- الإعلانات -
القصرين.. تقلص مؤشرات حوادث المرور بالجهة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية

#القصرين. #تقلص #مؤشرات #حوادث #المرور #بالجهة #مقارنة #بنفس #الفترة #من #السنة #الماضية
- الإعلانات -
جهات
تتكثف مع انطلاق الموسم السياحي والموسم الصيفي بولاية القصرين اعمال تشاركية من حملات تحسيسية ونصب خيمات للسلامة المرورية من تنظيم عدة أطراف بالجهة تعنى بالسلامة المرورية من أجل الرفع من مستوى الوعي وتعزيز التقلص الحاصل لمؤشرات الحوادث وضحاياها الذي سجلته الجهة في الفترات الأخيرة.
وأفاد رئيس الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات مكتب القصرين محمود البناني لـ”الصباح نيوز” على هامش تنظيم خيمة السلامة المرورية الأسبوع المنقضي بساحة الشهداء وسط مدينة القصرين تحت إشراف والي الجهة وحضور المرصد الوطني للسلامة المرورية والجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات، ومختلف الاطراف المتداخلة من بلديات والحماية المدنية وادارة التجهيز وشرطة وحرس المرور، بأن تكثيف العمل التحسيسي والزجر وارتفاع الوعي لدى المواطن أدى الى حدوث مؤشر ايجابي تمثل في تراجع حوادث الطرقات والقتلى والجرحى بشكل ملحوظ. ما يدفع الجميع الى تواصل تنظيم الخيمات والعمل التحسيسي في قادم الايام بمختلف معتمديات الولاية.
وبين البناني أنه وفق معطيات المرصد تم تسجيل تحسن جيد، ففي الفترة ما بين 1 جانفي الى غاية 16 جوان من السنة الفارطة تم تسجيل 138 حادث مرور ، 28 قتيل و189 جريحا بينما سجل 91 حادثا و25 قتيل و141 جريح خلال الفترة نفسها من السنة الحالية أي بتقلص ب47 حادثا و3 قتلى و48 جريحا.
مضيفا أن الخيمات والعمل التحسيسي يتمحور بالأساس في محاولة معالجة أكبر الحلقات المسببة للحوادث وأطرافها وأهمها الدراجات النارية كطرف مشارك بنسبة تقارب 52% وب40% في القتلى و40% في الجرحى ، لذلك يتم الاهتمام بهذا الموضوع بشكل كبير في العمل التشاركي في علاقة بارتداء الخوذة ورخص السياقة وتأمين الدراجات. ثم تليها السيارة الخفيفة بمشاركة في حوادث الطرقات بنسبة 54% و24% في القتلى و22% من الجرحى ثم مساهمة المترجلين كفئة هشة في الحوادث من خلال التسبب في 30% من الحوادث ، 20% من القتلى و17% من الجرحى وذلك لاحتلال الرصيف وممر المترجلين من قبل السيارات.
اضافة الى الحرص على الحد من الممارسات الاخرى المسببة للحوادث من السرعة واستعمال الهاتف وعدم استعمال حزام الأمان فقط 35% ممن يستعملونه اضافة الى السرعة القاتلة والسهو أثناء السياقة التي ان تم الحد منها فستتحسن بشكل كبير مؤشرات السلامة المرورية والحوادث.
صفوة قرمازي

تتكثف مع انطلاق الموسم السياحي والموسم الصيفي بولاية القصرين اعمال تشاركية من حملات تحسيسية ونصب خيمات للسلامة المرورية من تنظيم عدة أطراف بالجهة تعنى بالسلامة المرورية من أجل الرفع من مستوى الوعي وتعزيز التقلص الحاصل لمؤشرات الحوادث وضحاياها الذي سجلته الجهة في الفترات الأخيرة.
وأفاد رئيس الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات مكتب القصرين محمود البناني لـ”الصباح نيوز” على هامش تنظيم خيمة السلامة المرورية الأسبوع المنقضي بساحة الشهداء وسط مدينة القصرين تحت إشراف والي الجهة وحضور المرصد الوطني للسلامة المرورية والجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات، ومختلف الاطراف المتداخلة من بلديات والحماية المدنية وادارة التجهيز وشرطة وحرس المرور، بأن تكثيف العمل التحسيسي والزجر وارتفاع الوعي لدى المواطن أدى الى حدوث مؤشر ايجابي تمثل في تراجع حوادث الطرقات والقتلى والجرحى بشكل ملحوظ. ما يدفع الجميع الى تواصل تنظيم الخيمات والعمل التحسيسي في قادم الايام بمختلف معتمديات الولاية.
وبين البناني أنه وفق معطيات المرصد تم تسجيل تحسن جيد، ففي الفترة ما بين 1 جانفي الى غاية 16 جوان من السنة الفارطة تم تسجيل 138 حادث مرور ، 28 قتيل و189 جريحا بينما سجل 91 حادثا و25 قتيل و141 جريح خلال الفترة نفسها من السنة الحالية أي بتقلص ب47 حادثا و3 قتلى و48 جريحا.
مضيفا أن الخيمات والعمل التحسيسي يتمحور بالأساس في محاولة معالجة أكبر الحلقات المسببة للحوادث وأطرافها وأهمها الدراجات النارية كطرف مشارك بنسبة تقارب 52% وب40% في القتلى و40% في الجرحى ، لذلك يتم الاهتمام بهذا الموضوع بشكل كبير في العمل التشاركي في علاقة بارتداء الخوذة ورخص السياقة وتأمين الدراجات. ثم تليها السيارة الخفيفة بمشاركة في حوادث الطرقات بنسبة 54% و24% في القتلى و22% من الجرحى ثم مساهمة المترجلين كفئة هشة في الحوادث من خلال التسبب في 30% من الحوادث ، 20% من القتلى و17% من الجرحى وذلك لاحتلال الرصيف وممر المترجلين من قبل السيارات.
اضافة الى الحرص على الحد من الممارسات الاخرى المسببة للحوادث من السرعة واستعمال الهاتف وعدم استعمال حزام الأمان فقط 35% ممن يستعملونه اضافة الى السرعة القاتلة والسهو أثناء السياقة التي ان تم الحد منها فستتحسن بشكل كبير مؤشرات السلامة المرورية والحوادث.
صفوة قرمازي
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
