- الإعلانات -
أنصار الرئيس التونسي أمام منزله للتنديد بمحاولة تسميمه

تجمع عدد من أنصار الرئيس التونسي، قيس سعيّد، أمس الأحد، أمام منزله الذي يقضي فيه عطلته الأسبوعية في العاصمة، للتنديد بالمحاولة الفاشلة لتسميمه عبر طرد فيه مادة قاتلة، وفي تصريح تصعيدي لزعيم إخوان تونس، راشد الغنوشي، على وقع أزمة حادة مع قصر قرطاج، قد يقذف بالمشهد السياسي إلى بر جديد شاطئه الصراع المفتوح.
وأفادت مصادر بأن أنصار سعيّد تجمعوا أمام بيته في منطقة المنيهلة الشعبية بضواحي العاصمة استجابة للدعوة التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم وقفة داعمة له.
وردد أنصار الرئيس شعارات «كلنا قيس سعيد»، «كلنا ضد الفساد»، «حياة الرئيس وسلامته في رقاب التونسيين».
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت تونس نجاة رئيسها من محاولة تسميم بمادة «الريسين» القاتلة.
- الإعلانات -
ووصل الطرد إلى مقر الرئاسة مباشرة عقب خطاب سعيد الذي وجّه فيه اتهامات إلى حركة النهضة الإخوانية بأنها تقف وراء الأزمة العامة التي تعيشها تونس منذ 10 سنوات.إلى ذلك واصل زعيم إخوان تونس، راشد الغنوشي،صب الزيت على النار في أزمة رفض الرئيس سعيد أداء بعض الوزراء اليمين الدستورية أمامه ،بسبب شبهات فساد تلاحقهم واصفاً ، دور الرئيس سعيّد بأنه «رمزي»، داعياً إلى «الدفع باتجاه نظام برلماني صرف».
ففي رفض مباشر للتعديل الوزاري الواسع الذي أعلنه المشيشي في ال16 من الشهر الماضي، لم يتردد سعيد في القول خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي إن «التحوير الحكومي لم يحترم الإجراءات التي نص عليها الدستور».وانتقد التشكيلة الحكومية الجديدة التي صادق عليها البرلمان الأسبوع الماضي، معتبراً أن الحكومة أجهضت المبادرات التي طرحها لإنقاذ الوضع.
لهجة سعيد أقضّت مضاجع الغنوشي الذي قفز من شرفة البرلمان يُقزم دور سعيد، في ظهور إعلامي،أمس الأول السبت.
الغنوشي ، قلل من وزن رئيس الدولة قائلاً إن دوره «رمزي ولابد من الدفع باتجاه نظام برلماني صرف».
(وكالات)
- الإعلانات -
