- الإعلانات -
مطالبات لفرنسا وإسبانيا واليونان بالمساعدة في حل أزمة 234 مهاجراً عالقين في المتوسط

- الإعلانات -
بعد أكثر من أسبوعين في عرض البحر، وخوفاً من تدهور حالة الطقس، وجهت منظمة “أس أو أس ميديترانيه، طلباً للسلطات في كل من فرنسا وإسبانيا واليونان، لمساعدتها في إنزال 234 مهاجراً متواجدين على متن سفينة “أوشن فايكنغ” قبالة صقلية. يأتي هذا الطلب “غير المسبوق”، في ظل عدم رد السلطات الإيطالية والمالطية على طلبات المنظمة لإنزال المهاجرين في موانئهما.
طالبت منظمة “أس أو إس ميديتيرانيه” اليوم الخميس، السلطات في فرنسا وإسبانيا واليونان، بمساعدتها في العثور على ميناء آمن لإنزال 234 مهاجراً أنقذتهم سفينتها “أوشن فايكنغ” في المتوسط، في محاولة لتجنب التدهور المحتمل للطقس. وأشارت المنظمة إلى أنها المرة الأولى التي تطلب فيها مساعدة من هذا النوع من تلك الدول.
وتخشى المنظمة غير الحكومية من “رياح قوية وأمواج عالية وانخفاض في درجة الحرارة بنهاية الأسبوع”، مضيفة في بيان صحفي نُشر اليوم الخميس، أن “مخزون السفينة بدأ في النفاد”.
ويتواجد حالياً نحو ألف مهاجر على متن سفن الإنقاذ “أوشن فايكنغ” و”جيو بارنتس” و “هيومانيتي 1″، ينتظرون السماح لهم بالنزول في ميناء أوروبي آمن.
وفي اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية، شرحت مديرة المنظمة صوفي بو، بأنه ومنذ عملية الإنقاذ الأولى في 22 تشرين الأول/أكتوبر، طلبت المنظمة تحديد ميناء آمن من سلطات منطقة البحث قبالة مالطا، كالمعتاد ووفقا للقانون البحري، لكنها لم تحصل على أي رد.
ثم تواصلت مع السلطات في إيطاليا، لكن التغيير الأخير للحكومة في روما، وإعلانات قادتها المناهضة للمهاجرين، لم تترك الكثير من الأمل في الحصول على الضوء الأخضر للرسو في إيطاليا.
تتذكر صوفي بو أن “وزير الداخلية استهدف أوشن فايكنغ في تصريحاته”. وكان قد أعلن ماتيو بيانتيدوزي بالفعل أنه أصدر توجيها يحذر قوات الشرطة وسلطات الموانئ، من أن وزارته تدرس فرض حظر على دخول المياه الإقليمية على كل من سفينة “أوشن فايكنغ” التابعة لـ”أس أو أس ميديتيرانيه”، و”جيو بارنتس” التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، وكلاهما تحملان العلم النرويجي، بالإضافة إلى سفينة “هيومانيتي 1” الألمانية، التابعة لمنظمة “أس أو أس هيومانيتي”.
للمزيد >>>> البحر المتوسط.. أكثر من 230 مهاجرا على متن “أوشن فايكنغ”
وبحسب “أس أو أس ميديتيرانيه”، لم تتلق السفينتان، حتى اليوم الخميس، أي اتصال رسمي بشأن هذا القرار، لكنهما “مع ذلك عالقتان بشكل كامل في عرض البحر، وتعانيان من حظر ضمني على دخول الموانئ الإيطالية”.
وبناء على ذلك، لجأت المنظمة غير الحكومية إلى السلطات البحرية في فرنسا وإسبانيا واليونان، “الذين يعتبرون أكثر قدرة على تقديم المساعدة، لتسهيل تحديد ميناء آمن”.
وأوضحت صوفي بو “هذه هي المرة الأولى التي نقدم فيها طلب مشابه لهم”، محددة أن الطلب تم تقديمه مساء الأربعاء، وحتى منتصف نهار الخميس، لم تتلق المنظمة أي رد.
وأصرت المديرة، “نحن لا نطلب من فرنسا فتح ميناء لنا، ولكن مساعدتنا في إيجاد حل”، الوجهة المفضلة هي إيطاليا أو مالطا، الدولتين الأقرب إلى “أوشن فايكنغ” المتواجدة حاليا في جنوب صقلية.
منذ بداية العام الجاري، فٌقد 1,765 مهاجرا في البحر الأبيض المتوسط، من بينهم 1,287 في وسط البحر الأبيض المتوسط، والذي يعد أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
للمزيد >>>> مقاطعة كالابريا الإيطالية.. توافد مستمر للمهاجرين وآليات استقبال “ملائمة”
رئيسة الوزراء الإيطالية تطالب الدول الأوروبية (التي تحمل السفن أعلامها) باستقبال المهاجرين
وعبرت الإدارة الإيطالية اليمينية الجديدة عن أهدافها الواضحة لـ”وقف عمليات إنزال المهاجرين” في موانئها، مطالبة الدول الأوروبية التي تحمل سفن الإنقاذ أعلامها، أن تشارك في استقبال مهاجرين ممن يصلون إلى الشواطئ الإيطالية.
وفي كتاب سينشر غدا الجمعة، قالت رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني “إذا قمت بالتنقل بين الشواطئ الأفريقية وإيطاليا لنقل المهاجرين، فأنت تنتهك بشكل صارخ القانون البحري والقوانين الدولية. وإذا رفعت سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية علم، على سبيل المثال، العالم الألماني، فإن المعادلة تكون على النحو التالي، إما أن تعترف بها ألمانيا وتتولى مسؤوليتها، أو يتم اعتبارها سفينة قراصنة”.
للمزيد >>>> إيطاليا- كيف ستتعامل حكومة ميلوني مع ملف الهجرة عبر المتوسط؟
وفقا لوزارة الداخلية الإيطالية، وصل 85,991 شخصا عن طريق البحر إلى إيطاليا بين 1 كانون الثاني/يناير و2 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، مشيرة إلى أن نصفهم من مواطني تونس ومصر وبنغلاديش. بينما كان عددهم 53,825 مهاجراً في الفترة ذاتها من عام 2021، و28,353 مهاجراً في 2020.
ومع ذلك، أشارت المفوضية الأوروبية مؤخرا إلى أن 112 مهاجرا فقط من أصل 86 ألف وصلوا منذ بداية العام سيتم الترحيب بهم من قبل دولتين أخريين من الاتحاد الأوروبي، 38 في فرنسا و 74 في ألمانيا، وهو رقم غير كاف أبداً بالنسبة لروما.
للمزيد >>>> وزير الداخلية الإيطالي يرحب بزيادة الممرات الإنسانية للمهاجرين وينتقد سفن الإنقاذ
وشغل الوزير الحالي ماتيو بينتيدوسي منصب مسؤول مكتب ماتيو سالفيني، عندما قام الأخير بمنع سفن المنظمات غير الحكومية من الرسو في إيطاليا، في عام 2019.
ويشغل سالفيني حالياً منصب وزير البنية التحتية في الحكومة، وهو المنصب الذي يمنحه السيطرة على الموانئ الإيطالية. وفي تغريدة نشرها اليوم الخميس، قال “أين يجب أن تذهب السفينة النرويجي؟ الأمر بسيط، إلى النرويج”.
#مطالبات #لفرنسا #وإسبانيا #واليونان #بالمساعدة #في #حل #أزمة #مهاجرا #عالقين #في #المتوسط
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
