- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

منظمة أنا يقظ: حكومة بودن الأكثر فشلا منذ الثورة

- الإعلانات -

اعتبرت منظمة “أنا يقظ ” أن حكومة نجلاء بودن تعتبر الأكثر فشلا منذ “الثورة” فيما يتعلق بالإنجازات أو الوعود المقطوعة خلال سنة واحدة، حيث وبعد مرور سنة، لم تحقق رئيسة الحكومة أي وعد من الوعود التي التزمت بها.
وأضافت المنظمة (مدنية رقابية)، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، أن 4 وعود من وعود بودن تعتبر بصدد الإنجاز، فيما تعتبر 2 وعودا فضفاضة و11 وعدا لم يتحقق، موضحة أن وعود بودن انقسمت إلى وعود متعلقة بالحوكمة ومكافحة الفساد، ووعود متعلقة بالمجال الاقتصادي ووعود متعلقة بالمجال الاجتماعي.
كما اعتبرت منظمة “أنا يقظ “أن حكومة بودن، إضافة إلى تبعيتها لرئيس الدولة قيس سعيد، غير قادرة على الإنجاز، حيث دعا رئيس الدولة رئيسة الحكومة في العديد من المناسبات إلى “إيجاد حلول” خاصة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي، ولكن يبدو أن رئيس الدولة ينتظر الحلول من حكومة عاجزة لا تملك الحلول أصلا رغم أنها المسؤول الأول عن تنفيذ السياسات العمومية للدولة، وفق نص البيان.
ومن الجانب الاقتصادي، اعتبرت المنظمة أن الحكومة لم تعمل على إيجاد أية حلول للتصدي لظاهرة فقدان المواد الأساسية وغلاء الأسعار والتضخم والتي تفاقمت خلال السنة الفارطة، حيث بلغت نسبة التضخم رقما قياسيا خلال شهر أكتوبر الفارط يقدر بـ 9.2% وهي النسبة الأعلى منذ الثورة. إضافة إلى ذلك، استنكرت المنظمة سياسة التعتيم والمغالطة التي تنتهجها الحكومة الحالية فيما يتعلق بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي وخاصة وأن مثل هذه الالتزامات تهم حاضر ومستقبل كل التونسيات والتونسيين.
أما بخصوص الجانب الاجتماعي، فقد اعتبرت منظمة “أنا يقظ” أن عديد المشاكل قد تفاقمت خلال فترة حكم نجلاء بودن ولعل أبرز هذه التحديات هي مسألة الهجرة غير النظامية، حيث سجلت سنة 2022 أكبر عدد من التونسيين الواصلين إلى السواحل الإيطالية عبر الهجرة غير النظامية مقارنة بال 4 سنوات الماضية، وذلك حسب إحصائيات قدمها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
في المقابل اعتبرت المنظمة أن الحكومة لم تقم بأي مجهود يذكر للحد من هذه الظاهرة مقابل الاعتماد فقط على المقاربة البوليسية, إضافة إلى ذلك، عجزت الحكومة الحالية عن إيجاد حل لما يقارب المائة ألف تلميذ وتلميذة والذين لم يلتحقوا بعد بمقاعد الدراسة إلى حد كتابة هذه الأسطر بسبب عدم التوصل إلى حل حول التشغيل الهش للمعلمين النواب ويأتي ذلك إضافة إلى تخوف رئيسة الحكومة الحالية من منح 2300 مسكنا اجتماعيا جاهزا منذ سنة 2018 وذلك خوفا مما قد ينجر عن ذلك من تحركات اجتماعية إضافة إلى مشاكل النقل والصحة التي ازدادت سوء خلال السنة الماضية.
ومن الجانب الحقوقي، اعتبرت المنظمة أن تونس قد شهدت انتكاسة خلال فترة حكم نجلاء بودن حيث شهدت السنة الفارطة ارتفاعا قياسيا في نسب الاعتداءات على الصحفيين وكذلك نسب الاعتداءات البوليسية على المواطنين التي تصل إلى حد التعذيب والتي انتهت في عديد المناسبات بوفاة المعتدى عليهم دون تحرك من الحكومة وخاصة وزارة الداخلية للحد من هذه الاعتداءات، كما اعتبرت “أنا يقظ” أن جهود مكافحة الفساد، والتي كانت من أولويات الحكومة، قد شهدت نفس الانتكاسة، إذ وإلى حد اللحظة لم تفتح أبواب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وهو ما أدى إلى مزيد تردي وضعية المبلغين عن الفساد ماديا ومعنوياً وانتشار الخوف لدى زملائهم من التبليغ خشية التنكيل بهم.
وبخصوص الجانب الاتصالية، اعتبرت المنظمة أن حكومة بودن هي الأكثر غيابا منذ 2011 حيث أن كل رؤساء الحكومة السابقين قد أجروا حوارات صحفية وتوجهوا بخطابات للمواطنين، ولكن نجلاء بودن هي رئيسة الحكومة الوحيدة التي أجرت صفر حوار صحفي واكتفت بخطاب وحيد للشعب التونسي في أكتوبر من السنة الماضية إضافة إلى ذلك، لم يقم جل الوزراء بلقاءات أو حوارات صحفية وهو ما يطرح عديد نقاط الاستفهام حول سياسة التواصل للحكومة الحالية.
إجمالا، اعتبرت منظمة “أنا يقظ” أن حكومة نجلاء بودن أو حكومة “لا أرى لا أسمع لا أتكلم” هي الأكثر فشلا منذ الثورة من ناحية الإنجازات والالتزام بالوعود وكذلك من الناحية الاتصالية كما اعتبرت المنظمة أن رئيس الدولة قيس سعيد شريك في هذا الفشل ولتعويله، مرة أخرى، على حكومة فاشلة لإيجاد الحلول في ظل الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي تعيشها البلاد، وفق نص البيان.

#منظمة #أنا #يقظ #حكومة #بودن #الأكثر #فشلا #منذ #الثورة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد