- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“لا للعنف…نعم للتسامح”.. شعار اليوم التحسيسي حول تشخيص ظاهرة العنف في الملاعب وكيفية معالجتها

#لا #للعنف…نعم #للتسامح. #شعار #اليوم #التحسيسي #حول #تشخيص #ظاهرة #العنف #في #الملاعب #وكيفية #معالجتها

كرة قدم

الخميس، 01 أكتوير 2026 16:58

 أجمع المشاركون في فعاليات اليوم التحسيسي حول التصدي لظاهرة العنف في الملاعب والفضاءات المحيطة بها، على ضرورة تبنّي مقاربة شمولية تنخرط فيها كل الأطراف المتدخلة، بتقديم حلول عملية تتماشى والواقع التونسي، وذلك من خلال التشخيص الدقيق للظاهرة، وفهم أسبابها العميقة وتداعياتها، مع اقتراح تصورات تساهم في الحد منها.

وقدّمت وزارة الداخلية، خلال اليوم التحسيسي الذي انعقد اليوم الخميس بالضاحية الشمالية للعاصمة، بتنظيم من الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، عرضاً بصرياً شاملاً حول ظاهرة العنف في الملاعب، تمّ خلاله بسط أهم أسباب العنف، ومن ذلك الشحن السلبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطبيعة الأجواء داخل الملاعب، والبنية التحتية للفضاءات الرياضية، وتأهيل عملية دخول الملاعب، إضافة إلى المنظومة التشريعية ومدى مطابقتها للواقع، فضلا عن الأخطاء التحكيمية.

وشهد الموسم الرياضي 2025/2026 تحرير 1767 محضراً عدلياً، تمّ خلاله الاحتفاظ بـ 683 شخصاً.

وفي باب الحلول، اقترحت وزارة الداخلية للتصدي لظاهرة العنف في الملاعب مقاربة شمولية لا يمكن فصلها عن العنف المجتمعي، ومن ذلك الحدّ من الانقطاع المبكر عن الدراسة، ومراجعة الزمن المدرسي، مع إحداث مراكز مختصة لرصد ورعاية ومتابعة الأطفال المهددين بالانحراف واحتوائهم في ظل معالجة شمولية تولي التكوين المستمر لأعوان الأمن أهمية كبيرة.

من جهته، اقترح صفوان الطرابلسي، الأستاذ الجامعي في علم الاجتماع، عددا من التصورات للتصدي لظاهرة العنف، من ذلك إرساء “شرطة الحوار”، والاعتماد على منظمين داخل الملاعب، مع تعيين مختص في الاتصال بالأحباء كحلقة وصل مع أعوان التنظيم، والالتجاء إلى العقوبات الفردية عبر تركيز كاميرات مراقبة، ومراجعة قانون 2025 لإدراج الجانب الوقائي.

وعرضت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة في ختام اليوم التحسيسي مشروع ميثاق للروح الرياضية تضمن العديد من البنود، مثل التزامات الأندية وخلايا الأحباء ووسائل الإعلام، وهو وثيقة مرجعية تهدف إلى نبذ العنف بكافة أشكاله والنعرات الجهوية، وإرساء ثقافة التسامح والمسؤولية داخل الملاعب وفي الفضاءات المحيطة بها خلال الموسم الرياضي وما يليه.

يُذكر أن اليوم التحسيسي واكبته كل الأطراف المتدخلة في التصدّي لظاهرة العنف في الملاعب والفضاءات المحيطة بها، من ممثلي وزارتي الداخلية والشباب والرياضة والجامعة التونسية لكرة القدم، وخبراء في مجالي علم النفس وعلم الاجتماع، وممثلين عن خلايا أحباء الأندية.

- الإعلانات -

 أجمع المشاركون في فعاليات اليوم التحسيسي حول التصدي لظاهرة العنف في الملاعب والفضاءات المحيطة بها، على ضرورة تبنّي مقاربة شمولية تنخرط فيها كل الأطراف المتدخلة، بتقديم حلول عملية تتماشى والواقع التونسي، وذلك من خلال التشخيص الدقيق للظاهرة، وفهم أسبابها العميقة وتداعياتها، مع اقتراح تصورات تساهم في الحد منها.

وقدّمت وزارة الداخلية، خلال اليوم التحسيسي الذي انعقد اليوم الخميس بالضاحية الشمالية للعاصمة، بتنظيم من الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، عرضاً بصرياً شاملاً حول ظاهرة العنف في الملاعب، تمّ خلاله بسط أهم أسباب العنف، ومن ذلك الشحن السلبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطبيعة الأجواء داخل الملاعب، والبنية التحتية للفضاءات الرياضية، وتأهيل عملية دخول الملاعب، إضافة إلى المنظومة التشريعية ومدى مطابقتها للواقع، فضلا عن الأخطاء التحكيمية.

وشهد الموسم الرياضي 2025/2026 تحرير 1767 محضراً عدلياً، تمّ خلاله الاحتفاظ بـ 683 شخصاً.

وفي باب الحلول، اقترحت وزارة الداخلية للتصدي لظاهرة العنف في الملاعب مقاربة شمولية لا يمكن فصلها عن العنف المجتمعي، ومن ذلك الحدّ من الانقطاع المبكر عن الدراسة، ومراجعة الزمن المدرسي، مع إحداث مراكز مختصة لرصد ورعاية ومتابعة الأطفال المهددين بالانحراف واحتوائهم في ظل معالجة شمولية تولي التكوين المستمر لأعوان الأمن أهمية كبيرة.

من جهته، اقترح صفوان الطرابلسي، الأستاذ الجامعي في علم الاجتماع، عددا من التصورات للتصدي لظاهرة العنف، من ذلك إرساء “شرطة الحوار”، والاعتماد على منظمين داخل الملاعب، مع تعيين مختص في الاتصال بالأحباء كحلقة وصل مع أعوان التنظيم، والالتجاء إلى العقوبات الفردية عبر تركيز كاميرات مراقبة، ومراجعة قانون 2025 لإدراج الجانب الوقائي.

وعرضت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة في ختام اليوم التحسيسي مشروع ميثاق للروح الرياضية تضمن العديد من البنود، مثل التزامات الأندية وخلايا الأحباء ووسائل الإعلام، وهو وثيقة مرجعية تهدف إلى نبذ العنف بكافة أشكاله والنعرات الجهوية، وإرساء ثقافة التسامح والمسؤولية داخل الملاعب وفي الفضاءات المحيطة بها خلال الموسم الرياضي وما يليه.

يُذكر أن اليوم التحسيسي واكبته كل الأطراف المتدخلة في التصدّي لظاهرة العنف في الملاعب والفضاءات المحيطة بها، من ممثلي وزارتي الداخلية والشباب والرياضة والجامعة التونسية لكرة القدم، وخبراء في مجالي علم النفس وعلم الاجتماع، وممثلين عن خلايا أحباء الأندية.

الوسوم/علامات المقال:

Prompt

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد