- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

360 دقيقة للأحمر تكشف حاجة المنتخب الوطني لمزيد من العمل!

الخميس / 4 / ذو الحجة / 1444 هـ – 09:04 – الخميس 22 يونيو 2023 09:04
وصلت عصر أمس بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مطار مسقط الدولي قادمة من العاصمة الأوزبكية طشقند بعد فراغ الأحمر من مشاركته ببطولة اتحاد وسط آسيا ٢٠٢٣، التي اختتمت مساء أمس الأول واستمرت ١٠ أيام، حيث احتل منتخبنا المركز الثالث في البطولة ولعب ٤ مباريات، خسر واحدة وتعادل في أخرى، وانتصر أمام تركمانستان وقرغيزستان على التوالي، بينما توج المنتخب الإيراني باللقب بعد فوزه على أوزبكستان في النهائي بهدف نظيف.خصم استثنائيالمواجهة الأخيرة التي لعبها منتخبنا في البطولة كانت استثنائية بسبب تواجد الخصم في المجموعة نفسها ببطولة أمم آسيا القادمة «قطر ٢٠٢٣»، ويقوده المدرب السابق للمنتخب السلوفاكي ستيفان تاركوفيتش الذي قاد بلاده من قبل للتأهل ليورو ٢٠٢٠ للمرة الثانية في تاريخ المنتخب، وقرغيزستان من أفضل منتخبات وسط آسيا تطورًا بعد أوزبكستان، حيث قدم نسخة تاريخية في ظهوره الأول بأمم آسيا ٢٠١٩، وتأهل لدور الـ١٦ وخسر مواجهة الإمارات البلد المضيف في الشوط الإضافي تحت قيادة المدرب الروسي ألكسندر كريستينين.دخلت قرغيزستان مباراة منتخبنا وهي تحاول نفض غبار الخسارة أمام إيران بخماسية مقابل هدف في بيشكيك بدور المجموعات، والملاحظ أن تشكيلة اللاعبين الأساسيين التي واجهت منتخبنا ضمت فقط لاعبين اثنين من الدور المحلي وهما المدافعان سونتبيك مامرلاييف وكريستيان بروزمان، بينما ٩ لاعبين ينشطون في الخارج، منهم ٤ في كازاخستان ولاعبان في روسيا ولاعب في كل من: الهند وبيلاروسيا وهونج كونج، وهنا تكمن قوة المنتخب، ومعدل أعمارهم ٢٦ سنة فقط مقارنة بمعدل أعمار التشكيلة الأساسية التي بدأت المواجهة للأحمر الذي كان ٢٨ عاما.في المجمل العام وجد منتخبنا الوطني صعوبة كبيرة في السيطرة على وسط الملعب والوصول لمرمى توكوتاييف حتى أن نسبة الاستحواذ كانت مناصفة بينهما، وسدد منتخبنا ٩ مرات على مرمى الخصم منها ٤ بين الخشبات نتج عنها هدف وحيد، وسدد الخصم ١٢ مرة باتجاه المرمى، تصدى المخيني لكرتين وواحدة في العارضة و٩ تسديدات خارج المرمى، وحصل منتخبنا على ٤ ركنيات مقابل ٣ لقرغيزستان وهذا يعكس حجم التقارب في الإحصائيات ومهارة صلاح اليحيائي في المراوغة والاختراق والتمرير هي من رجحت كفة المنتخب بعدما وضع أرشد في وجه المرمى مباشرة ليسجل الهدف الأخير الحاسم، وكرر اليحيائي ما فعله ووضع الصبحي أمام الحارس توكوتاييف ولكن لم يحسن وضعها في الشباك.كل هذه المعطيات تدل على أن الخصم القادم للمنتخب في أمم آسيا ٢٠٢٣ لن يكون صيدا سهلا وأن المجموعة ليست في المتناول، ونحتاج للاستعداد لأي احتمالات، خاصة أن منتخبنا سيلتقي أمام قرغيزستان في ختام مباريات دور المجموعات للبطولة.مشاركة 17 لاعباضمت قائمة المنتخب لهذه البطولة ٢١ لاعبا بعد إصابة المنذر العلوي في مواجهة النهضة وأهلي طرابلس الليبي، وتخلف فهمي دوربين عن السفر بسبب ظروف عائلية قاهرة، وخلال ٣٦٠ دقيقة أشرك برانكو ١٧ لاعبا، هم: إبراهيم المخيني وأحمد الكعبي ومحمود المشيفري وجمعة الحبسي وخالد البريكي وأحمد الخميسي وحارب السعدي وأرشد العلوي وصلاح اليحيائي وزاهر الأغبري ومصعب المعمري وعبدالله فواز عرفة وعبدالرحمن المشيفري وجميل اليحمدي ومحسن الغساني وعماد المالكي وعصام الصبحي، بينما ٤ لاعبين فقط لم يشاركوا وهم الحارسان فايز الرشيدي وأحمد الرواحي والمدافعان سامح الحمراشدي وأحمد المطروشي.برانكو أجرى ثلاثة تغييرات «فنية» في اللقاء الثاني أمام طاجيكستان بسبب المردود المتراجع للأحمر أمام أوزبكستان، ثم أجرى تغييرين اثنين في مواجهتي تركمانستان وقرغيزستان منهما تغيير اضطراري بعد إصابة جميل اليحمدي وزاهر الأغبري، وفي خضم هذه التغييرات واصل برانكو اعتماده على طريقة اللعب التي يحبذها وهي ٤-٤-٢ وثلاثة لاعبين كانوا الأبرز فنيا في المباريات الأربع وهم صلاح اليحيائي وحارب السعدي وأحمد الخميسي وهم يشكلون العمود الفقري للمنتخب في الفترة الماضية.غياب 5 لاعبينوفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة منتخبنا وقرغيزستان أبدى مدرب الأحمر برانكو إيفانكوفيتش رضاه عن مردود اللاعبين في البطولة بشكل عام. وقال برانكو: ليس من السهل أن تلعب ٣ مباريات في توقيت متقدم والطقس حار، وبالنسبة لمواجهة قرغيزستان لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث قدمنا الأداء وحققنا النتيجة وهذا هو المهم في ختام البطولة، وأنا أهنئ اللاعبين على جهدهم المبذول طوال الـ90 دقيقة.وأضاف: أنا راضٍ كل الرضا عما قدمناه اليوم، وفي البطولة بشكل عام حيث لعبنا ٤ مباريات خلال ٩ أيام فقط وكان هدفنا الأساسي هو اللعب مع مدارس مختلفة في وسط القارة وكنا نتطور من مباراة لأخرى، وذكر برانكو أن المنتخب افتقد عدة لاعبين مهمين وهم خالد الهاجري، محمد المسلمي، المنذر العلوي، فهمي دوربين، وأمجد الحارثي، إضافة إلى غياب زاهر الأغبري عن مباراة اليوم مؤكدا أهمية حضورهم فنيا داخل الملعب.واستطرد قائلا: جئنا للمشاركة مع نهاية موسمنا في سلطنة عمان وحققنا هدفا مهما بتجربة بعض اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، ومن هنا أكرر مرة أخرى شكري لكل المنظمين، فقد كانت بطولة ناجحة تنظيميا.حظوظ منتخب عمانمن جانبه أشاد السلوفاكي ستفيان تاركوفيتش مدرب منتخب قرغيزستان بأداء فريقه ووصف منتخبنا الوطني بالمحظوظ بعد تسجيله هدف الفوز قبل ٢٠ دقيقة من النهاية.وقال في المؤتمر الصحفي عقب المواجهة: الفارق الزمني بين مواجهة إيران وعُمان فقط ٣ أيام والجميع شاهد العرض القوي الذي قدمناه أمام المنتخب العماني وتمكنا من تصحيح الأخطاء التي وقعنا بها، ولكن أنا حقا حزين للنتيجة النهائية.وأضاف: كانت مباراة قوية مع منتخب يضم عناصر متميزة، ولعبنا المباراة الند بالند خاصة في الشوط الثاني، حيث أضعنا عدة فرص محققة للتسجيل وهذا الأمر يجب أن نعمل عليه في الفترة القادمة، حيث لا يجب أن نواصل إهدار هذا الكم الهائل من الفرص، واختتم حديثه: أنا سعيد بقوة الشخصية التي أظهرها لاعبونا في الملعب، كلا الفريقين قدما مباراة جيدة، ولكن بالنهاية الحظ وقف مع المنتخب العماني.تصنيف ثابتكان هاجس الكثير من الجماهير العمانية من هذه المشاركة هو هبوط مركز المنتخب قاريا في تصنيف الفيفا والذي يصدر الشهر القادم ولكن بفوز منتخبنا في مباراتين وخسارة أوزبكستان في مواجهة إيران رغم فوزها في 3 مباريات متتالية أمام منتخبنا وتركمانستان وطاجيكستان تُبقي تصنيف الفيفا قاريا على ما هو عليه، حيث يستمر منتخبنا التاسع قاريا وأوزبكستان في المركز العاشر رغم إضافة مزيد من النقاط للأوزبك.وتكتسي أهمية التصنيف في هذه المرحلة بسبب توقيت قرعة المرحلتين الأولى والثانية من التصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ وأمم آسيا ٢٠٢٧ والتي ستجري مراسمها في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ٢٧ يوليو القادم وستكون المنتخبات القارية التسعة الأعلى تصنيفا على رأس المجموعات في المرحلة الثانية التي ستبدأ شهر نوفمبر القادم.أرشد يعود للتهديفأرشد العلوي صاحب الـ23 عاما، يعد أبرز موهبة في الكرة العمانية بالسنوات الأخيرة، وذلك في تقرير نشره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام ٢٠١٧، حيث وصف أن له مستقبلا واعدا في الكرة الآسيوية، فالعلوي الذي عانى من هبوط حاد في مستواه منذ انتقاله لنادي الكويت الكويتي بداية الموسم الماضي ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣ ثم تجربته منتصف الموسم الفائت مع الإمارات الإماراتي تمكن من تسجيل هدف حاسم للأحمر، والعلوي لعب دورا أساسيا في مباراة أوزبكستان ولم يقدم المستوى المنتظر منه وجرى تغييره بين الشوطين ثم غاب عن اللعب الأساسي في مواجهتي طاجيكستان وتركمانستان ليشارك في المباراة الأخيرة بعد غياب زاهر الأغبري بداعي الإصابة، الهدف الذي سجله العلوي هو السادس في مسيرته التي تضم ٢٧ مباراة دولية منها ١٣ مباراة في تصفيات مونديال ٢٠٢٢، وهذه الأهداف سجلها في تصفيات المونديال بمرمى بنجلاديش والصين، وهدفان سجلهما في كأس العرب ٢٠٢١ بمرمى البحرين وتونس ثم تراجع مستواه ليسجل هدفا في مرمى اليمن مستغلا سوء الحارس ليعود من جديد للتسجيل على أمل أن يمنحه هذا الهدف جرعة من الثقة، وشارك العلوي لأول مرة أمام أفغانستان بتصفيات مونديال ٢٠٢٢ تحت قيادة النيذرلاندي إيروين بعمر ١٩ عاما و٧ أشهر في نوفمبر من عام ٢٠١٩.المخيني الأفضلحصل إبراهيم المخيني حارس مرمى منتخبنا على جائزة أفضل حارس في البطولة، التي شهدت خوض ١١ مباراة منها ٣ في بيشكيك و٨ في طشقند، ويعود الفضل للجائزة بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراتين بدور المجموعات، وحصول المخيني على الأفضل اعتمادا على عدة عوامل، منها عدد التسديدات التي تصدى لها مقارنة بعدد الأهداف، وأيضا عدد المباريات التي لعبها، ولعب ٣ حراس للمنتخب الأوزبكي في البطولة وهم يوسوبوف ونعماتوف وإيرغاشيف، والمخيني أصبح الخيار رقم ١ للمنتخب مع برانكو، حيث لعب حتى الآن ١٢ مباراة دولية، وحصل اللاعب الإيراني وهداف الدوري البرتغالي مهدي طارمي على جائزتي أفضل لاعب وهداف للبطولة برصيد ٦ أهداف بينما ذهبت جائزة اللعب النظيف للمنتخب الأوزبكي.

- الإعلانات -

#دقيقة #للأحمر #تكشف #حاجة #المنتخب #الوطني #لمزيد #من #العمل

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد