- الإعلانات -
حمام سوسة.. فوضى وانفلات سوق “الجنان” تؤرّق متساكني الجوار

#حمام #سوسة. #فوضى #وانفلات #سوق #الجنان #تؤرق #متساكني #الجوار
- الإعلانات -
جهات
يعيش محيط السوق البلدي “الجنان” بمدينة حمام سوسة، حالة من الإنفلات والفوضى التي أقضّت مضاجع متساكني الجوار الذي يفتتحون صباح كل يوم جديد على أصوات أزيز شاحنات بائعي الدلاع والبطيخ والثوم فيما يتنوّع بعد الظهر الطّبق الصباحي بعد اشتداد الحرّ وتشنّج الأعصاب ليكون الموعد مع حشيشة الظهيرة وما تُفرزه من مشاحنات سواء بين الباعة أنفسهم أو بين الباعة وبعض الجيران أو المتسوّقين وما يُرافقها من معسول الكلام .. يُحرَم معها الظفر بنصيب من القيلولة.
واقع محيط سوق الجنان لم ينغّص حياة متساكني الجوار فحسب، بل أثار حفيظة عدد من تجار وباعة السّوق الذين عبّروا ل”الصباح نيوز ” عن عميق استيائهم من آداء السلط التي عجزت لعدّة سنوات في وضع حدّ لحالة الإنفلات والفوضى الي يعيشها محيط سوق “الجنان ” ومدرسة طريق تونس وأظهرت فشلا ذريعا في مواجهة الفوضى وحالة الإنفلات التي تزداد يوما بعد آخر في غياب منظومة ردعية تجعل من القانون وعلويّته أساسا للتّعامل وأرجع التّجار حالة الفوضى إلى فشل البلدية والجهات المعنية في التصدّي لغول الإنتصاب الفوضوي الذي أضرّ كثيرا بمصالح التجار من أصحاب المحلات وألحق تشويها كبيرا بجمال المكان حيث تحوّلت المساحات الخضراء إلى فضاء لتركيز منصّات بيع الدلاع والبطيخ ومصبا للفضلات التي تخلّفها الشاحنات كما اشتكى التجّار “الشرعيين” المنتصبين بفضاء السوق البلدي من تراجع تجارتهم وأرقام معاملاتهم وخاصة منهم بائعي الخضر والغلال بسبب الباعة المنتصبين فوضويا والمعفيين بمنطق البلطجة من دفع أي شكل من أشكال الآداءات فمعظمهم يقتني بضاعته من الفلاح مباشرة دون توظيف أي إتاوة.
فوضى الإنتصاب الفوضوي لم يسلم منها أيضا العدد القليل من التجار الذين تسوّغوا المحلات التي شيّدتها بلدية حمام سوسة والتي عاينت “الصباح نيوز ” حالة الإهمال التي لحقتها رغم حداثة عهدها فتحوّلت في مناسبات كثيرة إلى منصات لبيع “الفريب” والخردة بسبب عزوف التّجار عن تسوّغها رغم أنّ المعلوم رمزيّ وذلك بسبب ما وصفه أحد الباعة بـ” سطوة قُطّاع الأرزاق من البلطجية ..”، في إشارة إلى المنتصبين فوضويا الذين وجدوا في فشل السلط المحلية في التصدّي للمارقين عن القانون وضعا ملائما للتّمادي في حالة العبث وإرساء الفوضى التي أضرّت بالمتساكنين وبالتجّار المنظّمين ..
فمتى تستفيق الجهات المعنيّة وتتحرّك بحزم من أجل إنفاذ القانون وفرض التنظّم وبسط النظام من خلال تركيز نقطة أمنية قارة تؤمّن تدخّلات يومية حينية تقطع مع الحملات المناسباتية كشفت الأيام والتّجارب عُقمها وعدم جدية نتائجها ؟
أنور قلالة

يعيش محيط السوق البلدي “الجنان” بمدينة حمام سوسة، حالة من الإنفلات والفوضى التي أقضّت مضاجع متساكني الجوار الذي يفتتحون صباح كل يوم جديد على أصوات أزيز شاحنات بائعي الدلاع والبطيخ والثوم فيما يتنوّع بعد الظهر الطّبق الصباحي بعد اشتداد الحرّ وتشنّج الأعصاب ليكون الموعد مع حشيشة الظهيرة وما تُفرزه من مشاحنات سواء بين الباعة أنفسهم أو بين الباعة وبعض الجيران أو المتسوّقين وما يُرافقها من معسول الكلام .. يُحرَم معها الظفر بنصيب من القيلولة.
واقع محيط سوق الجنان لم ينغّص حياة متساكني الجوار فحسب، بل أثار حفيظة عدد من تجار وباعة السّوق الذين عبّروا ل”الصباح نيوز ” عن عميق استيائهم من آداء السلط التي عجزت لعدّة سنوات في وضع حدّ لحالة الإنفلات والفوضى الي يعيشها محيط سوق “الجنان ” ومدرسة طريق تونس وأظهرت فشلا ذريعا في مواجهة الفوضى وحالة الإنفلات التي تزداد يوما بعد آخر في غياب منظومة ردعية تجعل من القانون وعلويّته أساسا للتّعامل وأرجع التّجار حالة الفوضى إلى فشل البلدية والجهات المعنية في التصدّي لغول الإنتصاب الفوضوي الذي أضرّ كثيرا بمصالح التجار من أصحاب المحلات وألحق تشويها كبيرا بجمال المكان حيث تحوّلت المساحات الخضراء إلى فضاء لتركيز منصّات بيع الدلاع والبطيخ ومصبا للفضلات التي تخلّفها الشاحنات كما اشتكى التجّار “الشرعيين” المنتصبين بفضاء السوق البلدي من تراجع تجارتهم وأرقام معاملاتهم وخاصة منهم بائعي الخضر والغلال بسبب الباعة المنتصبين فوضويا والمعفيين بمنطق البلطجة من دفع أي شكل من أشكال الآداءات فمعظمهم يقتني بضاعته من الفلاح مباشرة دون توظيف أي إتاوة.
فوضى الإنتصاب الفوضوي لم يسلم منها أيضا العدد القليل من التجار الذين تسوّغوا المحلات التي شيّدتها بلدية حمام سوسة والتي عاينت “الصباح نيوز ” حالة الإهمال التي لحقتها رغم حداثة عهدها فتحوّلت في مناسبات كثيرة إلى منصات لبيع “الفريب” والخردة بسبب عزوف التّجار عن تسوّغها رغم أنّ المعلوم رمزيّ وذلك بسبب ما وصفه أحد الباعة بـ” سطوة قُطّاع الأرزاق من البلطجية ..”، في إشارة إلى المنتصبين فوضويا الذين وجدوا في فشل السلط المحلية في التصدّي للمارقين عن القانون وضعا ملائما للتّمادي في حالة العبث وإرساء الفوضى التي أضرّت بالمتساكنين وبالتجّار المنظّمين ..
فمتى تستفيق الجهات المعنيّة وتتحرّك بحزم من أجل إنفاذ القانون وفرض التنظّم وبسط النظام من خلال تركيز نقطة أمنية قارة تؤمّن تدخّلات يومية حينية تقطع مع الحملات المناسباتية كشفت الأيام والتّجارب عُقمها وعدم جدية نتائجها ؟
أنور قلالة
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
