- الإعلانات -
القيروان.. اختتام الندوات الإقليمية للاستثمار لتعزيز مساهمة التونسيين بالخارج في التنمية
.jpeg)
#القيروان. #اختتام #الندوات #الإقليمية #للاستثمار #لتعزيز #مساهمة #التونسيين #بالخارج #في #التنمية
- الإعلانات -
جهات
اختتم ديوان التونسيين بالخارج تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الخميس، سلسلة الندوات الإقليمية للاستثمار الموجهة لأبناء الجالية التونسية بالخارج، بتنظيم الندوة الإقليمية الخاصة بالإقليم الثالث بمدينة القيروان، بحضور والي الجهة، والمديرة العامة المكلفة بتسيير ديوان التونسيين بالخارج نائلة بالي، والكتاب العامين لولايتي القيروان والمهدية إلى جانب ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتخطيط، ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، والبنك المركزي التونسي والديوان الوطني للبريد ومرصد الإدماج المالي وديوان تنمية الوسط الغربي وعدد من المستثمرين والكفاءات التونسية المقيمة بالخارج.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز مساهمة التونسيين بالخارج في التنمية الاقتصادية وترسيخ الاستثمار كرافعة للنمو والتنمية الجهوية من خلال التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع الكفاءات ورجال الأعمال المقيمين بالخارج على بعث مشاريع إنتاجية بالجهات.
وأكد كاتب عام ولاية القيروان سامي العايدي في كلمته الافتتاحية، أن الندوة تجسد التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الكفاءات التونسية بالخارج شريكا فعليا في التنمية عبر تحسين مناخ الاستثمار وتبسيط الإجراءات الإدارية والديوانية وتطوير الخدمات الرقمية وتوفير الإحاطة بالمستثمرين بما يسهم في إحداث مشاريع جديدة وخلق مواطن شغل وتحقيق تنمية جهوية متوازنة.
وشملت الندوة ولايات الإقليم الثالث وهي القيروان والقصرين وسوسة والمنستير والمهدية وسليانة، وتضمن برنامجها ورشتين عمليتين؛ تناولت الأولى “القطاعات الواعدة بولايات الإقليم الثالث: فرص لاستثمارات التونسيين بالخارج” فيما خُصصت الثانية لموضوع “تعزيز الإدماج المالي للتونسيين بالخارج وحسن توظيف تحويلاتهم المالية في الاستثمار المباشر” مع استعراض آليات دعم الاستثمار وتيسير المعاملات البنكية وتحويل المدخرات إلى مشاريع ذات قيمة مضافة.
كما مثّلت الندوة فضاء للحوار المباشر بين المستثمرين التونسيين بالخارج وممثلي الهياكل الإدارية والمالية لطرح الإشكاليات المتعلقة بمسار الاستثمار والبحث في السبل الكفيلة بتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المشاريع.
واختتمت بهذه المحطة سلسلة الندوات الإقليمية للاستثمار لسنة 2026، التي انطلقت من ولاية تطاوين يوم 23 جويلية ثم تواصلت بتونس العاصمة يوم 29 جويلية وبولاية بنزرت يوم 4 أوت في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز ارتباط التونسيين بالخارج بوطنهم، وتوجيه خبراتهم ومدخراتهم نحو الاستثمار المنتج ودعم التنمية المستدامة بالجهات.
مروان الدعلول

.jpeg)
اختتم ديوان التونسيين بالخارج تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الخميس، سلسلة الندوات الإقليمية للاستثمار الموجهة لأبناء الجالية التونسية بالخارج، بتنظيم الندوة الإقليمية الخاصة بالإقليم الثالث بمدينة القيروان، بحضور والي الجهة، والمديرة العامة المكلفة بتسيير ديوان التونسيين بالخارج نائلة بالي، والكتاب العامين لولايتي القيروان والمهدية إلى جانب ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتخطيط، ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، والبنك المركزي التونسي والديوان الوطني للبريد ومرصد الإدماج المالي وديوان تنمية الوسط الغربي وعدد من المستثمرين والكفاءات التونسية المقيمة بالخارج.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز مساهمة التونسيين بالخارج في التنمية الاقتصادية وترسيخ الاستثمار كرافعة للنمو والتنمية الجهوية من خلال التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع الكفاءات ورجال الأعمال المقيمين بالخارج على بعث مشاريع إنتاجية بالجهات.
وأكد كاتب عام ولاية القيروان سامي العايدي في كلمته الافتتاحية، أن الندوة تجسد التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الكفاءات التونسية بالخارج شريكا فعليا في التنمية عبر تحسين مناخ الاستثمار وتبسيط الإجراءات الإدارية والديوانية وتطوير الخدمات الرقمية وتوفير الإحاطة بالمستثمرين بما يسهم في إحداث مشاريع جديدة وخلق مواطن شغل وتحقيق تنمية جهوية متوازنة.
وشملت الندوة ولايات الإقليم الثالث وهي القيروان والقصرين وسوسة والمنستير والمهدية وسليانة، وتضمن برنامجها ورشتين عمليتين؛ تناولت الأولى “القطاعات الواعدة بولايات الإقليم الثالث: فرص لاستثمارات التونسيين بالخارج” فيما خُصصت الثانية لموضوع “تعزيز الإدماج المالي للتونسيين بالخارج وحسن توظيف تحويلاتهم المالية في الاستثمار المباشر” مع استعراض آليات دعم الاستثمار وتيسير المعاملات البنكية وتحويل المدخرات إلى مشاريع ذات قيمة مضافة.
كما مثّلت الندوة فضاء للحوار المباشر بين المستثمرين التونسيين بالخارج وممثلي الهياكل الإدارية والمالية لطرح الإشكاليات المتعلقة بمسار الاستثمار والبحث في السبل الكفيلة بتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المشاريع.
واختتمت بهذه المحطة سلسلة الندوات الإقليمية للاستثمار لسنة 2026، التي انطلقت من ولاية تطاوين يوم 23 جويلية ثم تواصلت بتونس العاصمة يوم 29 جويلية وبولاية بنزرت يوم 4 أوت في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز ارتباط التونسيين بالخارج بوطنهم، وتوجيه خبراتهم ومدخراتهم نحو الاستثمار المنتج ودعم التنمية المستدامة بالجهات.
مروان الدعلول

الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
