- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إحياء فندق شبرد باستثمارات تصل إلى 1.4 مليار جنيه

وقعت مجموعة الشريف القابضة عقد تمويل طويل الأجل مع البنك الأهلى المصرى، للمساهمة في التكلفة الاستثمارية لمشروع تطوير فندق شبرد والبالغة نحو ١.٤ مليار جنيه، حيث بلغت قيمة القرض ٩٧٨.٢ مليون جنيه، بفائدة ٨٪، مع فترة سماح تبلغ ٣ أعوام ونصف.وقال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة، الشريف نواف بن فايز، إن “التسهيلات الممنوحة من البنك الأهلي المصرى، في ظل التحديات الراهنة والوضع السائد بسبب جائحة (كوفيد- ١٩) دليل قوى على التوجه نحو الدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام وتشجيع الاستثمار العربى والأجنبى في مصر”.ووصف الشريف نواف هذه الخطوة بالكبيرة والمهمة لتواجد المجموعة في مصر وتوسيع رقعة الاستثمار في مجال السياحة والفندقة، معتبرا إياها إضافة جديدة لأعمال المجموعة، ومقدما الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، خصوصا الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق ووزارة قطاع الأعمال ودورهما في عملية تهيئة الأرضية المناسبة لتشجيع الاستثمار الخارجى.من ناحية أخرى، أبدى حسين النطعى، النائب الأول لرئيس مجموعة الأعمال، سعادته بتوقيع التسهيلات البنكية مع البنك الأهلى المصرى، قائلا إن “هذه التسهيلات بداية علاقات عمل جديدة مثمرة مع البنك الأهلى المصرى، ولدينا ثقة كبيرة في نجاح هذا المشروع وأعمال إعادة ترميم هذا الصرح التاريخى، ليكون وجهة سياحية متميزة لاستقطاب الجمهور من جميع أنحاء العالم”. وكانت مجموعة الشريف القابضة وقعت في مارس الماضى مع شركة إيجوث التابعة للشركة القابضة للسياحة عقد التطوير الشامل لفندق شبرد، وبمقتضى العقد ستقوم مجموعة الشريف القابضة بتمويل التطوير الشامل للفندق والتأثيث والفرش والتجهيز لتشغيل وتطوير الفندق، بمستوى خدمة متميزة فئة “الخمس نجوم”، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للتطوير ١.٤ مليار جنيه، كما ينص العقد على الاعتماد على المنتجات المحلية بنسبة ٧٥٪، وتبلغ مساحة الأرض المقام عليها الفندق نحو ٣١٩٨ م٢.والمعروف أن فندق شبرد من أعرق الفنادق التاريخية في مصر، وهو ملتقى الملوك والعظماء. وقد عرفه العالم تماماُ كمعرفتهم بالأهرامات وأبو الهول، وكان مقره بحى الأزبكية واحترق في يناير عام ١٩٥١ أثناء حريق القاهرة، وقررت الحكومة المصرية إعادة بنائه مع نقل موقعه إلى منطقة جاردن سيتي أمام نهر النيل، وأعيد افتتاحه عام ١٩٥٧، واستضاف الفندق العديد من المشاهير والملوك ورؤساء الدول.نبذة عن مجموعة الشريف القابضةبدأت قصة نجاح مجموعة الشريف في عام ١٩٨٠، وهى شركة سعودية مسجلة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وتعد من الشركات الرائدة في أعمال الهندسة والإنشاءات والبنية التحتية خاصة مشاريع توصيلات الطاقة الكهربائية والمولدات الكهربائية.وتعد مجموعة الشريف واحدة من رواد السوق في المملكة العربية السعودية في توفير الطاقة من خلال التوزيع والنقل. ومن خلال وحدات الأعمال المتعددة التابعة للمجموعة تقوم الشركة حاليا بتنفيذ مشاريع متعددة تبلغ قيمتها أكثر من ١.٧ مليار ريـال سعودى حيث تجاوزت قيمة الأعمال المنفذة في مجال الطاقة أكثر من ٧ مليارات ريـال سعودى.ومن خلال الرؤية المستقبلية للمجموعة، انتقلت إلى النمو الهائل في قطاعات السوق المتنوعة، بما في ذلك الاستثمار الصناعى والعقارى والطاقة المتجددة والبنية التحتية للمدن الذكية، لتتماشى مع الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، من خلال الحصول على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات لدفع عجلة الاقتصاد والنمو التكنولوجى للمدن من خلال المشاريع الضخمة والحديثة، الأمر الذى أدى إلى جلب عالم جديد تمامًا من الممارسات المتطورة إلى السوق السعودية والذي من شأنه تمهيد الطريق للمجموعة للوقوف في مركز الصدارة محليا وإقليميا وعالميا.المجموعة لديها انتشار جغرافى مميز في كل من قارة آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، إذ تمتلك أعمالا متعددة في الإمارات، وسلطنة عمان، ومصر، وتونس، وتشاد، والجابون، وفرنسا، وباكستان، إضافة إلى انتشار أعمالها في المملكة العربية السعودية كمركز إقليمى.وحصلت المجموعة في مصر على حق الانتفاع لفندق نوفتيل القاهرة، بالإضافة إلى أعمالها المتمثلة في مقاولات الكهرباء، ويصل إجمالى استثماراتها لنحو ٢.٥ مليار جنيه بعد الانتهاء من تطوير فندق شبرد.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد