- الإعلانات -
جهود متواصلة وحلول استراتيجية لمجابهة انقطاعات المياه الصالحة للشرب بولاية المنستير

#جهود #متواصلة #وحلول #استراتيجية #لمجابهة #انقطاعات #المياه #الصالحة #للشرب #بولاية #المنستير
- الإعلانات -
جهات
في إطار المتابعة اليومية لإشكالية الانقطاعات المتكرّرة للماء الصالح للشرب التي شهدتها عدد من معتمديات ومناطق ولاية المنستير مؤخراً، تمّ عشية أمس الأربعاء تنظيم زيارة ميدانية شملت عدداً من خزّانات ومحطات ضخّ المياه الصالحة للشرب في كلّ من المنستير، والحرقوسية بمعتمدية بنبلة، وقصر هلال، وذلك للوقوف على وضعية التزوّد ومتابعة تطوّرها على أرض الواقع.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود التنسيق والمتابعة الحينية المبذولة منذ بداية ظهور هذه الاضطرابات، والتي شملت اتصالات مباشرة بالإدارة المركزية والعامة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، فضلاً عن التنسيق المستمر مع الإدارة الجهوية بسوسة وإقليمي المنستير والمكنين، وبالتعاون مع السلط المحلية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من انعكاسات هذه الانقطاعات على المواطنين.
وتشير المعطيات الفنية المقدّمة من مصالح الشركة إلى أنه تم بلوغ أقصى طاقة ممكنة لضخّ المياه واستيعابها عبر منظومة قنال الشمال التي تؤمّن تزويد ولايات الساحل، مع استمرار تنفيذ التدخلات الفنية والاستغلالية الرامية إلى تحسين توزيع المياه والحدّ من تكرّر الانقطاعات.
وفي هذا الصدد، أكدت الإدارة العامة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه أنّ الفترة القادمة ستشهد تحسّناً تدريجياً في التزوّد بالتزامن مع دخول محطة تحلية مياه البحر بسيدي عبد الحميد بولاية سوسة حيّز الاستغلال بعد استكمال أغلب مراحل إنجازها، حيث سينتج عن هذا المشروع موارد مائية إضافية تعزّز تزويد ولايات الساحل، وفي مقدّمتها ولاية المنستير، مما يساهم في تحقيق استقرار الشبكة خاصة خلال فترات الذروة.
كما يُنتظر أن يشكّل مشروع سدّ خزان القلعة الكبرى، الذي بلغت أشغاله مراحل متقدمة، دعامة استراتيجية إضافية لتعزيز الأمن المائي بالجهة؛ حيث يعتمد المشروع على تجميع وتحويل فائض مياه الشمال وتخزينها لضمان تدفقات مائية إضافية لفائدة ولايات الساحل، مما يدعم استدامة التزوّد ويحدّ من تأثيرات الشح المائي والضغط الموسمي.
وتجدر الإشارة إلى أن من أبرز الأسباب التي عمّقت أزمة الانقطاعات مؤخراً، الضغط الكبير على منظومة التزوّد نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، والزيادة الملحوظة في الاستهلاك الصيفي، إلى جانب الطلب الإضافي المرتبط بالموسم السياحي، وهو ما شكّل عبئاً استثنائياً على شبكات الإنتاج والضخ والتوزيع.
وقد رافق والي الجهة خلال هذه الجولة الميدانية كل من رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بالمنستير، ورئيس إقليم الشركة بالمكنين، إلى جانب عدد من إطارات وأعوان الشركة، حيث تمّت معاينة الجوانب الفنية المرتبطة بمنظومة الإنتاج والخزن والضخ، مع التأكيد على استمرار التنسيق والعمل الميداني المشترك حتى عودة الاستقرار التام لشبكة التزوّد بالمياه في مختلف مناطق الولاية.
ابن حسن

في إطار المتابعة اليومية لإشكالية الانقطاعات المتكرّرة للماء الصالح للشرب التي شهدتها عدد من معتمديات ومناطق ولاية المنستير مؤخراً، تمّ عشية أمس الأربعاء تنظيم زيارة ميدانية شملت عدداً من خزّانات ومحطات ضخّ المياه الصالحة للشرب في كلّ من المنستير، والحرقوسية بمعتمدية بنبلة، وقصر هلال، وذلك للوقوف على وضعية التزوّد ومتابعة تطوّرها على أرض الواقع.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود التنسيق والمتابعة الحينية المبذولة منذ بداية ظهور هذه الاضطرابات، والتي شملت اتصالات مباشرة بالإدارة المركزية والعامة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، فضلاً عن التنسيق المستمر مع الإدارة الجهوية بسوسة وإقليمي المنستير والمكنين، وبالتعاون مع السلط المحلية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من انعكاسات هذه الانقطاعات على المواطنين.
وتشير المعطيات الفنية المقدّمة من مصالح الشركة إلى أنه تم بلوغ أقصى طاقة ممكنة لضخّ المياه واستيعابها عبر منظومة قنال الشمال التي تؤمّن تزويد ولايات الساحل، مع استمرار تنفيذ التدخلات الفنية والاستغلالية الرامية إلى تحسين توزيع المياه والحدّ من تكرّر الانقطاعات.
وفي هذا الصدد، أكدت الإدارة العامة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه أنّ الفترة القادمة ستشهد تحسّناً تدريجياً في التزوّد بالتزامن مع دخول محطة تحلية مياه البحر بسيدي عبد الحميد بولاية سوسة حيّز الاستغلال بعد استكمال أغلب مراحل إنجازها، حيث سينتج عن هذا المشروع موارد مائية إضافية تعزّز تزويد ولايات الساحل، وفي مقدّمتها ولاية المنستير، مما يساهم في تحقيق استقرار الشبكة خاصة خلال فترات الذروة.
كما يُنتظر أن يشكّل مشروع سدّ خزان القلعة الكبرى، الذي بلغت أشغاله مراحل متقدمة، دعامة استراتيجية إضافية لتعزيز الأمن المائي بالجهة؛ حيث يعتمد المشروع على تجميع وتحويل فائض مياه الشمال وتخزينها لضمان تدفقات مائية إضافية لفائدة ولايات الساحل، مما يدعم استدامة التزوّد ويحدّ من تأثيرات الشح المائي والضغط الموسمي.
وتجدر الإشارة إلى أن من أبرز الأسباب التي عمّقت أزمة الانقطاعات مؤخراً، الضغط الكبير على منظومة التزوّد نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، والزيادة الملحوظة في الاستهلاك الصيفي، إلى جانب الطلب الإضافي المرتبط بالموسم السياحي، وهو ما شكّل عبئاً استثنائياً على شبكات الإنتاج والضخ والتوزيع.
وقد رافق والي الجهة خلال هذه الجولة الميدانية كل من رئيس إقليم الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بالمنستير، ورئيس إقليم الشركة بالمكنين، إلى جانب عدد من إطارات وأعوان الشركة، حيث تمّت معاينة الجوانب الفنية المرتبطة بمنظومة الإنتاج والخزن والضخ، مع التأكيد على استمرار التنسيق والعمل الميداني المشترك حتى عودة الاستقرار التام لشبكة التزوّد بالمياه في مختلف مناطق الولاية.
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
