- الإعلانات -
القلعة الكبرى.. بالوعة مفتوحة تتربّص بالمارّة منذ أكثر من شهرين

#القلعة #الكبرى. #بالوعة #مفتوحة #تتربص #بالمارة #منذ #أكثر #من #شهرين
- الإعلانات -
جهات
مرّ أكثر من شهرين على فقدان بالوعة موجودة خلف المعهد الثانوي علي بورقيبة بحي المعهد بمدينة القلعة الكبرى لغطائها و تستحيل خطرا يتربّص بالصغير والكبير وبالمترجّل والراكب، ما جعل ساكنو الجوار يعمدون إلى حيل مختلفة الهدف منها لفت انتباه مستعملي الطريق ودعوتهم لأخذ الحيطة والحذر وتجنّب الوقوع في “الحفرة” من خلال تركيز أغصان أشجار أو أعمدة قد تؤدي الوظيفة التحذيرية نهارا غير أنها لا تفي بتنبيه مستعملي الطريق ليلا وهو ما فسّر تكرّر الحوادث بمحيط البالوعة التي التاع منها بصفة خاصة مستعملو الدرّاجات النارية، كما لم يسلم أيضا بعض أصحاب العربات من مخاطر البالوعة التي احتوت عجلات العربات في أكثر من مناسبة..
كل ذلك ورغم إشعار الجهات المعنية بالموضوع في أكثر من مناسبة ومن أكثر من جهة لم تتفاعل بالجدية المطلوبة ليتواصل خطر هذه البالوعة المفتوحة التي تبقى في انتظار التدخل لاصلاحها قبل أن يحصل المحضور خصوصا ونحن على أبواب عودة مدرسية يكون فيها هذا الشارع نقطة عبور لعدد مهم من التلاميذ.
أنور قلالة

مرّ أكثر من شهرين على فقدان بالوعة موجودة خلف المعهد الثانوي علي بورقيبة بحي المعهد بمدينة القلعة الكبرى لغطائها و تستحيل خطرا يتربّص بالصغير والكبير وبالمترجّل والراكب، ما جعل ساكنو الجوار يعمدون إلى حيل مختلفة الهدف منها لفت انتباه مستعملي الطريق ودعوتهم لأخذ الحيطة والحذر وتجنّب الوقوع في “الحفرة” من خلال تركيز أغصان أشجار أو أعمدة قد تؤدي الوظيفة التحذيرية نهارا غير أنها لا تفي بتنبيه مستعملي الطريق ليلا وهو ما فسّر تكرّر الحوادث بمحيط البالوعة التي التاع منها بصفة خاصة مستعملو الدرّاجات النارية، كما لم يسلم أيضا بعض أصحاب العربات من مخاطر البالوعة التي احتوت عجلات العربات في أكثر من مناسبة..
كل ذلك ورغم إشعار الجهات المعنية بالموضوع في أكثر من مناسبة ومن أكثر من جهة لم تتفاعل بالجدية المطلوبة ليتواصل خطر هذه البالوعة المفتوحة التي تبقى في انتظار التدخل لاصلاحها قبل أن يحصل المحضور خصوصا ونحن على أبواب عودة مدرسية يكون فيها هذا الشارع نقطة عبور لعدد مهم من التلاميذ.
أنور قلالة
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
