- الإعلانات -
مدير عام «الألكسو» لـ«الفنار للإعلام»: بعض تخصصات الجامعات العربية ستندثر في المستقبل

- الإعلانات -
«قيام نظام موحد لقياس واختبار مستويات اللغة العربية لغير الناطقين بها، يعد بداية لتعاون في المجال نفسه، مع الجامعات العربية والغربية، للإسهام في تدريس اللغة العربية، ومنح شهادات للدارسين».
ويعتقد المدير العام لـ«الألكسو»، في ضرورة وجود تصنيف عربي موحد للجامعات العربية. ويوضح أن هذا التصنيف ربما يكون متقدمًا عن التصنيفات الأخرى لأنه «سيراعي خصوصية الجامعات العربية». ويقول إن الفكرة الرئيسية من هذا التصنيف تتمثل في تشجيع البحث العلمي، وتحسين التصنيف العالمي للجامعات العربية.
وحول الإنفاق العربي على البحث العلمي، يشير محمد ولد أعمر، إلى توصيات مؤتمر وزراء التعليم العالي الذي استضافته الجزائر، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، والتي تضمنت تشجيع البحث العلمي من خلال رفع مستويات الإنفاق. ويطالب «ولد أعمر» بتكامل الجهود العربية في البحث العلمي، من أجل الاستفادة المشتركة، وتبادل الخبرات، بدلًا من العمل بشكل منفرد، حيث تبدأ كل دولة تجربتها على حدة، بينما تقطع دول أخرى خطوات متقدمة في البحث العلمي.
ويطرح المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، فكرة تقضي بتوحيد المختبرات العلمية العربية، لتعزيز الجهود البحثية. ويقول إن دور المنظمة في هذه النقطة يتمثل في رفع الوعي، والتشجيع من خلال تخصيص الجوائز، ودعم المشروعات العلمية. وفيما يشير إلى ضعف المخصصات الموجهة لقطاع التعليم العالي في غالبية الدول العربية، يرى أنه على المجتمعات العلمية العربية إيلاء أهمية أكبر لتكنولوجيا الاتصال التي تمثل أدوات المستقبل، بحسب تعبيره. كما يطالب بمراجعة المناهج التربوية العربية، «من أجل إنتاج مواطن قادر على المنافسة».
أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.
تجربة التعليم عن بعد
وفي حديثه عن تجربة التعليم عن بعد، يقول إن اللجوء إلى هذا النظام بسبب حائجة كورونا، أنتج فاقدًا كبيرًا بسبب التحول عن التعليم الحضوري. ويطالب بمعرفة هذا الفاقد، وأسبابه. ويشير إلى أنه من بين الأسباب، أن الطالب، والمعلم، والمنهج الدراسي، لم يكونوا مؤهلين لتجربة التدريس عن بعد. ويدعو إلى معرفة المهارات التي يجب تعليمها للطلاب اليوم حتى يكونوا مواكبين للتغيرات المتسارعة. ويوضح: «لدينا جامعات عربية تدرس تخصصات ستندثر في المستقبل. وبهذا، فإننا لا نستشرف المستقبل، بل ننتج جيشًا من العاطلين. لذلك، علينا دراسة نوعية التخصصات، والمناهج، التي يجب علينا أن نخلقها من الآن لمواكبة التطورات المتلاحقة».
الذكاء الاصطناعي
وفي سياق ذي صلة، يشيد محمد ولد أعمر، باستراتيجية الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، ومصر في وضع خطط للذكاء الاصطناعي. ويقول إنه يجب تعميم علوم الذكاء الاصطناعي بمناهج الجامعات العربية من خلال كليات متخصصة. وفي ختام مقابلتنا، يقول المدير العام لـ«الألكسو» إن «هناك وظائف ستختفي في المستقبل، وكذلك بعض المختبرات العلمية، ما يتطلب مراجعة الوظائف، والتخصصات، ونوع المختبرات التي نحتاجها في دراساتنا وبحوثنا العلمية في الوقت الراهن».
اقرأ أيضًا:
#مدير #عام #الألكسو #لـالفنار #للإعلام #بعض #تخصصات #الجامعات #العربية #ستندثر #في #المستقبل
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
