- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

محمد منير يتألق بدار الأوبرا رغم الصعوبات الصحية

رغم الصعوبات الصحية التي يمر بها، والتي أجبرته على إحياء حفلاته بالآونة الأخيرة وهو جالس على كرسي، تألق المطرب المصري محمد منير الملقب بـ«الكنج» مجدداً، في حفله الكبير بمسرح «النافورة» المكشوف، بدار الأوبرا المصرية (وسط القاهرة) مساء أول من أمس، ضمن برنامج السهرات الرمضانية لوزارة الثقافة المصرية العام الحالي، وأطرب منير جمهوره بعدد من أشهر أغنياته الوطنية والرومانسية، فيما أهدى الشعب الفلسطيني أغنية «العمّارة»، مستعيداً ذكريات مشواره الفني الممتد لأكثر من 42 عاماً.وحضر الحفل الذي تم تنظيمه على هامش احتفالات «ذكرى تحرير سيناء» التي تواكب يوم 25 أبريل (نيسان) من كل عام، نحو ألفي شخص، وعدد من السفراء الأجانب، والشخصيات العامة المصرية، وسط إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس «كورونا»، وشدا منير بأغنية «عروسة النيل»، و«العمّارة»، و«غريبة»، «يا سمرا»، «حتى حتى»، «أحمر شفايف»، «فينك يا حبيبي»، «أنا رايق»، «علموني عنيك»، «ابن ماريكا»، «الكون كله بيدور»، «الرزق على الله» و«أشكي لمين».غناء الفنان محمد منير (67 عاماً) في حفل مسرح «النافورة» وهو جالس على كرسي، ليست السابقة الأولى من نوعها، فقد سبق للفنان الكبير الغناء في أكثر من مناسبة بهذا الشكل، لكنه كشف سبب ظهوره هكذا، في حفل أقيم أخيراً في أحد النوادي المصرية، قائلاً: «إنه يعاني من إصابة في مفصل الحوض»، مشدداً: «على أن هذا الأمر لن يمنعه عن الغناء مطلقاً»، وأشار إلى «أنه كان باستطاعته الحصول على إجازة لعام كامل بسبب حالته الصحية، لكن الجمهور لن يوافق على هذا الأمر، مما جعله يطلب من جمهوره السماح له بالغناء جالساً».وشارك منير في حفل افتتاح الدورة 28 من مهرجان الموسيقى العربية في خريف عام 2019. لأول مرة في مشواره وقدم حفل الافتتاح وهو جالس على كرسي أيضاً، وأكد مسؤولو الأوبرا وقتئذ إن «حفل منير استقطب شريحة جديدة من عشاقه، وهم كبار السن الذين لم يتمكنوا من حضور حفلاته الشبابية، ولفتوا إلى «أن دورة عام 2019 ازدادت تميزاً بوجود محمد منير».كما ظهر «الكنج» في حفل افتراضي داخل فيلته العام الماضي، وهو جالس على كرسيه وأطل على جمهور بالهيئة ذاتها في كليب «أنا مصر» ضمن حفل نقل المومياوات الملكية في بداية الشهر الحالي.وتستعد الأوبرا المصرية لتقديم حفل «الحضرة الصوفية» بالقاهرة والإسكندرية ضمن ليالي رمضان خلال الأيام القليلة المقبلة، وتجسد المجموعة شكل الحضرات المصرية التي تجمع الإنشاد مع الابتهالات والذكر والمديح معتمدة على قصائد تنتمي للتراث الصوفي على غرار «سبحانك ربي، ما شممت الورد، سكن الفؤاد، هم بالحبيب محمد، أعد لنا ذكرى الأحباب، على بعد الحمى، الأماكن إلى الكنانة تهنى، أحبك حبين، مدد يا سيدة، ارحم محبينك، سيدنا النبي يا جماله، إني جعلتك في الفؤاد محدثي، قمر سيدنا النبي، يا من بلغ العلا بتمامه، لا إله إلا الله».

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد