- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الجرندي يؤكد في روما أهمية اعتماد مقاربة شاملة لتحركات “التحالف الدولي ضدّ داعش”

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي في إجتماع “التحالف الدولي ضدّ داعش” الذي إنتظم أمس الاثنين بروما، على المستوى الوزاري، أهمية أن تندرج تحركات التحالف ضمن مقاربة شاملة متعددة الأبعاد، يشترك فيها جميع أصحاب المصلحة من حكومات ومنظمات ومجتمع مدني بهدف تعزيز البعد الوقائي، من خلال معالجة الأسباب الجذرية والظروف المؤدية للإرهاب، بما في ذلك التطرف والتطرف العنيف.

ونقلا عن الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية، بيّن الجرندي أن الوقاية من هذه الظاهرة الإجرامية تستوجب إعتماد حلول تنموية شاملة ودائمة، عبر بناء قدرات الدول ومساعدتها على القضاء على الفقر، بما يضمن التماسك والإندماج الإجتماعي، ويحول دون تفاقم اللامساواة والشعور بالإقصاء لدى شرائح هامة من المجتمع.

وشدد الوزير على أهمية ملاءمة أساليب مقاومة الإرهاب مع مقتضيات العصر الرقمي والتكنولوجي، في ظل توجه الإرهابيين إلى الفضاء الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر نظرياتهم الهدامة وإستقطاب المزيد من الشباب، إضافة إلى إيجادهم لنوافذ جديدة للتمويل.

وأشار إلى إستغلال التنظيمات الإرهابية لجائحة كوفيد -19 من أجل تكثيف نشاطها على الأنترنات، مستغلة في ذلك حالة القلق العامة السائدة لدى الشعوب لضرب ثقة المجتمعات في دولها ولشحن خطاب الكراهية والعنف والتحريض ضد مؤسسات الدولة.

كما أكد أنه بالرغم من إنحسار نفوذ ما يسمى بداعش في كل من سوريا والعراق، إلا أن هذا التنظيم بمختلف فروعه وشبكاته عبر العالم مازال يشكل تهديدا خطيرا للدول، لا سيما بمنطقة الساحل الإفريقي، مضيفا أن النزاعات والتوتر ومواطن الضعف والهشاشة كلها عوامل مؤدية إلى الإرهاب.

ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لنزع فتيل الأزمات ودعم مناخ الإستقرار في مختلف مناطق الأزمات والهشاشة، كما جدد الوزير إلتزام تونس التام بمحاربة الإرهاب والتطرف والتطرف العنيف وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.

وذكّر بأن الإرهاب آفة عابرة للقارات، لا جنسية لها ولا هوية دينية أو عرقية أو مذهبية، وهي تهدد جميع الدول والشعوب دون إستثناء، بما يجعل محاربتها أولوية قصوى للدول، وبما يحتم تضافر الجهود الإقليمية والدولية للقضاء عليها وإحتواء تداعياتها وفقا لما تقتضيه أحكام القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

ويؤدي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج زيارة إلى إيطاليا يومي 28 و29 جوان الحالي، للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول التحالف الدولي ضدّ داعش، فضلا عن مشاركته في إجتماعات وزراء الشؤون الخارجية والتعاون من أجل التنمية لمجموعة العشرين G20، وذلك في إطار الرئاسة الإيطالية لهذه المجموعة.

وسيتمّ خلال إجتماعات مجموعة العشرين G20، التباحث في عدد من المسائل المتعلّقة بالتعاون متعدّد الأطراف والحوكمة الشاملة لمجابهة جائحة كورونا والتنمية في إفريقيا والأمن الغذائي في العالم، وفق ما نقله بلاغ الخارجية.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد