- الإعلانات -
مسلسلات المرأة واقع يفرض نفسه رغم أنف الجميع

- الإعلانات -
شهدت الآونة الأخيرة تزايداً فى عدد المسلسلات المعروضة تليفزيونياً ويكون البطل الأول المرأة مثل «زى القمر» و«ورا كل باب» «إلا أنا» فضلاً عن غيرها من الأعمال التى تعرض على المنصات الإلكترونية وتناقش تلك المسلسلات المشكلات المجتمعية التى تواجه النساء سواء علاقتها بالرجل أو عادات مجتمعية خاطئة توارثتها الأجيال عن حواء.
وتستعرض «الإذاعة والتليفزيون» رؤية النقاد فى هذه الظاهرة من أول السطر..
تقول خيرية البشلاوى: اهتمام الدراما التليفزيونية بالمرأة هو انعكاس اهتمام الدولة بالمرأة وهو بالتأكيد شىء جيد، فاليوم أصبحت نائبة فى البرلمان وقاضية وغيرها من المهام الكبيرة فى الدولة وتضيف أن الاهتمام بالمرأة لا يتحقق بشكل إيجابى إلا عندما يكون مفيداً ومثمراً بمناقشة قضايا المرأة المهمة وإيجاد حلول لكل المشكلات التى يتم عرضها درامياً وليس مجرد عرض فالأهم من عرض المشكلة طرح حلول لها حتى يكون العمل الدرامى هادفاً ويقدم رسالة جيدة للمجتمع، ولذا على صانعى الدراما ليس منح البطولة للمرأة ولكن طرح قضايا المرأة بجرأة، فالمهم أن تعكس المسلسلات الواقع ونجد فيها نماذج حقيقية للمرأة التى تبنى، كما ينبغى شرح المفاهيم المغلوطة لدى جيل الشباب عن البنات فالأجيال الجديدة ليس لديها وعى فى معظمهم ودور الدراما خلق الوعى من خلال النماذج الجيدة وإثراء الوعى بطريقة غير مباشرة والمؤلف لا بد أن يعى ذلك جيداً فالبلاد تعود معركة لمحاربة الإرهاب والقوى الناعمة التى يمثلها الفن لا بد أن تلعب دورها أيضاً وفكرة زيادة النسل التى تواجهها الدولة لا بد من حلها من خلال الدراما فنحن فى مرحلة بناء وعى والمرأة لأنها أساس المجتمع وإن لم يكن لديها قدرة وثقافة فلن يتحقق شىء.
بينما قال الناقد سمير الجمل: بالفعل هناك اهتمام كبير بالمرأة فى الدراما التليفزيونية فى الفترة الأخيرة وهذا شىء مقبول فى بعض الحالات حيث شهدت الفترة الماضية تقديم المرأة بصورة مشوهة فى صورة خائنة دائماً على كل الأصعدة وبالفعل هذا شىء سيئ وغير مقبول ولذلك فاهتمام الدراما بتصحيح تلك الصورة المشوهة للمرأة بالتأكيد شىء جيد ومطلوب من أجل إعادة الاعتبار لها، فالمرأة هى صانعة الرجال.
أما عن تمكين المرأة ودورها فى المجتمع فذلك أصبح موجوداً بالفعل، فالمرأة أصبحت وزيرة وفى سلك القضاء ولها دور عظيم فى المجتمع ومعترف به، وأصبح الفن يعى رسالته فى أعمال كثيرة وهو ما طالبنا به مراراً وتكراراً حتى نصحح كل المفاهيم الخاطئة فى المجتمع بالتأكيد على الأخلاقيات الجيدة التى كان يتسم بها المجتمع المصرى ولكن شوهتها أعمال البلطجة، وأضاف «الجمل»: الرجل والمرأة هما عنصران متساويان فى المجتمع ولابد أن تهتم الدراما أيضاً بقضايا ومشكلات الرجل بقدر الاهتمام بقضايا ومشكلات المرأة حتى نخلق مجتمعاً سوياً.
وقال «كمال قاضى»: المرأة فى مصر لها مكانة خاصة والدليل على ذلك وجود نماذج من النساء لهن دور مهم فى الوطن أمثال صفية زغلول ونبوية موسى وجيهان السادات وغيرهن من المصريات لكنها فى فترة من الفترات تعرضت للظلم كثيراً فى الدراما سواء التليفزيونية أو السينمائية خلال التسعينات وسرعان ما عادت الدراما لتنصف المرأة درامياً خلال السنوات الأخيرة من الأعمال التى تقدم المرأة كسلعة وهذا بالتأكيد تشويه لصورتها وأصبحت الدراما تركز على دور المرأة الرائدة مربية الأجيال مرآة المجتمع التى تربى جيلاً واعياً ومحترماً ومثقفاً، فالمصرية تستحق المزيد لتسليط الضوء على دورها الاجتماعى والثقافى والعلمى حتى تتوارث الأجيال القادمة تلك النماذج الجيدة ونصلح المنظومة الاجتماعية بشكل عام لكون الفن قوة ناعمة لا يستهان بها.
#مسلسلات #المرأة #واقع #يفرض #نفسه #رغم #أنف #الجميع
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
