- الإعلانات -

- الإعلانات -

5 دول عربية على بعد خطوة واحدة من «الجوع المطلق»

تحولات دراماتيكية شهدتها التحالفات الدولية في أعقاب حرب أوكرانيا، وتنبئ بتغير جذري محتمل في نظام الطاقة العالمي.

مجلة فورين أفيرز تؤكد أن تحولا جوهريا سيغير أسواق الطاقة العالمية، سببه التدخل الحكومي في قطاع الطاقة على نطاق لم نشهده منذ نصف قرن أو يزيد.

لأن الدور الحكومي يبدأ عادة بتوفير البنى التحتية للوقود الأحفوري، لكنه قد يصل إلى الضغط على دولة الشراء والبيع وإلى إعادة التسعير ولا مانع من تقديم بعض المعونات الحكومية.

وبحسب فورين أفيرز، فإن هذا التحول يذكرنا بأسواق السبعينيات، حين أدى التدخل الحكومي المفرط في أسواق البترول إلى تفاقم أزمات الطاقة، لكن المجلة اعتبرت أن السبب لم يكن فقط التدخل الحكومي، بل تم أيضا تجاوز هذه الحكومات.

كما اعتبرت المجلة أن التدخل الحكومي في الفترة الحالية إذا تمت إدارته بشكل صحيح، قد يؤدي إلى معالجة إخفاقات السوق، ومنع آثار تغير المناخ، وتخفيف مخاطر أمن الطاقة، والمساعدة في إدارة التحديات الجيوسياسية للانتقال القادم للطاقة.

وفي نفس التقرير، حذرت فورين أفيرز، من أن الاسوأ لم يأتي بعد، لأنه عند إعادة فتح أسواق الصين بعد الإغلاق، سيزداد الطلب وبالتالي سنشهد ارتفاعا في أسعار الطاقة.

بل أن الآثار السلبية على أسواق الطاقة العالمية قد تتفاقم، مع فرض أي عقوبات إضافية على روسيا.

وفي النهاية، تدعو المجلة إلى إعادة تقييم الدروس المستفادة من السبعينيات، بشأن أهمية التوازن بين مشاركة الحكومة واستقلالية السوق، للحفاظ على أمن أسواق الطاقة العالمية.

YouTube video
frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

أزمات الطاقة في السبعينيات

1971:

نيكسون فرض سلسلة ضوابط أدت إلى زيادة الطلب على النفط وانخفاض العرض.

1973:

دول الخليج فرضت حظرا نفطيا على الدول الداعمة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر.

1978:

بدء الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني وتوقف إنتاج النفط.

أدت الأزمة إلى ركود النمو الاقتصادي في العديد من البلدان مع ارتفاع أسعار النفط.

لم تكن الفترة سلبية بالنسبة لجميع الاقتصادات بل استفادت البلدان الغنية بالنفط.

نقص الطاقة

نقص غير مسبوق في الطاقة يهدد أوروبا، بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.. فبعد العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، اختارت الأخيرة أن ترد باستخدام سلاح الغاز.

لأن دول الاتحاد الأوروبي تعتمد على الغاز الطبيعي، لتوليد الطاقة الكهربائية وكذلك للتدفئة، بمتوسط 155 مليار متر مكعب سنويا من روسيا، بنسبة تصل إلى 41% من إجمالي الاستهلاك، وفق بيانات شركة جازبروم الروسية.

ولكن بعد عقوبات الاتحاد الأوروبي على موسكو، قامت روسيا، بقطع الغاز عن 5 دول أوروبية هي بولندا، بلغاريا، فنلندا، الدنمارك، وهولندا، كما أوقفت روسيا، ضخ الغاز لشركة كبرى في ألمانيا بسبب عدم الدفع بالروبل.

في المقابل، أعلن رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، أن دول الاتحاد اتفقت على، خفض الواردات من النفط الروسي بنسبة 90% بنهاية 2022 باستثناء المجر، كما سبق ووافق الاتحاد الأوروبي على، حظر استيراد الفحم من روسيا.

لكن هذه الخطوات الأوروبية لم تلق توافقا كاملا   حيث أكدت، ألمانيا والنمسا أن حظر استيراد الغاز الروسي سيؤدي لإضعاف اقتصاد البلدين.

وعلى الأرض بدأت دول القارة العجوز، في البحث عن بدائل للغاز الروسي للاستغناء عنه بشكل كامل قبل حلول عام 2030.

ولذلك خطط الاتحاد الأوروبي، لاستثمار 12 مليار يورو في خطوط الأنابيب ومنشآت الغاز، لزيادة التعاون مع منتجين آخرين، خاصة من الشرق الأوسط.

استفادة روسية

من نيوجيرسي، أكد الدكتور غبريال صوما عضو المجموعة الاستشارية للرئيس الأمريكي السابق، أن الرئيس الروسي هو المستفيد الأكبر من ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح صوما، خلال تصريحات لبرنامج “مدار الغد”، أن الروبل تحسن وضعه في الآونة الأخيرة رغم الحرب.

وأشار إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي بدأت تعقد مفاوضات مع روسيا بالروبل لشراء النفط الروسي.

YouTube video
frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

 

انكماش الاقتصاد

من لندن، أكدت د. كارول نخلة – المديرة التنفيذية لشركة كريستول إنرجي، أن الاقتصاد الروسي تأثر وانكمش خلال الفترة الماضية بسبب الحرب الأوكرانية.

وأوضحت نخلة، خلال تصريحات لها لبرنامج “مدار الغد” أن الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي بسبب توافر البنية التحتية لنقل الغاز وهو أمر من الصعب إيجاد بديل عن روسيا.

وأشارت إلى أن أوروبا تدرك أنه من الصعب عدم الاعتماد على الغاز الروسي لكنها تعمل على تقليص الاعتماد عليه.

YouTube video
frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

الكل خاسر

من الرياض، أكد سعد الحامد، الكاتب والباحث السياسي، أنه لا يوجد طرف رابح في الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضح الحامد، خلال تصريحات لبرنامج “مدار الغد”، أن كافة دول العالم تخسر من استمرار الأزمة الأوكرانية الروسية خاصة دول العالم النامية.

وأشار إلى أن روسيا تخسر في انخفاض قيمة العملة بالإضافة إلى خسائر الجيش الروسي في المعركة.

YouTube video
frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

 

ألمانيا والبديل

من برلين، أكد ماتياس بروغمان رئيس تحرير جريدة هندل سبلات الألمانية هندلسبلات، أن ألمانيا تعمل على إيجاد بدائل عن الغاز الروسي.

وأوضح بروغمان، خلال تصريحات لرنامج “مدار الغد”، أن روسيا سوف تخسر مليارات الدولارات حال نجاح أوروبا في التخلص من الغاز الروسي خاصة ألمانيا.

وأشار إلى أن ألمانيا تذهب إلى أمريكا وقطر وعدة مصادر أخرى لتقليص اعتمادها على الغاز الروسي.

YouTube video
frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

#دول #عربيةعلى #بعد #خطوة #واحدة #من #الجوع #المطلق

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد