- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إفريقيا والأمن المائي | صحيفة الخليج

حذر تقرير أعده فريق بحثي في معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة، من أن هدف تحقيق الأمن المائي بين بلدان القارة الإفريقية والحصول على مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي لا يزال بعيداً بالنسبة لأكثرها، ومن ثم يصعب تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بشأن الوصول إلى مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي.

وأشار التقرير إلى أنه، باستثناء مصر، حققت جميع بلدان القارة مستويات تقل عن 70 درجة، على مقياس 100، في تقييم الأمن المائي الذي يضم مجموعة من المعايير، مثل الوصول إلى مياه شرب نقية، والحصول على خدمات الصرف الصحي، والصحة العامة والنظافة الشخصية، وإتاحة المياه، وكفاءة استخدام المياه، والبنية التحتية، وجودة المياه، وحوكمة المياه.

واستخدم التقييم 10 مؤشرات لقياس الأمن المائي في 54 دولة في إفريقيا، وأظهرت النتائج أن نحو 29 دولة أحرزت بعض التقدم في تحقيق الأمن المائي على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس الماضية، في حين لم تُحرز 25 دولة أي تقدم. وبناء على المؤشرات العشرة، اتضح أن نحو 500 مليون شخص منتشرين في 19 دولة في القارة يعانون آثار الإجهاد المائي.

ويشير مصطلح «الأمن المائي» إلى قدرة السكان على الوصول المستدام والآمن إلى كميات كافية من المياه الجيدة الصالحة للشرب والزراعة، للحفاظ على سبل العيش ورفاهية الإنسان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولضمان الحماية من التلوث الناجم عن المياه والكوارث المتعلقة بالمياه، والحفاظ على النظم البيئية في مناخ من السلام والاستقرار السياسي.

وعلى المستوى القُطري، سجلت مصر أعلى مستوى للوصول إلى مياه شرب نظيفة وآمنة لسكانها، مقارنة بسائر بلدان القارة؛ إذ بلغت النسبة 99 %، تليها تونس بنسبة 98 %. أما الجزائر فحلت ثالثاً بنسبة 94 %. وفي المقابل انخفض الوصول إلى مياه الشرب في جمهورية إفريقيا الوسطى من 42 % إلى 37 %، مسجلة أدنى مستوى في القارة.

ووفق التقرير، زادت النسبة المئوية للسكان الذين يستخدمون خدمات صرف صحي محدودة في جميع أنحاء إفريقيا بمقدار 3.3%، بين عامي 2015 و2020، وحققت دولة سيشيل تغطية 100 %، تليها ليبيا وتونس وموريشيوس بنسبة 99 %، أما مصر فسجلت 98 %، تليها الجزائر بنسبة 97 %.

وبلغت درجات معالجة مياه الصرف الصحي في دول شمال إفريقيا أعلى مستوياتها في القارة، في حين بلغت أدناها في شرقها وغربها؛ إذ تعالج 36 دولة من أصل 54 أقل من 5 % من مياه الصرف المنتجة، ولا يوجد بلد يعالج أكثر من 75 %. وعلى الرغم من انخفاض نسبة معالجة مياه الصرف الصحي، فإن هناك «نقاطاً للأمل» مثل تونس التي تعالج 74 % منها، ومصر التي تعالج 57 %، وليسوتو 55 %.

«سيانتفيك أمريكان»

- الإعلانات -

#إفريقيا #والأمن #المائي #صحيفة #الخليج

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد