظمى فرحا بشعار التطبيع خياة عظمى: فتكونوا قد طبعتم مع الخائن الأعظم في تاريخ تونس”.
تطبيع مع خائن تونس الاعظم أبو…
Publiée par أبو يعرب المرزوقي sur Vendredi 12 mars 2021
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
