- الإعلانات -
مصانع إنتاج اللقاحات مهددة بالإغلاق.. إفريقيا الأقل تطعيمًا ضد كوفيد19 «تفاعلي» – كورونا

- الإعلانات -
06/04 14:40
الإحجام الناتج عن تلقي اللقاحات، وسوء البنية التحتية الصحية، يعني أن إفريقيا قد تستمر في التأثر بالمرض بعد فترة طويلة من تفشي وباء كوفيد19 في أماكن أخرى.
كان عدد الوفيات من جراء الإصابة بكوفيد 19 الأقل في إفريقيا، ووفقًا لتحليل منظمة الصحة العالمية، مثلت إفريقيا 8.3% فقط من 14.9 مليون حالة وفاة بالعالم في أثناء الوباء.
ورغم أن سكان القارة السمراء، إفريقيا، يمثلون 16.7% من إجمالي سكان العالم، فإن بعض الخبراء يقول إن معدل الوفيات المنخفض قد يرجع إلى أن القارة الإفريقية هي أصغر قارة، بمتوسط عمر 19.7 مقابل 42.5 في أوروبا، وفقًا لفاينانشال تايمز الأمريكية.
تهديدات بإغلاق أول مصنع لإنتاج اللقاحات في إفريقيا
أشار الخبراء إلى أن الإحجام الناتج عن تلقي اللقاحات، وسوء البنية التحتية الصحية في إفريقيا، يمكن أن يتسببا في استمرار التأثر بالمرض بعد فترة طويلة من تفشي جائحة فيروس كورونا كوفيد 19، في أماكن أخرى، ما يؤدي إلى ظهور متغيرات جديدة أكثر فعالية، وأسرع انتشارًا
وفي الوقت نفسه فإن الخسارة المحتملة في إنتاج اللقاحات المحلية، قد تجعل القارة غير مستعدة لمواجهة الأمراض في المستقبل. ويأتي ذلك بعد تحذيرات أطلقتها شركة آسبن فارماكير، بأنه قد يتعين عليها إيقاف الإنتاج في مصنعها في جنوب إفريقيا، بعد تضررها من انخفاض الطلب.
ضعف الإقبال على اللقاحات في إفريقيا
قال المدير التنفيذي للشركة الوحيدة في القارة الإفريقية التي تصنّع جرعات من لقاح مضاد لفيروس كورونا، في تصريحات لـ“بي بي سي”، إن المنظمات العالمية التي تشتري اللقاحات للبلدان الفقيرة بحاجة إلى التعجيل وطلب الجرعات من الشركة، من أجل إنقاذ خط إنتاجها، فيحصل أقل من 1 من كل 6 أفارقة على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، مع تردد كثير منهم في تلقي اللقاح.
وقال الرئيس المشارك لتحالف توصيل اللقاحات في إفريقيا، أيواد ألاكيجا “يؤثر نقص الزخم في اللقاحات في حالة الاستعداد الديناميكية لدينا للمتغير التالي، أو التهديد الفيروسي التالي، ما يعرض جهود إنتاج اللقاحات المحلية والإقليمية للخطر، لضمان عدم عودتنا إلى المرحلة صفر من الوباء”.
فشل هدف تطعيم 70% من سكان القارة
أضاف أيواد “الكفاح من أجل البقاء تجاريًّا لا يبشر بالخير للجهود المبذولة لبناء إنتاج اللقاح، ففي بداية جائحة كوفيد، لم يكن يوجد سوى 4 بلدان إفريقية لديها القدرة على تصنيع اللقاحات، هي جنوب إفريقيا ومصر والسنغال وتونس، والآن لدينا 15 دولة إفريقية لديها مشاريع تصنيع لقاحات قيد الإعداد”.
وبعد أيام قليلة من الموعد النهائي المحدد لهدف منظمة الصحة العالمية للبلدان، لضمان حصول 70% من سكانها على التطعيم المزدوج ضد كوفيد19 بحلول يونيو 2022، حققت دولتان إفريقيتان فقط هذا الهدف، فيقترب المغرب ورواندا من هدف حصول 70% من السكان على اللقاحات، في حين حصل 17.4% فقط من سكان إفريقيا على جرعتين من اللقاح، وهو أقل رقم في أي قارة، وفقًا لفاينانشال تايمز.
ينعكس الشعور بالمخاطر الصحية في جميع أنحاء القارة الإفريقية، فيتعين على مسؤولي الصحة العامة التعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات، ففي نيجيريا، أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، جرى تطعيم 8.1% فقط من الناس مرتين ضد كوفيد19، وحققت إثيوبيا، ثاني أكبر دولة، أداءً أفضل قدره 18.5% لكنها لا تزال أقل بكثير من النسبة المستهدفة البالغة 70%.
وأفاد عالم الأوبئة الكاميروني والممثل الإقليمي لإيبيسنتر إفريقيا، الذراع البحثية لمنظمة أطباء بلا حدود، ياب بوم، لفاينانشال تايمز، أن كوفيد19 تراجع كثيرًا في قائمة أولويات الحكومات في إفريقيا، بسبب أوضاع صحية متردية مثل سوء التغذية في بعض البلدان، وخطر أمراض الملاريا، والكوليرا، والحمى الصفراء، والحصبة، كل هذا جعل الاهتمام بكوفيد ضئيلًا.
أولوية التطعيم ضد كوفيد ستكون بقرار سياسي
أوضح رئيس مركز مكافحة الأمراض في إفريقيا، والمشرف على تقييم جائحة فيروس كورونا كوفيد 10 في القارة الإفريقية، الدكتور جون نكينجاسونج، أن شراء اللقاحات المضادة للفيروس من المنتجين لها داخل قارة إفريقيا هو “قرار سياسي”، ما يعني أن السلطات في الدول ستكون موجِّهة بذلك.
وأضاف الدكتور جون نكينجاسونج، لبرنامج نيوزداي على “بي بي سي”، أنه بدلًا من أن نعدها مؤسسة خيرية، يجب أن تكون جزءًا من الاستراتيجيات العالمية للتخلص من هذا الوباء والأوبئة المستقبلية، الذي بات خطره شبه مسيطر على دول العالم كافة.
#مصانع #إنتاج #اللقاحات #مهددة #بالإغلاق #إفريقيا #الأقل #تطعيما #ضد #كوفيد19 #تفاعلي #كورونا
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
