- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

نداء إلى رئيس الجمهورية لإنقاذ الأطفال التونسيين العالقين ببؤر التوتر وأمهاتهم

وجهت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، طالبته فيها بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ الأطفال التونسيين العالقين ببؤر التوتر وأمهاتهم .

ووفق ما ذكره رئيس الجمعية محمد اقبال بن رجب في تصريح اليوم  الأربعاء 13 جانفي الجاري  ، أن 150 طفل تونسي عالق بليبيا و37 طفلا تونسيا عالقا بشمال شرق سوريا، مشيرا إلى أن هؤلاء الأطفال سواء كانوا مرفوقين بأمهاتهم أو يتامى الأبوين يعيشون ظروفا مأساوية حيث يتخبطون في الفقر والجوع و المرض، موجها نداء إلى ئيس الجمهورية للإسراع بإنقاذ الأطفال التونسيين العالقين ببؤر التوتر وأمهاتهم و تقديم الإحاطة لهم وإعادة تأهيلهم للاندماج في المجتمع بعد إرجاعهم.

ولفت إلى أن 3 أطفال من جملة الأطفال العالقين بشمال شرق سوريا لقوا حتفهم خلال الأيام الأخيرة جراء حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الأساسية كالغذاء والدواء، مطالبا رئيس الجمهورية بالتحرك للاستجابة لنداءات العائلات التونسية الملتاعة التي تتلخص مطالبها في استرجاع أبنائها العالقين وتمتيعهم بحقوقهم مثل بقية أطفال تونس.

- الإعلانات -

وفي انتظار تسوية وضعية الأطفال التونسيين العالقين طالب بن رجب بتمكين جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج من تفويض من طرف الدولة لزيارة الأطفال المتواجدين في السجون والمخيمات سواء كانوا في ليبيا أو في شمال شرق سوريا، داعيا إلى عقد لقاء بين رئيس الجمهورية أو من يمثله مع جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج.

ومن جهة أخرى أشار إلى أن الجمعية تمتلك خبرة واسعة في مجال مكافحة الفكر المتطرف والعنيف وذلك منذ تأسيسها سنة 2013 حيث توجت، من طرف المفوضية السامية لحقوق الإنسان في سبعينية الإعلان العالمي لحقوق الانسان سنة 2018، بجائزة أحسن برنامج يهدف إلى مجابهة التطرف العنيف وهو البرنامج الجمعياتي الوحيد من نوعه الذي يتوجه الى دور الشباب في عديد المناطق بالجمهورية التونسية.

وأضاف بن رجب إن الجمعية مستعدة للمساهمة بطريقة فعالة في الإحاطة بالأطفال العالقين، إذا ما وقع إنقاذهم، لكنها ستلجأ في المقابل إلى الاحتجاج عبر تعليق نشاطها إذا لم يقع الاستجابة إلى مطالبها.

المصدر

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد