- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مبادرة قطرية تبتكر أسلوباً يحسن من جودة الحياة عبر الثقافة

- الإعلانات -

الدوحة- “القدس العربي”: تسجل مبادرة أطلقتها جهات رسمية في قطر، تفاعلاً واسعاً، انطلاقاً من فكرتها الأساسية التي تسعى “إلى ابتكار أسلوبً يحسّن من جودة حياتنا، ويأتي ذلك من خلال خلق رابط بين جميع نواحي الحياة، كالرياضة، والفن والعمل، والصحة، والتعليم، وغيرها”.

وأطلقت الدوحة برنامج العام الثقافي عام 2012، ودرجت على إعلان دولة واحدة كل عام، فكانت البداية بالعام الثقافي “قطرـ اليابان” وكانت آخر نسخه “قطرـ أمريكا” عام 2021، إلا أن الدولة الخليجية التي تسلط نحوها الأضواء، اختارت أن توسع البرنامج هذا العام كونه سيشهد انطلاق مونديال 2022 بالإضافة إلى الاحتفال بمرور 10 أعوام على انطلاقته.

وطورت “متاحف قطر“، تحت قيادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، مبادرة “الأعوام الثقافية”، وهي برنامج سنوي للتبادل الثقافي الدولي يهدف إلى تعميق التفاهم بين الدول وشعوبها. وتشرف عائشة غانم العطية، مديرة إدارة الدبلوماسية الثقافية بمتاحف قطر، على المبادرة وتتابع تفاصيلها.

وأكدت العطية في تصريح خاص لـ”القدس العربي”، أنه على مدى السنوات العشر الماضية، قدمت المبادرة مساهمات كبيرة في مشاركة قطر المثمرة مع الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم ونحو التقدم التعليمي والاجتماعي لشعب قطر.

وأضافت عائشة العطية في تصريحها، أنه “كان للبرنامج أيضًا تأثير واضح في تعزيز الوعي الإيجابي في قطر في جميع أنحاء العالم”. وشددت أن الهدف هو تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتفاعلات بين الأفراد من خلال برامج المبادرة. واستطردت أنه “في نهاية المطاف، تعد الثقافة من أكثر السبل فعالية لتقريب الناس من بعضهم البعض”.

واستطردت عائشة غانم العطية في تصريحها لـ”القدس العربي”، أن المبادرة تجمع الناس من خلال الأفكار الإبداعية والتعاون. لافتة إلى أن “قطر تؤمن بقوة التنوع الثقافي، والتبادل الثقافي، لفتح بوابة التفاهم والوئام بين الأمم، وتعزيز العلاقات التي تدوم طويلاً مع بعضها البعض”.

وأعلنت العطية أن مبادرة الأعوام الثقافية تساعد في تحقيق هذه الرؤية، لأنها مبادرة تهدف إلى غمر المجتمعات المحلية والدولية في التبادل الثقافي والتقدير.

وكشفت قائلة: “لقد أصبح إرث مبادرتنا وسيلة قيّمة لبناء علاقات طويلة الأمد وتعزيز التعاون مع الدول الأخرى من خلال التبادل الثقافي والبرمجة الثقافية، وعلى مر السنين، تمكنا من تطوير برامج حيث نعود إلى الدول الشريكة السابقة لمواصلة مهمتنا”.

وأكدت عائشة العطية أنه “في وقت سابق من هذا الصيف، على سبيل المثال، تمكنا من تقديم معرض حوار على الورق، إرث العام الثقافي قطر- اليابان في 3331 مركز فنون شيودا في طوكيو، وعرض المعرض ٢٨ عملاً فنياً مستوحى من الخط العربي للفنان القطري يوسف أحمد والفنان الياباني هاياكي نيشيجاكي”.

واستطردت العطية أن المبادرة “عملت مع الفنانة المحلية المعاصرة بثينة المفتاح التي تم نسج أعمالها الفنية في نسيج في مصنع أوبيسون الأسطوري في فرنسا كمشروع تراثي للعام الثقافي قطر- فرنسا 2020”.

واحتفالًا بالذكرى السنوية العاشرة لهذه المبادرة، تدخل الأعوام الثقافية هذا العام في شراكة مع كافة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. ويضم العام الثقافي قطر – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022 الدول الـ 26، وهي أفغانستان، والجزائر، وبنغلاديش، والبحرين، وبوتان، ومصر، والهند، والعراق، وإيران، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وجزر المالديف، والمغرب، ونيبال، وعُمان، وباكستان، وفلسطين، والمملكة العربية السعودية، والسودان، وسريلانكا، وتركيا، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.

ويعد برنامج الأعوام الثقافية حدثاً سنوياً للتبادل الثقافي الدولي، ويهدف لتعميق التفاهم بين الدول وشعوبها، ويقوم على اعتبار أن الثقافة إحدى أكثر الأدوات فعالية في التقريب بين الشعوب، وتشجيع الحوار، وتعميق التفاهم.

عائشة غانم العطية

#مبادرة #قطرية #تبتكر #أسلوبا #يحسن #من #جودة #الحياة #عبر #الثقافة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد