- الإعلانات -
أزمة الكهرباء والماء بالمنستير.. التحركات والحلول الفنية لمواجهة موجة الحر

#أزمة #الكهرباء #والماء #بالمنستير. #التحركات #والحلول #الفنية #لمواجهة #موجة #الحر
- الإعلانات -
جهات
احتضن مقر ولاية المنستير بعد ظهر اليوم، الجمعة جلسة عمل موسعة خُصّصت للنظر في الاضطرابات التي سجلتها شبكات التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب بمختلف مدن ومناطق الجهة.
ووفق بلاغ صادر عن ولاية المنستير عبر صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، ضمت الجلسة كبار المسؤولين الجهويين والأمنيين، يتقدمهم والي الجهة، والقيادات الجهوية للحرس والأمن الوطنيين والحماية المدنية، إلى جانب رؤساء الأقاليم لشركتي الكهرباء والغاز (STEG) واستغلال وتوزيع المياه (SONEDE) بالمنستير والمكنين، والمدير الجهوي للتطهير، والمندوب الجهوي للسياحة، وإطارات عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
واستعرض الحاضرون واقع الاضطرابات والانقطاعات المتكررة التي شهدتها شبكتا الكهرباء والمياه خلال الأيام الأخيرة، جراء موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح البلاد. وأدى هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة والمياه، مما فرض ضغوطاً كبيراً على منظومات الإنتاج والنقل والتوزيع، واستوجب تعزيز التنسيق الميداني للحد من انعكاسات هذه الوضعية على المواطنين.
وفي هذا السياق، قدم ممثلو شركتي الكهرباء والماء عرضاً فنياً حول وضعية الشبكات والتدخلات المنجزة لإصلاح الأعطاب. وأوضح المسؤولون أن اللجوء إلى القطع الدوري يندرج ضمن إجراءات الاستغلال الفني الضرورية للحفاظ على توازن الشبكة الكهربائية الوطنية وتفادي انهيارها، إلى جانب حماية المردودية الدنيا لشبكة المياه عبر إعادة ملء الخزانات؛ خاصة في فترات الذروة التي تشهد استعمالاً مكثفاً لأجهزة التكييف والتبريد واستهلاكاً عالياً للمياه.
وخلصت الجلسة إلى إقرار مجموعة من التوجيهات الأساسية لإدارة الأزمة، حيث تم التأكيد على ضرورة اعتماد مبدأ العدالة والإنصاف في برمجة القطع الدوري عند الاقتضاء، لضمان توزيع الأعباء الفنية بصفة متوازنة بين مختلف مناطق الولاية.
كما تم التشديد على مضاعفة التدخلات الميدانية للتسريع بإصلاح الأعطاب وتقليص مدة الانقطاعات، مع الحرص على إصدار بلاغات استباقية دقيقة وواضحة لتمكين المواطنين من اتخاذ احتياطاتهم اللازمة.
وفي ختام الاجتماع، حظي تأمين استمرارية التزويد بالمؤسسات الحيوية — وفي مقدمتها المنشآت الصحية والأمنية والمرافق الأساسية — بالأولوية المطلقة.
وطمأن الحاضرون بوجود تحسن تدريجي ملموس اليوم في استقرار شبكة الكهرباء مقارنة بالأيام الماضية، وسط توقعات بانفراج الوضع تدريجياً مع انحسار موجة الحر وتراجع مستويات الاستهلاك خلال الأيام المقبلة.
ابن حسن

احتضن مقر ولاية المنستير بعد ظهر اليوم، الجمعة جلسة عمل موسعة خُصّصت للنظر في الاضطرابات التي سجلتها شبكات التزويد بالكهرباء والماء الصالح للشرب بمختلف مدن ومناطق الجهة.
ووفق بلاغ صادر عن ولاية المنستير عبر صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، ضمت الجلسة كبار المسؤولين الجهويين والأمنيين، يتقدمهم والي الجهة، والقيادات الجهوية للحرس والأمن الوطنيين والحماية المدنية، إلى جانب رؤساء الأقاليم لشركتي الكهرباء والغاز (STEG) واستغلال وتوزيع المياه (SONEDE) بالمنستير والمكنين، والمدير الجهوي للتطهير، والمندوب الجهوي للسياحة، وإطارات عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
واستعرض الحاضرون واقع الاضطرابات والانقطاعات المتكررة التي شهدتها شبكتا الكهرباء والمياه خلال الأيام الأخيرة، جراء موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح البلاد. وأدى هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة والمياه، مما فرض ضغوطاً كبيراً على منظومات الإنتاج والنقل والتوزيع، واستوجب تعزيز التنسيق الميداني للحد من انعكاسات هذه الوضعية على المواطنين.
وفي هذا السياق، قدم ممثلو شركتي الكهرباء والماء عرضاً فنياً حول وضعية الشبكات والتدخلات المنجزة لإصلاح الأعطاب. وأوضح المسؤولون أن اللجوء إلى القطع الدوري يندرج ضمن إجراءات الاستغلال الفني الضرورية للحفاظ على توازن الشبكة الكهربائية الوطنية وتفادي انهيارها، إلى جانب حماية المردودية الدنيا لشبكة المياه عبر إعادة ملء الخزانات؛ خاصة في فترات الذروة التي تشهد استعمالاً مكثفاً لأجهزة التكييف والتبريد واستهلاكاً عالياً للمياه.
وخلصت الجلسة إلى إقرار مجموعة من التوجيهات الأساسية لإدارة الأزمة، حيث تم التأكيد على ضرورة اعتماد مبدأ العدالة والإنصاف في برمجة القطع الدوري عند الاقتضاء، لضمان توزيع الأعباء الفنية بصفة متوازنة بين مختلف مناطق الولاية.
كما تم التشديد على مضاعفة التدخلات الميدانية للتسريع بإصلاح الأعطاب وتقليص مدة الانقطاعات، مع الحرص على إصدار بلاغات استباقية دقيقة وواضحة لتمكين المواطنين من اتخاذ احتياطاتهم اللازمة.
وفي ختام الاجتماع، حظي تأمين استمرارية التزويد بالمؤسسات الحيوية — وفي مقدمتها المنشآت الصحية والأمنية والمرافق الأساسية — بالأولوية المطلقة.
وطمأن الحاضرون بوجود تحسن تدريجي ملموس اليوم في استقرار شبكة الكهرباء مقارنة بالأيام الماضية، وسط توقعات بانفراج الوضع تدريجياً مع انحسار موجة الحر وتراجع مستويات الاستهلاك خلال الأيام المقبلة.
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
