- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صبري اللموشي : جئت لخدمة بلدي لكنني لم أنجح

#صبري #اللموشي #جئت #لخدمة #بلدي #لكنني #لم #أنجح

كرة قدم

الأربعاء، 15 جويلية 2026 18:39

- الإعلانات -

بعد صمت طويل اثر اقالته من تدريب المنتخب الوطني التونسي بعد أول مباراة في المونديال، خرج المدرب صبري اللموشي عن صمته وتحدث في حوار مطول لبودكاست كامبو عن تجربته القصيرة مع المنتخب وظروف اقالته.
وأوضح اللموشي انه قبل عرض تدريب المنتخب دون مناقشة العرض لأنه اراد خدمة بلده وتقديم خبرته وبذل  قصارى جهده معترفا بأنه لم ينجح في مهمته .
وأكد اللموشي انه لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في هذا الوقت القصير داعيا المسؤولين إلى تمكين المدرب الجديد من وقت معقول لترجمة افكاره وفلسفته وتطبيق برنامج بعيد للمنتخب بريقه.
.وبين اللموشي ان فشله في أسعاد التونسيين المه أكثر من الاقامة مبينا انه لم يشعر بدعم كاف من المسؤولين رغم انهم اكدوا له دعمهم وثقتهم فيه قبل مواجهة السويد ليجد نفسه مقالا بعد 48 ساعة من المباراة.
وشدد اللموشي على أن المنتخب الوطني التونسي يمتلك مجموعة محترمة من اللاعبين ولكنهم بحاجة إلى الوقت داعيا الجماهير التونسية إلى التحلي بقليل من الصبر لأنه من المستحيل أن تعد منتخبا تنافسيا في وقت وجيز كما أنه من غير المعقول أن يتم سحل اللاعبين من أجل ارتكابهم لأخطاء.
وعن بعض الاختيارات في القائمة اوضح اللموشي بأنه كان ينوي توجيه الدعوة لبعض الكوادر على غرار الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني ولكن المسؤولين طلبوا منه العدول عن ذلك لأن الجماهير لم تعد ترغب في رؤيتهم بالوان المنتخب، مستغربا في هذا السياق من الانتقادات التي طالته لعدم تشريكه لأيمن دحمان في المباراة الأولى والحال أن الاخير كان محل انتقادات كبيرة بعد البطولة العربية وكأس افريقيا.
واثنى اللموشي على الروح الوطنية العالية التي يتحلى بها المسؤولين عن كرة القدم ولكنه استغرب خضوعهم للضغوطات الجماهيرية داعيا اياهم لاتخاذ قرارات شجاعة ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي للعمل.

بعد صمت طويل اثر اقالته من تدريب المنتخب الوطني التونسي بعد أول مباراة في المونديال، خرج المدرب صبري اللموشي عن صمته وتحدث في حوار مطول لبودكاست كامبو عن تجربته القصيرة مع المنتخب وظروف اقالته.
وأوضح اللموشي انه قبل عرض تدريب المنتخب دون مناقشة العرض لأنه اراد خدمة بلده وتقديم خبرته وبذل  قصارى جهده معترفا بأنه لم ينجح في مهمته .
وأكد اللموشي انه لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في هذا الوقت القصير داعيا المسؤولين إلى تمكين المدرب الجديد من وقت معقول لترجمة افكاره وفلسفته وتطبيق برنامج بعيد للمنتخب بريقه.
.وبين اللموشي ان فشله في أسعاد التونسيين المه أكثر من الاقامة مبينا انه لم يشعر بدعم كاف من المسؤولين رغم انهم اكدوا له دعمهم وثقتهم فيه قبل مواجهة السويد ليجد نفسه مقالا بعد 48 ساعة من المباراة.
وشدد اللموشي على أن المنتخب الوطني التونسي يمتلك مجموعة محترمة من اللاعبين ولكنهم بحاجة إلى الوقت داعيا الجماهير التونسية إلى التحلي بقليل من الصبر لأنه من المستحيل أن تعد منتخبا تنافسيا في وقت وجيز كما أنه من غير المعقول أن يتم سحل اللاعبين من أجل ارتكابهم لأخطاء.
وعن بعض الاختيارات في القائمة اوضح اللموشي بأنه كان ينوي توجيه الدعوة لبعض الكوادر على غرار الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني ولكن المسؤولين طلبوا منه العدول عن ذلك لأن الجماهير لم تعد ترغب في رؤيتهم بالوان المنتخب، مستغربا في هذا السياق من الانتقادات التي طالته لعدم تشريكه لأيمن دحمان في المباراة الأولى والحال أن الاخير كان محل انتقادات كبيرة بعد البطولة العربية وكأس افريقيا.
واثنى اللموشي على الروح الوطنية العالية التي يتحلى بها المسؤولين عن كرة القدم ولكنه استغرب خضوعهم للضغوطات الجماهيرية داعيا اياهم لاتخاذ قرارات شجاعة ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي للعمل.

الوسوم/علامات المقال:

Prompt

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد