- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

سيدي بوزيد.. فلاّحو سيدي بوزيد يطالبون بمنحة جرّار

#سيدي #بوزيد. #فلاحو #سيدي #بوزيد #يطالبون #بمنحة #جرار

- الإعلانات -

نفّذ اليوم عدد من  فلاحي ولاية سيدي بوزيد وقفة احتجاجية امام مقر المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والادارة الجهوية لوكالة النهوض بالاستثمار الفلاحية بالجهة على خلفية تأخر تمكينهم من المنحة المخصّصة لاقتناء جرارات فلاحية، والتي تمثّل ركيزة أساسية لدعم الإنتاج وتحسين مردودية القطاع الزراعي بالجهة.

ويؤكد  الفلاحون أن هذه المنحة، التي يُفترض أن تغطي نحو 50% من كلفة الجرار، لم يتم صرفها منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم استيفاء العديد منهم لكافة الشروط والإجراءات الإدارية.

وقد دفع هذا التأخير المطوّل بعض المزودين إلى مطالبة الفلاحين بخلاص مستحقاتهم أو التهديد بحجز المعدات، وفق تعبيرهم مما زاد من تعقيد وضعية صغار الفلاحين خاصة.

وتُعدّ آلية دعم اقتناء المعدات الفلاحية من بين أهم أدوات الدولة لتحديث القطاع، حيث تسهم في تقليص كلفة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية، غير أن تعطل صرف هذه المنح انعكس سلباً على نسق العمل الفلاحي، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تعتمد بشكل كبير على الإمكانيات المحدودة للفلاحين.

ويحذّر المهنيون من أن استمرار هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي، في ظل ارتفاع تكاليف المحروقات وغلاء مستلزمات الفلاحة، ما يجعل اقتناء الجرار دون دعم حكومي أمراً شبه مستحيل بالنسبة لعدد كبير من الفلاحين.

في المقابل، لوّح عدد من الفلاحين بتنفيذ تحركات احتجاجية للمطالبة بحقهم في هذه المنحة، داعين السلطات المعنية  إلى التدخل العاجل لتسوية الملفات العالقة وصرف المستحقات في أقرب الآجال، حفاظاً على استقرار القطاع الفلاحي وضماناً لاستمرارية الإنتاج.

عائشة

سيدي بوزيد.. فلاّحو سيدي بوزيد يطالبون بمنحة جرّار

نفّذ اليوم عدد من  فلاحي ولاية سيدي بوزيد وقفة احتجاجية امام مقر المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والادارة الجهوية لوكالة النهوض بالاستثمار الفلاحية بالجهة على خلفية تأخر تمكينهم من المنحة المخصّصة لاقتناء جرارات فلاحية، والتي تمثّل ركيزة أساسية لدعم الإنتاج وتحسين مردودية القطاع الزراعي بالجهة.

ويؤكد  الفلاحون أن هذه المنحة، التي يُفترض أن تغطي نحو 50% من كلفة الجرار، لم يتم صرفها منذ أكثر من ثلاث سنوات، رغم استيفاء العديد منهم لكافة الشروط والإجراءات الإدارية.

وقد دفع هذا التأخير المطوّل بعض المزودين إلى مطالبة الفلاحين بخلاص مستحقاتهم أو التهديد بحجز المعدات، وفق تعبيرهم مما زاد من تعقيد وضعية صغار الفلاحين خاصة.

وتُعدّ آلية دعم اقتناء المعدات الفلاحية من بين أهم أدوات الدولة لتحديث القطاع، حيث تسهم في تقليص كلفة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية، غير أن تعطل صرف هذه المنح انعكس سلباً على نسق العمل الفلاحي، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تعتمد بشكل كبير على الإمكانيات المحدودة للفلاحين.

ويحذّر المهنيون من أن استمرار هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي، في ظل ارتفاع تكاليف المحروقات وغلاء مستلزمات الفلاحة، ما يجعل اقتناء الجرار دون دعم حكومي أمراً شبه مستحيل بالنسبة لعدد كبير من الفلاحين.

في المقابل، لوّح عدد من الفلاحين بتنفيذ تحركات احتجاجية للمطالبة بحقهم في هذه المنحة، داعين السلطات المعنية  إلى التدخل العاجل لتسوية الملفات العالقة وصرف المستحقات في أقرب الآجال، حفاظاً على استقرار القطاع الفلاحي وضماناً لاستمرارية الإنتاج.

عائشة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد