- الإعلانات -
«نايا النسائية والعازفات التونسيات»..بأمسية موسيقية بالمركز الثقافي الملكي.. اليوم
حسام عطيةاحتفاء باليوبيل الفضي الخامس والعشرين لعيد جلوس الملك عبدالله الثاني على العرش السامي، وضمن فعاليات الأسبوع الثقافي التونسي الأردني، تقيم وزارة الثقافة الأردنية ووزارة الشؤون الثقافية بالجمهورية التونسية أمسية موسيقية «تونسية – أردنية»، تقدم فيها فرقة «نايا النسائية الأردنية» بقيادة الدكتورة رولا جرادات، مع مجموعة الفنانة التونسية أمينة الصرارفي «فرقة العازفات التونسيات»، معزوفات موسيقية وغنائية متميزة، وذلك في الساعة 7.30 من مساء اليوم الاربعاء 29-5-2024 بالمركز الثقافي الملكي.نايا النسائيةوفرقة نايا النسائية الأردنية تأسست عام 2011، تعد أول فرقة نسائية في الأردن، وتسهدف إحياء التراث العربي عموما والأردني خصوصا، وكفرقة موسيقية غنائية نسائية لتؤسس لحالة موسيقية تتصل بالمرأة ودورها الفاعل في المجتمع، وتدرك الفنانات في نايا أهمية إعادة انتاج الرموز الفنية القديمة والتاريخية الخاصة بالمرأة في محاولة للوقوف في وجه التهميش الذي تواجهه المرأة في عالمنا العربي، مؤكدين على ان الفن كان بامتياز من اختصاص المرأة عبر التاريخ، مستعيدين طقوس الخصب والأمومة والفرح الإنساني والاحتفال بالحياة، والفرقة حافظت على الإرث الغنائي الأردني والعربي، وصدح صوتها في أرجاء دول العالم كافة وفي مهرجاناتها الفنية والثقافية، ومن أبرزها في دار الأوبرا المصرية والجزائر والكويت وقبرص ولبنان والفجيرة وغيرها من المشاركات الداخلية والخارجية، فيما تخاطب فرقة «نايا»، في أدائها الموسيقي والغنائي، وجدان الإنسان وترتقي بتفكيره، وتذكره بكل جميل، فالموسيقا تجرد المرء من كل الصعاب، كما ان فرقة «نايا» حققت تميزاً لافتاً منذ تأسيسها بتقديم قوالب موسيقية كلاسيكية آلية وغنائية وإحياء كل ما هو أصيل من التراث الموسيقي الأردني والعربي بجميع أشكاله وقوالبه من خلال حوار بين الآلات الشرقية والغربية دون ان تفتقد جماليتها وأصالتها، وفق مؤسسة الفرقة الدكتورة رولا جرادات.العازفات التونسياتوفرقة «العازفات التونسيات» لأمينة الصرارفي، أول فرقة موسيقية نسائية في تونس وفي العالم العربي، أسستها الفنانة أمينة الصرارفي عام 1992، تختص هذه الفرقة في أداء الموشحات الأندلسية والموسيقى الكلاسيكية العربية، وهي تتكون من 12 إلى 15 منشدة وعازفة على العود والقانون والناي والكمان الأجهر والدربوكة والطار وأحيانًا البيانو، وأمينة الصرارفي دخلت ميدان الموسيقى عندما كانت صغيرة، من خلال الاستماع إلى والدها قدور الصرارفي، عازف كمان وقائد فرقة موسيقية وملحن موسيقى عربية. كانت في البداية مغنية، ثم تحصلت على شهادة في الموسيقى العربية عام 1979، تحصلت إثر ذلك على الجائزة الأولى للكمان وعلى شهادة الدراسات الجامعية العامة في علم الموسيقى. قامت أيضا بتدريبات قيادة فرقة موسيقية بباريس «فرنسا»، عملت إثر ذلك كمدرّسة موسيقى لمدة 10 سنوات، وهي أيضا عضوة في الفرقة السيمفونية التونسية منذ عام 1982، كما كانت تقود في الوقت نفسه خورس الأطفال التابع لمؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية، وتعرض في البرامج الإذاعية لإذاعة تونس الدولية وفي البرامج التلفزية، انتخبت خلال مهرجان المدينة عام 1984، أفضل مطربة لحماية التراث، وبعد عام اختتمت «كمغنية» مهرجان قرطاج الدولي تحت قيادة عبد الحميد بن علجية، ثم غنّت في قاعة الأولمبيا بباريس، أنشأت عام 1988، أول مدرسة خاصة للموسيقى في تونس التي منحتها اسم والدها، معهد قدور الصرارفي للموسيقى والرقص، وتؤدي مع فرقتها الموسيقية عروضًا في أغلب مدن العالم، كباريس ومدريد ولندن وواشنطن ونيويورك وستوكهولم وهانوفر وفيينا والقاهرة والجزائر وإسطنبول وسيول وبكين، كما عرضت أيضا في مهرجانات دولية، كقرطاج والحمامات وجرش.
- الإعلانات -
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
#نايا #النسائية #والعازفات #التونسيات..بأمسية #موسيقية #بالمركز #الثقافي #الملكي. #اليوم
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
