- الإعلانات -

- الإعلانات -

مواجهات بالقصرين بتونس بعد وفاة شاب خلال الاحتجاجات الأخيرة

اندلعت مساء اليوم الاثنين بعدد من أحياء مدينة سبيطلة من محافظة القصرين بشمال غربي تونس مواجهات وعمليات كر وفر بين وحدات أمنية وعدد من الشباب الذين حاولوا اقتحام مركز الأمن بالمنطقة وحرقه.كما قام الشبان بغلق الطريق الرئيسية للمدينة وحرق العجلات المطاطية، مما اضطر رجال الأمن إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق ما أوردته الوكالة الرسمية للأنباء في تونس.ويأتي ذلك على خلفية وفاة الشاب هيكل الراشدي، المتحدر من معتمدية سبيطلة، مساء الاثنين، في مستشفى سهلول في محافظة سوسة، متأثراً بإصابته البليغة على مستوى الرأس والتي كان قد تعرض لها، وفق ما تم تداوله، في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت بمدينة سبيطلة جراء قذيفة غاز مسيل للدموع، بحسب ما صرح به الناشط عبد الرزاق سعدوني.

صورة متداولة على مواقع التواصل للشاب هيكل الراشدي

وأكد سعدوني في تصريح لوكالة “تونس إفريقيا” للأنباء، أن مدينة سبيطلة تشهد حالياً حالة استنفار قصوى واحتقان إثر وفاة هذا الشاب، مضيفاً أنه تم غلق كافة المحلات التجارية بعد اندلاع مواجهات بين عدد من الشباب ورجال الأمن تحسبا لأي طارئ.كما أكد أن وحدات من الجيش الوطني تمركزت أمام المؤسسات والمنشآت الحيوية بالمدينة لحمايتها.

صورة متداولة على مواقع التواصل للاحتجاجات في سبيطلة

يذكر أن الشاب هيكل الراشدي متواجد في العناية المركزة بمستشفى بسوسة منذ الثلاثاء الماضي، وقد خضع لعملية جراحية.وقد شهدت مدينة سبيطلة، الأربعاء الماضي، مواجهات وعمليات كرّ وفرّ بين عدد من الشباب ووحدات أمنية على خلفية ما تم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي من أخبار تفيد بوفاة الشاب المذكور نتيجة إصابته خلال الأحداث الأخيرة، وهو ما نفته وزارة الداخلية في بلاغ لها حينها.وأكدت الوزارة حينها أن الشاب لا يزال يخضع للعلاج بالمستشفى المذكور، وأنه لم يثبت إلى حد الآن ما يفيد أن إصابته ناتجة عن تعرضه لقذيفة غاز. كما ذكرت أنه تم فتح تحقيق عدلي للوقوف على حقيقة الواقعة بالتّنسيق مع النيابة العمومية.

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد