- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ازدواجية اللغة وأثرها على مستويات تعليم التلاميذ العرب.. دعوة للمواجهة – Al-Fanar Media

يؤمن الباحثون الذين يروجون لاستخدام اللهجات، ومن بينهم كاتب هذا المقال، بالاعتراف باللهجات، وإيجاد طرق لمساعدة الأطفال على مد جسر بين لهجتهم الأم والفصحى، وليس التخلص منها.

ولم تكن هذه النتائج جديدة، إذ توضح «شندي» حصول الأطفال العرب، حتى في دول الخليج الغنية، على درجات أقل من المتوسط ​​في تقييمات الإلمام بالقراءة والكتابة الدولية، وتحديدًا «البرنامج الدولي لتقييم الطلاب الدوليين» (PISA) لعام 2018، و«التقدم في دراسة القراءة الدولية» (PIRLS) لعام 2016.

كرست الباحثة قسمًا من ورقتها لمراجعة الأدبيات حول تأثير عدم احتساب ازدواج اللغة العربية في مجال تعلم القراءة والكتابة لدى الأطفال. وخلُصت إلى أن لازدواج اللغة، تأثير سلبي على «الوعي الصوتي، والوعي الصرفي، والتمثيل الصوتي، وفك تشفير الكلمات، وطلاقة القراءة، وتسمية الحروف». وتشير إلى أن هذا التأثير السلبي يكون أكبر عند أبناء العائلات ذات المكانة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة.

نسختان من اللغة

في حالة اللغة العربية، يعني ازدواج اللغة الانقسام بين نوعين مختلفين من اللغة نفسها. تُسمى اللغة الرسمية بالفصحى، أو اللغة العربية الفصحى الحديثة (MSA). ولا تعتبر اللغة الأم لأحد اليوم، لكنها مستخدمة في الكتابات الرسمية، ووسائل الإعلام العربية، والخُطب الرسمية، والتعليم بشكل خاص.

وغالبًا ما يُشار إلى اللغات اليومية باللهجات، وهي ما يتم استخدامه في جميع التفاعلات العادية، وعلى الرغم من عدم تطوير العرب لأنظمة كتابة رسمية لها، غالبًا ما يكتب الناس باللهجات في أماكن غير رسمية، ويقومون بتهجئة الكلمات على النحو الذي يرونه مناسبًا. ويتوقع المراقبون أن لمسألة أن يكبر المرء متحدثًا لغة معينة، وأن يتعلم بلغة أخرى، تأثير كبير على التعليم.

وفي مراجعة لكتب مدرسية مختلفة للأطفال في سن الروضة في مصر، وجدت «شندي» أن 40% فقط من الكلمات المستخدمة فيها تتداخل مع اللهجة المصرية. يُظهر الباقي درجات متفاوتة من الاختلافات، من الصوتية منها إلى كلمات مختلفة تمامًا، وتمثل كلها تحديات للمتعلمين الصغار.

وقد أظهرت دراسة أخرى تعتمد على أطفال القرى الفلسطينية نتائج مماثلة، إذ كانت 21.2% فقط من مفرداتهم مشتركة بالكامل مع الفصحى.

إنكار المشكلة

ومع ذلك، ينكر بعض الأكاديميين، وصانعي السياسات العرب، تأثير ازدواجية اللغة على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة. وتتمثل الحجة الشائعة ببساطة في القول بأنه لا يوجد دليل على أن ازدواجية اللغة تؤثر على تعلم القراءة والكتابة، على الرغم من تأكيد سنوات من البحث، خلاف ذلك.

- الإعلانات -

#ازدواجية #اللغة #وأثرها #على #مستويات #تعليم #التلاميذ #العرب #دعوة #للمواجهة #AlFanar #Media

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد