- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مقابلات خاصة مع فنانين عرب قلبوا كل المعايير التقليدية

- الإعلانات -

ألّا تحدّي نفسكِ بمفهوم معيّن وأن تفكّري خارج الصندوق هو ما يميّزكِ عن غيركِ ويجعلكِ تبرزين بين الحشود. من هذا المنطلق، حاورنا عدداً من الفنّانين العرب في مختلف المجالات، قلبوا القواعد العامة التقليديّة للفن بأسلوبهم الحديث. تعرّفي عليهم في هذا التقرير.

مقابلة مع الفنانة السعودية جنى موسى

رسمت الفنّانة السعوديّة Jana Mousa طريقاً خاصّاً بها، تخطّت التقاليد في أعمالها، وواجهت الكثير من الانتقادات، حتى أثبتت نفسها وقدرتها الإبداعيّة في خطّ يميّزها.

ما الذي يميّز عملكِ، وما الذي تريدين أن تنقليه من خلاله؟
أعتقد أنّ ما يميّز عملي الفنّي، أنّني أدمج فيه بين شيء من ذاتي ومن قدرتي الإبداعيّة.  عندما أرسم، أبتكر قطعاً فرديّة وخاصّة جدّاً. من خلال لوحاتي،  أدعو الناس لتحريك حسّهم الإبداعيّ، عبر اكتشاف المعاني والرسائل التي تحملها رسوماتي.

ما التحدّيات التي واجهتِها بما أنّ ما تقدّمينه بعيد عن التقليد؟
واجهت تحدّيات عديدة من اللّحظة التي بدأت فيها بعرض أعمالي الفنيّة، إنّما التحدّي الأكبر بالنسبة لي، في أنّ كثراً يعجزون عن إدراك الجمال الذي يحمله الفنّ الحديث ولا يتقبّلون الأساليب الفنيّة المختلفة.

كيف تواكبين التغيّرات الثقافيّة في عملكِ؟
أواكب التغيير الثقافيّ في عملي بتبنّي أسلوبي الخاصّ وما يثير اهتمامي بشكل خاصّ.

لديك رؤية خاصّة، كأنّك تبتكرين خطّاً جديدا ًمع كل قطعة تقدّمينها، ماذا عن الاتجاهات السائدة في عالم الفن، كيف تطبّقينها في عملك؟
أنا لا أتبع الاتجاهات، وأحبّ أن تكون قطعي الفنيّة فريدة من نوعها. من أجل تحقيق ذلك، أقوم بربط العديد من الأفكار معاً لإبتكار لوحاتي، وهذا ما يجعل فني شخصيّاً. الاتجاهات تحدّ من إبداع الفنانين من خلال الضغط عليهم لخلق فنّ مماثل. في حين أن رسم الأفكار العشوائية يمنح الفنان مساحة أكبر من الحريّة.

مقابلات خاصة مع 4 مصممين عرب يقدّمون ملابس بحر

مقابلة مع مصمّمة المجوهرات المصريّة فاطمة مصطفى

لفتت مصمّمة المجوهرات المصريّة Fatma Mostafa الأنظار بتصاميمها المبتكرة البعيدة عن المألوف التي تجمع فيها بين الفنّ والتصميم العصريّ للمجوهرات، فكلّ قطعة مجوهرات تصمّمها تعكس عملاً فنيّاً بامتياز.

ما الذي يميّز عملكِ وما الذي تريدين أن تنقليه إلى المستهلك من خلاله؟
أعالج كلّ قطعة بشكل فرديّ، كعمل فنيّ منفصل قائم بذاته، لا كقطعة مجوهرات فحسب. فاهتماماتي تتخطّى صناعة المجوهرات وترصيعها، وهذا ما يميّز كلّ قطعة أقدّمها. ما أريده هو أن تشعر من تقتني قطع المجوهرات التي أصمّمها بالتميّز، لأنّها اختارت قطعة فريدة لا مثيل لها.

ما التحدّيات التي واجهتِها بما أنّ التصاميم التي تقدّمينها بعيدة عن التقليد؟
للتحدّي الذي أواجهه علاقة بالوقت بشكل خاصّ. إذْ يتطلّب إنجاز كلّ قطعة وقتاً طويلاً ما يشكّل تحدّياً لي، لكنّي في الوقت نفسه، أستمتع بذلك، لأنّي أقوم بعمل أعشقه. عندما آخذ الوقت الكافي للعمل، أحصل على قطعة ترضيني بجودتها وتميّزها.

كيف تواكبين التغيّرات الثقافيّة في عملكِ؟
التغيير الذي يجب أن نحرص عليه كلّنا، يتعلّق بالاستدامة في ظروف العمل كافّة، في الموادّ المستخدمة وفي جودة القطع التي تسمح بحفظها سنوات طويلة.

لديك رؤية خاصّة، كأنّك تبتكرين خطّاً جديدا ًمع كل قطعة تقدّمينها، ماذا عن الاتجاهات السائدة في عالم الفن، كيف تطبّقينها في عملك؟
في الواقع، عندما أعمل على قطعة، لا أفكر بكلّ هذه التفاصيل، ولا أركّز إلّا على فكرة أو على رؤية لديّ، أودّ أن تبصر النور.

مقابلة مع الفنانة الإماراتية أرزة خامسة

نقلت الفنانة الإماراتية Azra Khamisa الفن العربي عامّةً، وفنّ الرسم بالحنّاء خاصّة إلى مكان آخر، عبر اعتمادها رؤية عصريّة. سلكت طريقاً مختلفاً عمّا اعتدنا عليه في هذا المجال. تصاميم عصريّة ورسومات مميّزة حوّلتها إلى وسيلتها الخاصّة، للتعبير بطريقة فنيّة لافتة.

ما الذي يميّز العمل الفنّي الذي تقدّمينه؟
أطرح فنّ الرسم بالحنّاء من منظار عصريّ جديد. ما أقدّمه يختلف إلى حدٍّ ما عن تصاميم الحنّاء التقليديّة والمتعارف عليها.

ما التحدّيات التي تواجهينها كون ما تقدّمينه من فنّ لا يعتبر تقليديّاً؟
من التحدّيات التي أواجهها، أنّ مجال صناعة حفلات الزفاف قد يكون آخر ما يتبنى تصاميم الحنّاء العصريّة، فكثيرات من العرائس يفضّلن عدم اللّجوء إلى الرسم بالحنّاء باعتباره لا يلائم أجواء الزفاف والفساتين التي اخترنها.

كيف تتعاملين مع التغيير الثقافيّ في عملكِ؟
أحرص على التعاطي مع القضايا الثقافيّة قدر الإمكان في عملي. علماً أنّ الرسم بالحنّاء وسيلة ممتازة للتعبير. أقمت في بلدان عدة وتعرّفت إلى ثقافات متنوّعة. قد تكون نشأتي بهذا الشكل سبّبت لي بعض الارتباك. اليوم، تبقى الحنّاء وسيلة التواصل مع مختلف العناصر في حياتي، لا بل يبدو لي وكأنّها تجمعها مع بعضها البعض.

مقابلة مع الشقيقتين المصريتين سارة ولورا أيوب

“ينجح فكران بشكل أفضل من فكر واحد”، هي عبارة تسيطر في مختلف الميادين، إلّا أنّها تنطبق بشكل خاصّ على حالة الشقيقتين سارة ولورا أيوب، اللّتين اكتسبتا من التجارب الحياتيّة ما انعكس على موسيقاهما وخلق توازناً وحفّزهما لتقديم الأفضل.

كيف أثّرت موسيقاكما بإرثكما العربيّ؟ 
تربّينا ونحن نستمع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى، الاسكتلنديّة، العربيّة وغيرها. وينعكس ذوقنا الخاصّ في الموسيقى بشكل مباشر على الموسيقى التي نقدّمها. يتمحور عملنا حول الموسيقى الكلاسيكيّة، إلّا أنّها تتداخل مع أنواع أخرى. مؤخّراً، بدأنا نغوص أكثر في إرثنا العربيّ، ونعتز بالإعلان عن الانتهاء من تسجيل الألبوم الثاني لنا Arabesque الذي هو عربون تقدير للموسيقى في العالم العربيّ نعيد تقديمها بأسلوب كلاسيكيّ.

ما الذي يميّزكما في الساحة الفنية؟
تعكس تسمية الفرقة The Ayoub Sisters الخلفيّة المصريّة التي أتينا منها، وفي الوقت نفسه، علاقتنا الخاصّة كشقيقتين. نحن نقدّم ديناميّة عائليّة فريدة كشقيقتين في الساحة الفنيّة وإرثاً ثقافيّاً، وهذا ما يتمّ نادراً الربط بينه وبين الموسيقى الكلاسيكية.

ما تأثير الثقافات المتعددة التي تنتميان إليها على عملكما؟
من المهمّ لنا أن نبقى أوفياء لإرثنا في العمل الذي نقدّمه. نعتزّ بالعلاقة الوثيقة بين ما نقدّمه وبين ثقافتنا الاسكتلنديّة والمصريّة. نستوحي من هاتين الثقافتين الرائعتين وندرك تماماً أنّنا نريد تحقيق الأفضل ووفق أعلى المعايير.

مقابلة مع المصمّم  المغربي أرتسي

استطاع المصمّم  المغربي ARTSI أن يخلق من خلال Maison ARTC علامة تتميّز بأسلوب فريد ومبتكر بعيد عن التقليد. يحرص من خلال عمله على تقديم قطع خاصّة بلمسة تميّزه. وكأنّ القطع الفريدة التي يصمّمها تكشف جوانب جديدة من شخصيّة كلّ فرد.

ما المميّز في عملكَ، وما الذي تريد أن توصله للمستهلك من خلاله؟
يقدّم عملي نهجاً جديداً. أتحدّى نفسي من خلاله، وهذا ما يمكن أن يشعر به من يرى أعمالي. هي فريدة من نوعها، وكلّ قطعة أقدّمها تروي قصّة بذاتها. أريد أن يشعر المستهلك بالتميّز فعلاً عندما يختار منها.

ما التحدّيات التي واجهتَها بما أنّ التصاميم التي تقدّمها بعيدة عن التقليد؟
التحدّي الأكبر بالنسبة لي الاستمرار بالإبداع من دون أن أفسح المجال لمطلّبات السوق بالتأثير على هذا الإبداع.

كيف تواكب التغيّرات الثقافيّة في عملكَ؟
أيّ ثقافة تتطوّر وتنمو، ونحن نتطوّر من خلال ما نقدّمه. علينا أن نواكب متطلّبات العصر وأن نقدّم إبداعاً جميلاً دون أن نتخلّى عن احترامنا للقيم والثقافة.

كأنّك ترسم طريقاً جديداً نحو رؤية متطوّرة في كلّ قطعة تقدّمها. أخبرنا عن ذلك؟
على الملابس أن تكون عاطفيّة، تماماً كالناس الذين يرتدونها. من خلال قدرتي الإبداعيّة، أحاول أن أبني ذكريات تحمل الكثير من المشاعر. كلّنا متمّيزون، كما أنّ لكلّ فرد ذوقه الخاصّ.

#مقابلات #خاصة #مع #فنانين #عرب #قلبوا #كل #المعايير #التقليدية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد