- الإعلانات -
اخبار رياضية – منتخبنا بطل مهما حصل

- الإعلانات -
حقاً لقد كان منتخبنا يستحق تصدر مجموعته بخمس نقاط ليتجاوز السودان بعد ذلك بهدف مكنه إلى الوصول إلى دور النصف النهائي ، وهنا بدأت الجماهير العريضة المؤازرة تتعزز ثقتها اكثر واكثر بمنتخبنا الصغير، وارتفعت معنويات اللاعبين ومعها ارتفع سقف طموحهم للوصول إلى المربع الذهبي ومنه إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب
كأس العرب محطة للتصفيات الآسيوية
اعتبر القائمون على منتخبنا الوطني للناشئين كأس العرب محطة مهمة للاستعداد لتصفيات كأس آسيا في بنجلادش المقرر انطلاقها مطلع أكتوبر القادم، وقد أكد ذلك مدير المنتخب الاستاذ احمد الحسني في تصريح له، كما وصف المدرب محمد حسن البعداني هذه البطولة بأنها فرصة لرفع جاهزية الفريق بشكل جيد لهذه التصفيات، مؤكداً في نفس الوقت ان المنتخب ذاهب إلى الجزائر لمنافسة على اللقب، وفي ذلك إشارة إلى ثقته بقدرة وإمكانيات اللاعبين لخوض هذه المنافسات.
فترة الإعداد والتحضير
وقال البعداني وبالرغم من أن فترة التحضير لكأس العرب كانت قصيرة حيث دخل المنتخب معسكراً داخلياً في تعز لمدة 13 يوم فقط خلالها لم نتمكن حتى من عمل تقسيمه واحدة
وتابع:” بعد ذلك غادرنا إلى مصر وهناك لعبنا مباريتين وديتين تمكن خلالها من وضع واختيار التشكيلة المناسبة وذلك خلال خمسة أيام فقط.
الدعم والمساندة
لقي المنتخب الصغير كامل الدعم والمساندة من قبل قيادة وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري الذي منح الإتحاد العام للكرة 120 مليون ريال مقابل احتياجات المنتخبات الوطنية ومنها منتخب الناشئين لتوفير كافة احتياجاته ومتطلباته الضرورية، كما حضي هذا المنتخب بإهتمام كبير من قبل الشيخ أحمد العيسي رئيس الاتحاد العام لكرة القدم في كل مراحل الإعداد والتحضير للفترات والبطولات السابقة إلى جانب ما قدمه لبقية المنتخبات لمختلف الفئات العمرية.
أرقام حققها المنتخب
في دور المجموعات تمكن منتخبنا للناشئين من الفوز في أولى مبارياته أمام المنتخب العماني بثلاثية، ثم تعادل في الثانية مع تونس بهدف لمثله، ومع ليبيا ليبيا أيضا بهدف لمثله، وتصدر المجموعة بخمس نقاط وخمسة أهداف، وفي دور الربع النهائي تغلب على السودان بهدف نظيف ثم تأهل إلى المربع الذهبي مع أقوى المنتخبات المرشحة ليلاقي المغرب الذي تأهل على حساب مصر، وكان منتخبنا نداً قوياً له بل وكاد ان يطيح به لولا سوء الطالع والحظ العاثر وسوء التحكيم الذي حرم منتخبنا ضربة جزاء صحيحة في الشوط الأول وأشهر بطاقة حمراء على مدافع منتخبنا محمد خالد قبل إنتهاء المباراة بربع ساعة.
منتخبنا بطل مهما حصل
خسر منتخبنا المباراة لكنه ترك في نفوس كل المتابعين الارتياح ورسم على وجوههم الإبتسامة وبعث رسالة لكل جماهير كرة القدم في بلادنا بأن هذا المنتخب لن يشارك بعد اليوم في اي محافل دولية إلا للمنافسة على اللقب، ورسالة أخرى بأن مشاركتنا لمجرد المشاركة لم تعد موجودة في قاموس وحسبان وخلد هذا المنتخب والقائمين عليه في قيادة الوزارة وقيادة الاتحاد العام لكرة القدم وكل الأجهزة الفنية والإدارية والطواقم المرافقة المتعاقبة عليه.
لقد واجه منتخبنا التحدي وخاض هذه البطولة بسقف طموحات تجاوز كل السقوف المعتادة من سابق، وصل إلى المربع الذهبي وخرج مرفوع الرأس واثلج صدور الجميع.
سارع الوزير البكري بعد المباراة مباشرة بتوجيه التحية لهذا المنتخب عبر منشور له على صفحته قال فيه :” قدم أشبال المنتخب مباراة جيدة، وكان رقما صعبا طوال البطولة، بأداء فاق كل التوقعات، نحيي الروح القتالية، وهكذا هي كرة القدم فوز وخسارة، نفتخر أيما فخر بالابطال، ونثق تمام الثقة أنهم قادرون على صنع مزيد من الإنجازات في قادم الأيام والبطولات والاستحقاقات الكروية.
وتابع: نؤكد إلتزام وزارة الشباب والرياضة بالدعم المتواصل للحفاظ على هذا المنتخب، منتخب المستقبل، وتنميتة بما يلزم حسب الإمكانيات والقدرات المتاحة من اجل إسعاد الجماهير ورفع إسم اليمن في المحافل القارية والإقليمية والدولية.”
أما الشيخ أحمد العيسي فقد سارع إلى غرفة ملابس اللاعبين لتحيتهم ورفع معنوياتهم وقال فيهم كلمة تحفيزية:” لقد كنتم ابطالا رفعتم اسم اليمن عاليا وكل الجماهير اليمنية فخورة بما قدمتموه وعليكم ان تطوو صفحة هذة البطولة والبدء في التركيز على التصفيات الاسيوية المقبلة”
ثم وجه بصرف حافز تشجيعي لمباراة المغرب 500$ لكل فرد من أفراد البعثة إضافة إلى حافز المباريات الأربع السابقة.
ليلة صاخبة
لم تكن ليلة الملحمة الكروية التي قدمها منتخبنا للناشئين أمام المغرب عادية بل وصفت بالليلة الصاخبة فمع إطلاق صافرة النهاية اكتضت مواقع التواصل الاجتماعي جميعها بمنشورات و تغريدات وتعليقات تحيي أداء المنتخب والصورة الجميلة التي ظهر بها، وتزاحمت عبارات الشكر والتقدير والثناء للجهود التي بدلت من قبل اللاعبين جميعاً وجهازهم الفني والإداري وكدا لكل القائمين على هذا المنتخب صغيراً وكبيرا،
حقاً كانت ليلة صاخبة بطلها منتخبنا الصغير الذي حقق إنجازاً تاريخياً كبير
#اخبار #رياضية #منتخبنا #بطل #مهما #حصل
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
