- الإعلانات -
هل تصبح أستراليا ملاذًا آمنًا جديدًا أمام الدول العربية لتأمين القمح؟ – اقتصاد

- الإعلانات -
06/02 17:10
انقلبت تجارة الحبوب العالمية رأساً على عقب، خاصة للدول العربية، بعد أن تسبب الغزو الروسي في خنق معظم الصادرات من أوكرانيا، وهي مورد مهم للسلع الأساسية مثل القمح والذرة وزيت عباد الشمس.
يبدو أن أستراليا ستكون ملاذًا آمنًا جديدًا أمام الدول العربية والعالم، في مشتريات القمح، بعد توقعات بحصاد وافر هذا العام، بعد الحرب الروسية الأوكرانية.
أستراليا على أعتاب حصاد قياسي للقمح في العام الحالي 2022، وذلك بدعم من طقس جيد، حفز الزراعة وشجع عليها في أنحاء عديدة من مناطق زراعة الحبوب، وهو الأمر الذي يقلل من حدة المخاوف العالمية من قلة الإمدادات، إثر الأزمة التي خلفتها الحرب الروسية الأوكرانية.
أستراليا تقترب من حصاد 26 مليون طن قمح
وفقًا لتقديرات نقلتها محطة CNBC، اليوم الخميس 2 يونيو 2022، فقد أنهى المزارعون في أستراليا، التي أصبحت ثاني أكبر مصدر للقمح في العالم في 2021-2022، زراعة محصول العام الحالي من القمح على مساحة بلغت 35.7 مليون فدان، وهي أعلى مساحة على الإطلاق.

وبدأ تجار ومحللون يتوقعون أن يكون الإنتاج الكلي بين 30 و35 مليون طن من القمح في أستراليا، الذي سيجري حصاده نهاية العام الحالي، وهو ما لا يبتعد كثيرًا عن محصول 2021-2022 الذي تجاوز 36 مليون طن، وصدرت منه نحو 16 مليون طن.
انخفضت إمدادات القمح العالمية هذا العام، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، التي اندلعت فجر الخميس 24 فبراير 2022، والتي أوقفت الشحنات من إحدى أهم مناطق التصدير في العالم، ودفعت أسعار الحبوب إلى تسجيل زيادة حادة، وأثارت مخاوف من أزمة غذاء عالمية.
ووفق بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، نقلتها العربية، اليوم الخميس 2 يونيو 2022، فإن إنتاج القمح العالمي سينخفض إلى 774.83 مليون طن في 2022-2023 مقارنة مع 779.29 مليون طن قبل عام. وفي عام 2021 أنتجت روسيا 121 مليون طن من الحبوب، بما في ذلك 76 مليون طن من القمح، بحسب تقرير سكاي نيوز في 21 إبريل 2022، وحصدت أوكرانيا، العام الماضي محصولًا قياسيًّا من الحبوب بلغ 86 مليون طن.
انهيار صادرات القمح الروسي والأوكراني
وفقًا للتقرير، فإنه قد كان من المتوقع أن تعمل كل من روسيا وأوكرانيا معًا، على تصدير 60 مليون طن من القمح في العام 2021-2022، في حين بلغت صادرات القمح الأوكراني منذ بداية العام التسويقي 2021-2022 “يوليو-يونيو” حتى 24 يناير، 16.6 ملايين طن.
وجرى تخفيض توقعات صادرات الحبوب والقمح في العام الزراعي 2022 لروسيا، 1 يوليو 2022 إلى 30 يونيو 2023، إلى 28 مليون طن من الحبوب، و23 مليون طن من القمح، وهو ما يمثل انخفاضًا بأكثر من 30% مقارنة بعام 2021 لكليهما.
الدول العربية تستورد 50 مليون طن قمح
وفق البيانات فإن الدول العربية عامة تستحوذ على 25% من واردات القمح العالمية، وتستورد 60% من إجمالي احتياجاتها من روسيا وأوكرانيا، نظرًا لسعرها المنخفض في البلدين، وهي الميزة التي قضت عليها الحرب مع حظر البلدين صادراتهما من الحبوب، وتوجه الدول العربية إلى أسواق بديلة، منها الهند، وفق سكاي نيوز.
وبحسب التقرير، فإن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك في الدول العربية المستوردة للقمح، وصلت إلى نحو 50 مليون طن في الموسم الزراعي 2020 -2021، وكان أكبر المستوردين مصر التي تستورد 13 مليون طن، والمغرب بنحو 7.5 مليون طن سنويًّا، والجزائر نحو 6.5 مليون طن، والتي تمثل نحو 54% من واردات القمح العربية، وبعدهم السودان واليمن وتونس والأردن.

قدرت الحكومة الهندية التي حظرت تصدير القمح هذا العام إلا للدول النامية، أن الإنتاج سوف يصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 111.32 مليون طن، لكن الهند لم تكن تصدر سوى 75 من الإنتاج بنحو 7 ملايين طن سنويًّا، وفق العربية في 14 مايو 2022.
وانخفض عقد القمح الأكثر نشاطًا في مجلس شيكاغو للتجارة نحو 47 سنتًا إلى 10.41 دولار للبوشل عند الإغلاق، بعد أن بلغ أدنى مستوى له منذ 8 إبريل، وفق العربية اليوم الخميس 2 يونيو 2022، وتراجعت الذرة في مجلس شيكاغو للتجارة 22 سنتًا إلى نحو 7.31 دولار للبوشل، مسجلة أدنى مستوياتها منذ 29 مارس، في حين ارتفع فول الصويا 7 سنتات إلى 16.90 دولار للبوشل.
#هل #تصبح #أستراليا #ملاذا #آمنا #جديدا #أمام #الدول #العربية #لتأمين #القمح #اقتصاد
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
