الشراردة تودع مريم وابنها.. ورغم المآسي ”الحرقة” ما تزال في البال
تذرف عيناها الدموع.. يداها ترتجفان فوق ركبتيها وسط جموع من النسوة وفدن لمواساتها في مصابها... أمام منزلها الصغير …
- الإعلانات -
- الإعلانات -
- الإعلانات -
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد