- الإعلانات -
“موديز” تحدّد 4 عوامل وراء النظرة “السلبية” لبنوك تونس – اقتصاد الشرق مع بلومبرغ

جودة الأصول
إلى ذلك، فإن التشديد النقدي وارتفاع التضخم يشكّلان ضغطاً إضافياً على المقترضين، سواء من الأفراد أو الشركات، بما يقوّض من قدرتهم على سداد ديونهم. وهو ما يمكن أن “يفاقم الوضع الصعب أصلاً لدى البنوك، وسيضرّ بجودة أصولها”، وفقاً لمحلل “موديز”.
اقرأ أيضاً: لأول مرة منذ 3 أعوام.. تونس ترفع سعر الفائدة 0.75% لكبح التضخم
على صعيد الائتمان، تتوقّع الوكالة أن يبقى نشاط الإقراض لدى البنوك التونسية ضعيفاً، في ظلّ أزمة نقص السيولة لديها، وتفاقم مشكلة القروض المتعثرة المتوقع أن تبلغ حوالي 13% من إجمالي القروض هذا العام، بما يزيد من مخاطر تآكل ربحية البنوك التونسية.
بحسب شبيلات، فإن الدولة “غير قادرة على تقديم الدعم للنظام المصرفي، نظراً لقدرتها المالية المحدودة، والتي تزداد ضعفاً، فمالية تونس تتمتع بهامش محدود من الاحتياطي الأجنبي لتلبية الاحتياجات المباشرة للبلاد على المدى القصير”.
اقرأ أيضاً: احتياطي تونس من النقد الأجنبي يرتفع إلى 8 مليارات دولار
يُضاف إلى التحدّيات، بحسب شبيلات، “ضعف جاذبية تونس لناحية استقطاب الاستثمارات الأجنبية بسبب الوضع السياسي”. وبالتالي، “إذا استمرّت الحكومة باستنزاف الاحتياطي الأجنبي، لاسيما لخدمة الدين، فإن ذلك سيقلّل من قدرتها في نهاية المطاف على إنقاذ النظام المصرفي إذا دعت الحاجة”.
- الإعلانات -
#موديز #تحدد #عوامل #وراء #النظرة #السلبية #لبنوك #تونس #اقتصاد #الشرق #مع #بلومبرغ
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
