- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مثقفون وأكاديميون وناشطون يستنكرون الاعتداء على سلمان رشدي: نرفض السماح بارتكاب الجريمة باسمنا

  لندن- “القدس العربي”: استنكر أكثر من مئتي شخصية من المجتمع المدني التونسي والجزائري والمغربي والهجرة من شمال إفريقيا إلى أوروبا العدوان الذي تعرض له الكاتب الروائي سلمان رشدي.

وفي بيان جاء تحت عنوان «نرفض السماح بارتكاب الجريمة باسمنا» ندّد الموقعون، الذين قدموا لأنفهسم بالقول: «نحن، الجمعيات والمنظمات والشخصيات المستقلة، المؤمنة بالقيم الكونية كقيم مشتركة بين الإنسانية جمعاء، قيم الحياة والسلام والحرية والمساواة بين البشر والحريات الأساسية للشعوب والمجموعات والأفراد بلا تمييز ولا استثناء»، ندّدوا «بهذه الجريمة البشعة التي ارتكبت باسم إسلام مشوّه من أجل تلبية شهوات بعض المتعصّبين العدوانيين الذين يحاولون شفاء غليل الحقد والكراهية الكامنة في عقيدتهم الفاسدة عبر سفك الدماء وإشاعة الموت والإفساد في الأرض».

وشجب البيان «حالة الصمت المخيّمة على الساحة السياسية والدينية والثقافية والإعلامية إزاء هذه الأفعال المشينة التي ترتكب باسم الدين الإسلامي»، معتبرين «الإسلام تراثاً مشتركاً بين الإنسانية قاطبة، لا وصاية لأيِّ كان عليه، دين بلا وسائط ولا إكليروس يحتكر قول الحقيقة».

ورفض الموقعون «إقحام ثقافتنا وقيمنا الإنسانية وأسمائنا مع ما يشيعه هؤلاء المجرمون من إرهاب وبثّ للخوف والرعب والذعر في النفوس التواقة للحرية، في محاولة يائسة لإخراس كل صوت مخالف وفكر حرّ، وإطفاء كل شمعة إبداع ثقافي وخلق فني وابتكار علمي، ووأد بذور الاختلاف والتنوع، وذلك بحدّ السيف وامتهان الجريمة».

وختم الموقّعون: «نذكّر أننا خضنا نضالات في بلداننا حتى تكون حرية الضمير والفكر والدين والعبادة والرأي والتعبير والإبداع الفني والثقافي محلّ اعتراف واحترام الجميع»، متعهدين: «النضال السلمي نهجنا، يحركنا الإصرار والعزيمة، كي لا يقع نكوص ولا تراجع، وحتى لا يسود خطاب الكراهية والعنف».

ومن بين أبرز الموقعين على البيان، المنشور في صحيفة «لوموند» الفرنسية:

عادل عبد الرزاق، أكاديمي وناشط حقوقي، الحراك الجزائري.

صنهاجة أكروف، ناشطة نسوية، ناشطة مجتمعية.

توفيق علال، رئيس جمعية العمل من أجل التغيير والديمقراطية في الجزائر (ACDA).

فتحي بالحاج يحيى، كاتب، ناشط مجتمعي.

أحلام بلحاج، مديرة خدمة الصحة العامة، ناشطة نسوية.

بشرى بلحاج حميدة، محامية، رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة (COLIBE).

سهير بلحسن، الرئيسة الفخرية للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان (FIDH).

سناء بن عاشور، محامية، رئيسة شركة BEITY.

عياض بن عاشور، فقيه، عميد سابق، عضو لجنة الأمم المتحدة للحقوق المدنية والسياسية.

مجيد بن شيخ، عميد سابق لكلية الحقوق بالجزائر العاصمة.

سهام بن سدرين، رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة.

رجاء بن سلامة، أكاديمي.

صوفي بيسيس، مؤرخة.

أنور إبراهيم، ملحن.

نادية شعبان، ناشطة سياسية، عضو سابق في المجلس الوطني التأسيسي.

خميس الشمري، سفير سابق.

محيي الدين الشربيب، رئيس لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس (CRLDHT).

خديجة شريف، عالم اجتماع، ناشطة حقوقية.

ناصر جابي، عالم اجتماع.

إحسان القاضي، صحفي.

إدريس اليزمي، رئيس المؤسسة الأورومتوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان.

محمد فلاق، كوميدي.

وحيد الفرشيشي، أستاذ القانون.

محمد حربي، مؤرخ.

كمال الجندوبي، وزير حقوق الإنسان الأسبق.

زياد كريشان، صحفي.

عبد اللطيف اللعبي، شاعر.

كامل لحبيب، مدافع عن حقوق الإنسان.

لطيفة لخضر، مؤرخة، وزيرة الثقافة السابقة.

علي المرابط، صحفي.

لطفي مدني، مستشار ، خبير اتصالات.

أحمد محيو، فقيه، أكاديمي.

علي ممزغني، أستاذ قانون.

خديجة محسن فينان، أستاذة علوم سياسية.

ربيع الناصري، عالم اجتماع.

فاطمة أوصديق، عالمة اجتماع.

مسعود الرمضاني، ناشط مجتمعي وحقوقي.

خولة طالب الابراهيمي، أستاذة جامعية.

نادية التازي، فيلسوفة.

وسيلة تمزالي، كاتبة مقالات.

مختار الطريفي، الرئيس الفخري للرابطة التونسية لحقوق الإنسان.

عبد الله زنيبر، ناشط مغربي في مجال حقوق الإنسان والهجرة.

- الإعلانات -

#مثقفون #وأكاديميون #وناشطون #يستنكرون #الاعتداء #على #سلمان #رشدي #نرفض #السماح #بارتكاب #الجريمة #باسمنا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد