- الإعلانات -
مع غياب الحوافز والأمان الوظيفي.. الكثير من الأساتذة العرب يبتعدون عن مهنة التدريس

“في ظل تقاعس المسؤولين عن الاستجابة لانين الأساتذة، يصبح الاستمرار في العمل شديد الصعوبة ويدفع بالكثيرين لهجر هذه المهنة.”أسماء العسيلي أستاذ مساعد الخزف بجامعة طنطا
- الإعلانات -
لا تقتصر مشكلات الأساتذة الجامعيين على طبيعة عقود العمل أو غياب وجود جهات داعمة، إنّما تبرز مشاكل أخرى مثل انعدام فرص التدريب الخارجي والداخلي، وتعويضات العمل وتوفير السكن والمواصلات للعاملين من مدن أو مناطق بعيدة عن الحرم الجامعي. كما لا توفر الجامعات للأساتذة أجهزة كمبيوتر مجانية، أو خدمات إنترنت داخل الجامعات. (اقرأ التقرير ذو الصلة: مشكلات الباحثين في المنطقة العربية تتجاوز مسألة التمويل).
كما يلفت بعض الأساتذة الذين التقتهم الفنار للإعلام إلى أنّ غياب المحفزات على البحث العلمي، ويشيرون إلى انعدام العدالة في آلية الترقية إلى الدرجات الوظيفية العليا.
قالت أستاذة جامعية من الجزائر، طلبت عدم الكشف عن اسمها، “العمل الأكاديمي بات عبئاً على الأستاذ الجامعي، لا يوجد أي مغريات للعمل مما يتسبب في غياب الشغف ويحول التدريس إلى مهنة شاقة.”
لا تقتصر التبعات السلبية لغياب المزايا الوظيفية على الأساتذة بل تشمل كامل العملية التعليمية خاصة مع توقف الكثيرين عن العمل (اقرأ التقرير ذي الصلة: إضراب الأساتذة يغلق الجامعات في ليبيا) وسعيهم للسفر والعمل في الخارج مما يتسبب في خسارة كبيرة في الموارد البشرية. (اقرأ التقارير ذات الصلة: جامعات تونس بلا أساتذة و لا أساتذة جدد.. الجامعة اللبنانية في خطر و استطلاع جديد: الهجرة حلم الباحثين العرب).
قالت أسماء العسيلي، أستاذة مساعدة في جامعة طنطا، “في ظل تقاعس المسؤولين عن الإستجابة لأنين الأساتذة، يصبح الاستمرار في العمل شديد الصعوبة ويدفع بالكثيرين لهجر هذه المهنة.”
أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.
أما ممدوح تاج، أستاذ مساعد بقسم المكتبات بجامعة أم درمان الإسلامية في السودان، فيعتقد أن النتائج كارثية.
قال “هاجر في السنوات الأخيرة ما يقدر بنحو 13 ألف أستاذ مؤهل إلى دول الخليج العربي وأوروبا، هذه كارثة تعكس عدم الاهتمام بتحسين وضع الأساتذة وتتسبب في ضعف في جودة التعليم الجامعي ومستويات الخريجين عموماً.”
شارك في البحث: عمرو التهامي، وطارق عبد الجليل، وإيمان كامل، وعائشة الجيار، ونزيهة بوسعيدي وروفان نحاس.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
