- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

وزيرة البيئة: وضع المخلفات البحرية والمخلفات الصلبة ضمن موضوعات مؤتمر المناخ

 القاهرة – مباشر: أكدت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد أنه سيتم وضع المخلفات البحرية والمخلفات الصلبة بشكل عام في إطار الأيام الموضوعية الخاصة بالدورة الـ27 لتغير المناخ، الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل.

وأكدت أنه لا يوجد فصل بين المخلفات البلاستيكية التي تعد جزءاً من المخلفات الصلبة البلدية، وبين مشكلة المناخ فكل منها يؤثر ويتأثر بالآخر، لذا كان من الهام أن تقوم الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ بالإعداد وإطلاق، المبادرة العالمية للحد من 50% من المخلفات بحلول عام 2050، التي تهدف إلى تدوير ومعالجة 50% من المخلفات الصلبة البلدية متضمنة المخلفات البلاستيكية بحلول عام 2050 في القارة الأفريقية.

وقالت فؤاد: “إن المبادرة حظت بدعم كثير من الدول الأفريقية، والمنظمات الدولية، وسيتم إطلاقها بمؤتمر المناخ، الذي نطلق عليه مؤتمر التنفيذ فالكل شريك فيه، الجهات البحثية مثل الأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا، والوزارات، والحكومات المعنية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشريك الهام الشباب والمرأة، الذين لهم دور رئيسي وفعال للحد من آثار تغير المناخ والحفاظ على البيئة من كل أشكال التلوث وأهمها المخلفات البلاستيكية، التي تعاني منها البحار والمحيطات وتؤثر بصورة مباشرة على التوازن البيئي وعلى بيئتنا البحرية؛ وفقاً لبيان

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ cop27 من خلال كلمة مسجلة بالمؤتمر الدولي للمشروع البحثي “TuoMali 2022”، الذي تنظمه الأكاديمية العربية البحرية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، حيث يعد هذا المؤتمر أحد أهم مخرجات المشروع البحثي “TuoMali” الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة البيئة وبالشراكة مع الأكاديمية العربية البحرية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وأيضاً مع جامعة روستوك بألمانيا، وعدد من الجهات العلمية والبحثية في إقليم البحر المتوسط، وبالشراكة مع عدد من الدول العربية وهي تونس والجزائر والمغرب.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن أهمية المشروع تكمن في التركيز على الإدارة المستدامة للمخلفات، في قطاع السياحة لحماية النظم البيئية البحرية في البحر المتوسط، حيث يشارك في ذلك المشروع وزارتا السياحة والآثار والتنمية المحلية بالإضافة إلى القطاع الخاص، ممثلاً في قطاع الفنادق وكذلك الجمعيات، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمعات المحلية.. مشيرة إلى أن هذا المشروع هو امتداد لسلسلة من أوجه التعاون مع الأكاديمية، التي كللت بالنجاح حيث تعد الأكاديمية من أهم الشركاء في العمل البيئي.

وأوضحت وزيرة البيئة أن ذلك المشروع يأتي في توقيت حيوي؛ وهو استضافة مصر لمؤتمر المناخ القادم cop27، وكذلك أهمية الموضوع الفني الذي يتطرق إلى تلوث البحر المتوسط بالمخلفات البحرية، وخاصة المخلفات البلاستيكية، تلك القضية التي أصبحت محط أنظار المجتمع الدولي في الآونة الأخيرة، ويطبق هذا المشروع في أربع دول وتشمل مصر وتونس والجزائر والمغرب؛ بهدف التخفيض من المخلفات البحرية، من قطاع السياحة بنسبة 60%، في منطقة البحر المتوسط.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى الجهود الدولية في هذا الشأن، فخلال العام الجاري 2022 اتفق العالم في المؤتمر الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة على أهمية الخروج باتفاق عالمي ملزم في مجال المخلفات البلاستيكية وتم العمل عليه خلال هذا العام.

وأشارت إلى أن نحو 70 إلى 85% من القمامة البحرية، والموجودة في قاع البحار وعلى الشواطئ ناتجة من المخلفات البلاستيكية، ومع تحويل هذا التلوث البلاستيكي إلى أرقام تخص الاقتصاد العالمي ستبلغ هذه التكلفة نحو 13 مليار دولار سنوياً، وهي الأضرار التي تلحق بالنظم البيئية البحرية من المواد البلاستيكية، وكذلك تشير التقارير الدولية، إلى أن المحيط يحتوي على واحد طن من البلاستيك لكل 3 أطنان من الأسماك، التي من المتوقع أن يزيد هذا العدد بحلول عام 2025، كما تم دراسة تأثير المواد البلاستيكية على أكثر من 180 و660 نوعاً من الحيوانات والكائنات البحرية.

وتابعت وزيرة البيئة أنه بناءً على ما سبق على المستوى الوطني، اتخذت مصر خطوات عديدة منذ عدة سنوات للتعامل مع هذه القضية بأسلوب حاسم يتناول الإطار التشريعي والتنظيمي، وذلك بوضع استراتيجية لهذا الشأن، وكذلك الإطار الخاص بالتوعية ورفع الوعي. وفيما يتعلق بالإطار التشريعي فقد تم إصدار قانون تنظيم إدارة المخلفات في أغسطس 2020، ولائحته التنفيذية في 2022، الذي يتضمن مادة تتعلق بحظر وتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام في مصر، ونتج عن تلك الاستراتيجية صدور أول مواصفة للسمك الخاص للأكياس البلاستيكية كخطوة أولى لتنفيذ هذا القانون.

كما تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، التي تمت بالتنسيق مع عدد من الوزارات المعنية، ووافق عليها رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء، كما أشارت وزيرة البيئة إلى الدور الهام للشباب في التخلص التدريجي من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، في عدد من المناطق، منها الإسكندرية، والمناطق السياحية مثل الغردقة وشرم الشيخ التي ستستضيف خلال الأسابيع القليلة القادمة مؤتمر المناخ.

ووجهت فؤاد الشكر للقائمين على تنظيم المؤتمر، وجامعة روستوك المسؤولة عن إعداد هذا البحث، وشركائنا من الدول العربية تونس والجزائر والمغرب، للإعداد لهذا المؤتمر والحصول على نتائج فعالة، تؤثر بصورة إيجابية على التصدي لآثار المخلفات البلاستيكية وربطها بقضية تغير المناخ، التي سنستطيع من خلالها الحد من التأثيرات السلبية على بيئتنا العربية والعالم أجمع.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

ترشيحات:

روسيا: تفجير شاحنة أدى إلى اشتعال خزانات الوقود المقطورة على جسر القرم

خروج 21 مليار دولار من محفظة الأوراق المصرية خلال عام.. والمركزي يوضح السبب

البنك الأهلي يرفع أسعار الفائدة على شهادات الادخار الدولارية

- الإعلانات -

#وزيرة #البيئة #وضع #المخلفات #البحرية #والمخلفات #الصلبة #ضمن #موضوعات #مؤتمر #المناخ

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد