- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

25 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الأردن وتونس | اقتصاد

عمون – أكد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، أهمية تذليل العقبات التي تواجه تدفق الصادرات والمستوردات بين الأردن وتونس، للارتقاء بمبادلاتهما التجارية، إلى جانب إنشاء مشاريع استثمارية مشتركة بين البلدين.وأشار الشمالي، خلال مشاركته اليوم الأربعاء، بأعمال الدورة الثالثة من مجلس الأعمال الأردني التونسي المشترك الذي نظمته عن بعد جمعية “رجال الأعمال” الأردنيين وكونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت)، إلى أن مبادلات البلدين التجارية ما زالت متواضعة وبلغت 25 مليون دولار خلال عام 2019.ولفت الشمالي إلى أهمية انعقاد الاجتماعات خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا لتوحيد الجهود الوطنية والإرتقاء بمستوى العلاقات بين الأردن وتونس، مؤكدا أنها تشكل اطارا مهما للتفاعل والحوار ولقاء رجال الأعمال في سبيل زيادة الاستثمار والتبادل التجاري.وبحثت الدورة التي حضرها أصحاب أعمال من البلدين، العلاقات الاقتصادية الأردنية التونسية وإمكانية إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وآلية تطوير الصناعات التكاملية والتعاون السياحي بين الأردن وتونس.وأكد المشاركون أهمية التوجه نحو تأسيس خط بحري بين الأردن وتونس يسهل عملية نفاذ البضائع والتعاون مع الجهات المسؤولة لتوفير البنية التحتية، بالإضافة إلى التأكيد على وجود عدد من الفرص الاستثمارية خاصة في مجال الأسمدة والفوسفات وصناعة وتصدير زيت الزيتون والأدوية والقطاع السياحي.وأكد وكيل وزارة التجارة وكيل وزارة التجارة والنهوض بالصادرات في تونس خالد بن عبد الله، أهمية انعقاد المجلس المشترك وذلك لتوفير تواصل بين مجتمعي الأعمال من كلا الجانبين في سبيل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، خاصة في ظل المرحلة الصعبة جراء جائحة فيروس كورونا التي تحتم تعزيز اللقاءات لتحقيق الاندماج الاقتصادي وتنشيط العجلة الاقتصادية.وأشار إلى أن اقتصاد بلاده والأردن يتسمان بالتنوع الأمر الذي يمكن استغلاله في تطوير وتنويع المبادلات التجارية وتعزيز نفاذية المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية، لافتا إلى أهمية تدعيم التكامل الاقتصادي بين الجانبين والتركيز على الفرص الاستثمارية التي تمنحها المناطق اللوجستية والتجارية الخاصة.وقال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “رجال الأعمال” الأردنيين موسى شحادة أن أعمال المجلس تأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، ما يتطلب التكامل السياحي بين البلدين والاستفادة من الاتفاقات ودول الجوار التي تتمتع بها الأردن وتونس للدخول بشكل مشترك إلى تلك الأسواق المهمة.وأكد شحادة أن العلاقات الأردنية التونسية تشهد تطوراً ملحوظاً بمختلف المجالات، إلا أن الاستثمارات البينية ما تزال دون المستوى المطلوب رغم وجود عدد من الفرص الاستثمارية في البلدين والتي يمكن من خلالها خلق شراكات حقيقية.ودعا شحادة الى العمل على ايجاد الفرص الاستثمارية، وفقاً للميزة التنافسية الصناعية والتجارية لكل دولة وضرورة تشكيل لجنة قطاعية بين أعضاء المجلس بمجال السياحة وتقديم التوصيات اللازمة لتشخيص أسباب التراجع في الإيرادات السياحية، والاستفادة من خبرة تونس في الصناعات التقليدية.وأشار رئيس كونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت) طارق الشريف إلى وجود عدة قواسم مشتركة تجمع الاقتصادين الأردني والتونسي والتي تشكل فرصة كبيرة لدى الجانبين للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.ولفت الشريف إلى أن الجائحة وقفت عائقا أمام تحقيق عدد من الخطط التي وضعها مجلس الأعمال الأردني التونسي في دورته الثانية والتي عقدت عام 2019 ، معربا عن أمله باستكمال تنفيذ ما جرى وضعه من خطط في القريب العاجل، وفقا لروزنامة اقتصادية.وشدد سفير الأردن لدى تونس ماهر الطراونة على أهمية تذليل التحديات التي تقف عائقا أمام زيادة التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن عدد من اللجان القطاعية ناقشت الكثير من القضايا منها حماية المستهلك والاستثمار وحماية البيئة والموافقة على شهادات المطابقة.وبين الطراونة أن الفرصة متاحة للاستفادة من مجلس الأعمال التونسي الإفريقي الذي ينشط هذه الفترة، مقترحاً وضع قاعدة بيانات أشبه ما تكون ببنك معلومات الكتروني يكون متاحا لرجال الأعمال وعالم الأعمال في البلدين.وأشار سفير تونس لدى المملكة خالد السهيل إلى أن التبادل التجاري لم يصل لمستوى التطلعات والعلاقات المميزة التي تربط البلدين الشقيقين، ما يحتم العمل على الاستفادة من المزايا التنافسية والحوافز التي تتيحها الأطر التشريعية.وتحدث خلال جلسات الدورة عضو جمعية رجال الأعمال الأردنيين أحمد الكردي، مؤكدا أهمية تحفيز قطاع الإنشاءات وتعزيز آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، موضحا أن ذلك سيسهم في تحفيز قطاعات أخرى وتنشيط سلاسل الإمداد.وأكد الكردي أهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في مجال إعادة الإعمار من خلال خلق فرص عمل ومشاريع استثمارية تسهم في تسهيل إعادة الإعمار وفتح الأسواق واتاحتها لنفاذ المنتجات من البلدين.وأشارت عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية (كونكت) منية السعيدي الى أهمية تعزيز دور الجانب التونسي في عملية إعادة الإعمار في ليبيا والعراق خاصة وأن السوق الليبية تشكل أهمية اقتصادية كبيرة لتونس.وتحدث عضو مجلس أمناء الجمعية ميشيل نزال حول الواقع السياحي بالمملكة، مؤكدا أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات تشغيلا للأيدي العاملة ويزخر الأردن بعدد من المواقع السياحية والدينية والعلاجية المتميزة.وأشار نزال إلى أهمية تحقيق التكامل والتسويق السياحي المشترك بين البلدين وجذب السياح من خلال التعاون في إقامة برامج تسويق سياحي مشترك، خاصة وأنه وأن البلدين خسرا جزءا كبيرا من العوائد السياحية نتيجة تراجع اعداد الوافدين لغايات السياحة.وشددت عضو الهيئة الإستراتيجية لـ “كونكت” عفيفة الملاح على أهمية التعاون المشترك في إقامة مشاريع سياحية مشتركة بين البلدين وتسهيل الانسياب السياحي وتوفير أسعار تفضيلية مشجعة، وتحسين الخدمات السياحية المقدمة.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد