- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حركية لافتة واقبال على سوق بيع الأضاحي بمدينة القصرين

#حركية #لافتة #واقبال #على #سوق #بيع #الأضاحي #بمدينة #القصرين

- الإعلانات -

يواصل المواطن رحلة البحث والظفر بأضحية عيد الاضحى المبارك الى آخر الساعات قبل يوم العيد بولاية القصرين ، بما يتناسب مع حجم امكانياته وسط غلاء مشط للأسعار هذا العام وبشكل غير مسبوق وفق منظمة الدفاع عن المستهلك بالجهة وأغلب الفئات الاجتماعية التي اصطدمت بأسعار حارقة .

 مراسلة” الصباح نيوز ” قامت بجولة اليوم الاثنين بسوق بيع الأضاحي بالقصرين المدينة، ولاحظت ان اجماعا بأن الأسعار غير مسبوقة وتتجاوز حتى سقف 2.500 بكثير. وحتى من يدخل السوق بالف دينار او ما يزيد، لا يظفر بالأضحية المناسبة لحجم العائلة الكبيرة ليلتجأ البعض هذه السنة إلى شراء الماعز او مواصلة زيارة الأسواق إلى آخر الساعات طمعا في تراجع ولو طفيف.

بعض الفلاحين والمواطنون يفيدون بأن سوق اليوم شهد تراجعا طفيفا ب100 د لتتوفر بعض الأضاحي ب700 د او 800د كحد أدنى. البعض الآخر يؤكد أن حتى الموظفين السامين بالدولة عجز البعض عن شراء الأضاحي لارتفاع أسعارها مقارنة بالسنوات الفارطة فما بالك بالعائلات محدودة الدخل خاصة مع خيبة الأمل بعدم احداث نقطة البيع بالميزان التي تم الاتفاق على احداثها سابقا.

                            صفوة قرمازي

WhatsApp_Image_2026-05-25_at_18.23.45.jpeg

يواصل المواطن رحلة البحث والظفر بأضحية عيد الاضحى المبارك الى آخر الساعات قبل يوم العيد بولاية القصرين ، بما يتناسب مع حجم امكانياته وسط غلاء مشط للأسعار هذا العام وبشكل غير مسبوق وفق منظمة الدفاع عن المستهلك بالجهة وأغلب الفئات الاجتماعية التي اصطدمت بأسعار حارقة .

 مراسلة” الصباح نيوز ” قامت بجولة اليوم الاثنين بسوق بيع الأضاحي بالقصرين المدينة، ولاحظت ان اجماعا بأن الأسعار غير مسبوقة وتتجاوز حتى سقف 2.500 بكثير. وحتى من يدخل السوق بالف دينار او ما يزيد، لا يظفر بالأضحية المناسبة لحجم العائلة الكبيرة ليلتجأ البعض هذه السنة إلى شراء الماعز او مواصلة زيارة الأسواق إلى آخر الساعات طمعا في تراجع ولو طفيف.

بعض الفلاحين والمواطنون يفيدون بأن سوق اليوم شهد تراجعا طفيفا ب100 د لتتوفر بعض الأضاحي ب700 د او 800د كحد أدنى. البعض الآخر يؤكد أن حتى الموظفين السامين بالدولة عجز البعض عن شراء الأضاحي لارتفاع أسعارها مقارنة بالسنوات الفارطة فما بالك بالعائلات محدودة الدخل خاصة مع خيبة الأمل بعدم احداث نقطة البيع بالميزان التي تم الاتفاق على احداثها سابقا.

                            صفوة قرمازي

WhatsApp_Image_2026-05-25_at_18.23.45.jpeg

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد