- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بلاريجيا.. أكاديميون وباحثون يوجهون نداء لوكالة إحياء التراث: “موقع بحجم التاريخ يستحق مزيدا من العناية”

#بلاريجيا. #أكاديميون #وباحثون #يوجهون #نداء #لوكالة #إحياء #التراث #موقع #بحجم #التاريخ #يستحق #مزيدا #من #العناية

- الإعلانات -

تعود بلاريجيا الأثرية إلى واجهة الاهتمام الثقافي بولاية جندوبة، من خلال عريضة أمضاها أكثر من 60 أكاديميا وباحثا ومثقفا وناشطا من أبناء الجهة، وُجّهت إلى الوكالة الوطنية لإحياء التراث والتنمية الثقافية، تضمنت جملة من المقترحات الرامية إلى مزيد العناية بالموقع وتثمين مكوناته.

وأكد عدد من أصحاب العريضة، في شهادات خصوا بها “الصباح نيوز”، أن المُبادرة لا تستهدف توجيه اللوم إلى أي جهة، وإنما تهدف إلى لفت الانتباه إلى قيمة بلاريجيا والحاجة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى المحافظة عليها وتحسين ظروف زيارتها.

وأشاروا إلى وجود عدد من المعالم المغلقة أمام الزوار، من بينها المسرح الأثري ودار الصيد ودار الكنز وجزء من دار أمفيتريت، مُعتبرين أن إعادة فتحها، متى توفرت الشروط الفنية والعلمية اللازمة، ستمنح الزائر فرصة أوسع لاكتشاف ثراء الموقع وتنوع مكوناته.

كما تضمنت العريضة دعوة إلى مزيد العناية ببعض الأرضيات واللوحات الفسيفسائية، وتنظيف مختلف فضاءات الموقع من الأعشاب والنباتات، إلى جانب تحسين اللوحات الإرشادية وتوفير معلومات واضحة ومقروءة تساعد الزائر على التعرف إلى تاريخ المعالم ووظائفها.

وطالب أصحاب العريضة كذلك بالتسريع في عمليات الترميم الضرورية، بما يساهم في حماية الموروث الأثري والمحافظة عليه للأجيال القادمة، مع التأكيد على أهمية إحداث متحف بالموقع يليق بالقيمة التاريخية لبلاريجيا، ويكون فضاء لحفظ وعرض المكتشفات والتعريف بالتراث الذي تزخر به المدينة.

كما دعوا إلى مواصلة العمل على تثمين الموقع وإدراجه ضمن المسارات الكبرى للسياحة الثقافية، باعتبار أن بلاريجيا قادرة على استقطاب مزيد من الزوار والباحثين، بما يساهم في دعم النشاط الثقافي والسياحي بالجهة.

وأوضح أصحاب العريضة أن ما يطرحونه يمثل، في جانب منه، استجابة لما يلاحظه الزوار من نقائص أثناء زيارتهم للموقع، مؤكدين أن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه والعناية بالمعالم من شأنه أن يجعل التجربة أكثر ثراء ويعزز جاذبية بلاريجيا. 

وتأتي هذه المطالب في سياق اهتمام متزايد من أبناء الجهة بتراثهم الأثري، باعتبار أن المحافظة على بلاريجيا ليست فقط حفاظا على حجارة ومعالم تاريخية، وإنما صيانة لذاكرة حضارية تمثل جزءا من تاريخ تونس.

ويبقى الأمل، وفق أصحاب العريضة، أن تساهم هذه المبادرة في دفع مزيد من الجهود المشتركة نحو حماية الموقع وترميمه وتثمينه، حتى تواصل بلاريجيا ريجيا أداء دورها كأحد أبرز الشواهد الأثرية في تونس، ووجهة ثقافية تستحق المكانة التي يمنحها لها تاريخها.

الأسعد الحرزي

بلاريجيا.. أكاديميون وباحثون يوجهون نداء لوكالة إحياء التراث: “موقع بحجم التاريخ يستحق مزيدا من العناية”

تعود بلاريجيا الأثرية إلى واجهة الاهتمام الثقافي بولاية جندوبة، من خلال عريضة أمضاها أكثر من 60 أكاديميا وباحثا ومثقفا وناشطا من أبناء الجهة، وُجّهت إلى الوكالة الوطنية لإحياء التراث والتنمية الثقافية، تضمنت جملة من المقترحات الرامية إلى مزيد العناية بالموقع وتثمين مكوناته.

وأكد عدد من أصحاب العريضة، في شهادات خصوا بها “الصباح نيوز”، أن المُبادرة لا تستهدف توجيه اللوم إلى أي جهة، وإنما تهدف إلى لفت الانتباه إلى قيمة بلاريجيا والحاجة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى المحافظة عليها وتحسين ظروف زيارتها.

وأشاروا إلى وجود عدد من المعالم المغلقة أمام الزوار، من بينها المسرح الأثري ودار الصيد ودار الكنز وجزء من دار أمفيتريت، مُعتبرين أن إعادة فتحها، متى توفرت الشروط الفنية والعلمية اللازمة، ستمنح الزائر فرصة أوسع لاكتشاف ثراء الموقع وتنوع مكوناته.

كما تضمنت العريضة دعوة إلى مزيد العناية ببعض الأرضيات واللوحات الفسيفسائية، وتنظيف مختلف فضاءات الموقع من الأعشاب والنباتات، إلى جانب تحسين اللوحات الإرشادية وتوفير معلومات واضحة ومقروءة تساعد الزائر على التعرف إلى تاريخ المعالم ووظائفها.

وطالب أصحاب العريضة كذلك بالتسريع في عمليات الترميم الضرورية، بما يساهم في حماية الموروث الأثري والمحافظة عليه للأجيال القادمة، مع التأكيد على أهمية إحداث متحف بالموقع يليق بالقيمة التاريخية لبلاريجيا، ويكون فضاء لحفظ وعرض المكتشفات والتعريف بالتراث الذي تزخر به المدينة.

كما دعوا إلى مواصلة العمل على تثمين الموقع وإدراجه ضمن المسارات الكبرى للسياحة الثقافية، باعتبار أن بلاريجيا قادرة على استقطاب مزيد من الزوار والباحثين، بما يساهم في دعم النشاط الثقافي والسياحي بالجهة.

وأوضح أصحاب العريضة أن ما يطرحونه يمثل، في جانب منه، استجابة لما يلاحظه الزوار من نقائص أثناء زيارتهم للموقع، مؤكدين أن تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه والعناية بالمعالم من شأنه أن يجعل التجربة أكثر ثراء ويعزز جاذبية بلاريجيا. 

وتأتي هذه المطالب في سياق اهتمام متزايد من أبناء الجهة بتراثهم الأثري، باعتبار أن المحافظة على بلاريجيا ليست فقط حفاظا على حجارة ومعالم تاريخية، وإنما صيانة لذاكرة حضارية تمثل جزءا من تاريخ تونس.

ويبقى الأمل، وفق أصحاب العريضة، أن تساهم هذه المبادرة في دفع مزيد من الجهود المشتركة نحو حماية الموقع وترميمه وتثمينه، حتى تواصل بلاريجيا ريجيا أداء دورها كأحد أبرز الشواهد الأثرية في تونس، ووجهة ثقافية تستحق المكانة التي يمنحها لها تاريخها.

الأسعد الحرزي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد