- الإعلانات -
نصف الحكومة الفرنسية في الجزائر وتوقيع 12 اتفاق تعاون في عدّة مجالات

- الإعلانات -
نصف الحكومة الفرنسية في الجزائر وتوقيع 12 اتفاق تعاون في عدّة مجالات
أعلنت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، ونظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمان، تكثيف الشراكة الفرنسية-الجزائرية التي أعيد إطلاقها مؤخرا، وتزور بورن الجزائر برفقة 16 وزيرا من حكومتها في خطوة تهدف إلى بعث “زخم جديد” لمصالحة بدأها رئيسا البلدين نهاية أوت الماضي.

وترأست بورن مع نظيرها الجزائري الأحد اللجنة الحكومية الخامسة رفيعة المستوى بين البلدين، وأفضت هذه الاجتماعات إلى توقيع 12 نصا تضمنت “إعلانات نوايا”، فضلا عن “اتفاقية شراكة” في المجال الزراعي و”مذكرة اتفاق” حول الشركات الناشئة.
وبعد توقيع 12 اتفاقا ثنائيا للتعاون، سلطت بورن الضوء على “الإشارة القوية” لهذه الزيارة وهي أول رحلة دولية لها. وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها إن هذه الزيارة “ترسخ ديناميكية جديدة ودورة مستدامة ستفيد شعبينا وشبابهما“.
وترأست بورن مع نظيرها الجزائري اللجنة الحكومية الخامسة الرفيعة المستوى بين البلدين والتي يعود تاريخ اجتماعها الأخير إلى 2017. وأفضى هذا الاجتماع إلى توقيع 12 نصا تضمنت “إعلانات نوايا” حول العمالة والتعاون الصناعي والسياحة والأعمال الحرفية والإعاقة فضلا عن “اتفاقية شراكة” في المجال الزراعي و”مذكرة اتفاق” حول الشركات الناشئة.
وتحدثت عن ثلاث ركائز أساسية “لهذه الشراكة المتجددة”: الاقتصاد من أجل “تطوير التجارة والابتكار وخلق فرص العمل، التنقل والتأشيرات، وملف الشباب من خلال زيادة التعاون التربوي والثقافي“.
ويتعلق أحد المواضيع الحساسة بمسألة التأشيرات التي خفضتها باريس بشكل كبير في خريف العام 2021. وقالت بورن “ناقشنا وسائل تشجيع التنقل الطلابي والعلمي والفني والاقتصادي”، فيما شدد بن عبد الرحمان على الحاجة إلى وجود “تسهيل حقيقي لحركة” تنقّل الأشخاص.
وتحدثت بورن عن “نقاشات مكثفة” حول هذا الملف بين وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين ونظيره الجزائري، قائلة إنها “واثقة” من أنهما سيتوصلان إلى نتائج سريعا.
وفي ما يتعلق بالملف الحساس لذكرى الاستعمار الفرنسي للجزائر وحرب الاستقلال، قالت بورن إن إنشاء لجنة من المؤرخين كان قد أعلن عنها الرئيسان نهاية أوت الماضي، لم تعد سوى “مسألة بضعة أيام“.
من جهته شدد عبد الرحمان على “أهمية استمرار العمل المشترك” من خلال لجنة مؤرخين و”إنشاء مجموعات عمل مختلطة معنية بمسائل الذاكرة“.
وقبل وصول بورن على الجزائر بساعات اتصل الرئيس ايمانويل ماكرون هاتفيا بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون وبحث معه في أعمال اللجنة الرفيعة المستوى. وأعرب رئيسا البلدين عن “ارتياحهما للتطور الإيجابي، والمستوى الذي عرفته العلاقات الثنائية” حسب بيان للرئاسة الجزائرية.
#نصف #الحكومة #الفرنسية #في #الجزائر #وتوقيع #اتفاق #تعاون #في #عدة #مجالات
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
