- الإعلانات -
القيروان / “رياضة بلا تدخين”.. مُبادرة تحسيسية لحماية الناشئة من آفة التبغ
#القيروان #رياضة #بلا #تدخين. #مبادرة #تحسيسية #لحماية #الناشئة #من #آفة #التبغ
- الإعلانات -
جهات
احتضن المعهد الرياضي بالقيروان، صباح الأربعاء 4 نوفمبر 2026، يوما صحيا تحسيسيا تحت شعار «رياضة بلا تدخين»، ببادرة من المرصد الوطني للرياضة التابع لوزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة ممثلين عن قطاعات الصحة والتربية والرياضة ومنظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من التدخين واستهلاك منتوجات التبغ، وترسيخ السلوكيات الصحية لدى الناشئة والشباب.
وتهدف هذه المبادرة إلى نشر ثقافة ممارسة النشاط البدني باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للوقاية من الأمراض غير السارية، والتأكيد على أهمية اعتماد الرياضة نمط حياة، بالتوازي مع التصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وفي مقدمتها التدخين الذي يمثل بوابة نحو الإدمان.
وفي تصريح لـ«الصباح نيوز»، أكدت ألفة السعيدي، مسؤولة تعزيز الصحة بمنظمة الصحة العالمية مكتب تونس، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للحد من الأمراض غير السارية، وكذلك مبادرة المرصد الوطني للرياضة «رياضة بلا تدخين».
وأوضحت أن تنظيم هذا النشاط يأتي في ظل ارتفاع نسب استهلاك التبغ لدى الفئة العمرية بين 13 و15 سنة، مشيرة إلى أن أرقام وزارة الصحة لسنة 2024 تفيد بأن 22 بالمائة من هذه الفئة يستهلكون التبغ، وتتوزع النسبة بين 30 بالمائة لدى الذكور و15 بالمائة لدى الإناث، بالتوازي مع تراجع مستويات ممارسة النشاط البدني.
واعتبرت أن اختيار المؤسسات الرياضية لاحتضان مثل هذه المبادرات من شأنه أن يعزز الإقبال على النشاط البدني ويجعل الرياضة وسيلة فاعلة للوقاية من التدخين، داعية إلى تكثيف العمل المشترك وإدماج البعد الصحي في السياسات التربوية والرياضية، بما يساهم في حماية الناشئة من مختلف السلوكيات الخطرة والإدمان.
من جهته، أفاد بليغ الزايري، رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، في تصريح لـ«الصباح نيوز»، أن هذه المبادرة ضرورية وتستحق التعميم على مختلف المؤسسات التربوية، لما لها من دور في التعريف بمخاطر التدخين والحد من انتشاره في صفوف التلاميذ، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الصحة.
ومن جانبها، أوضحت إسلام الذوادي، الأخصائية النفسية بالمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، أن المشاركة في هذا اليوم التحسيسي تهدف إلى التعريف بالآثار الصحية والنفسية للتدخين، وتفسير مخاطره وتوعية التلاميذ بانعكاساته على حياتهم ومستقبلهم.
كما شددت على أهمية الدور العائلي في الوقاية، داعية الأولياء إلى متابعة أبنائهم واعتماد الحوار والتواصل الإيجابي معهم، بما يساعد على حمايتهم من السلوكيات الخطرة ومرافقتهم خلال مرحلة المراهقة.
وتضمن البرنامج مداخلات علمية وتوعوية، من بينها مداخلة المدير العام للمرصد الوطني للرياضة نزار السويسي حول العلاقة بين التدخين والأداء الرياضي، وأخرى لممثلة منظمة الصحة العالمية تناولت النشاط البدني والوقاية من التدخين إلى جانب مداخلة للمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، أعقبها نقاش وتفاعل مع المشاركين.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية تكامل أدوار المؤسسات التربوية والرياضية والصحية والعائلة في بناء جيل أكثر وعيا بمخاطر التدخين، وجعل الرياضة خيارا يوميا وثقافة راسخة لحياة سليمة.
مروان الدعلول
احتضن المعهد الرياضي بالقيروان، صباح الأربعاء 4 نوفمبر 2026، يوما صحيا تحسيسيا تحت شعار «رياضة بلا تدخين»، ببادرة من المرصد الوطني للرياضة التابع لوزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة ممثلين عن قطاعات الصحة والتربية والرياضة ومنظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من التدخين واستهلاك منتوجات التبغ، وترسيخ السلوكيات الصحية لدى الناشئة والشباب.
وتهدف هذه المبادرة إلى نشر ثقافة ممارسة النشاط البدني باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للوقاية من الأمراض غير السارية، والتأكيد على أهمية اعتماد الرياضة نمط حياة، بالتوازي مع التصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وفي مقدمتها التدخين الذي يمثل بوابة نحو الإدمان.
وفي تصريح لـ«الصباح نيوز»، أكدت ألفة السعيدي، مسؤولة تعزيز الصحة بمنظمة الصحة العالمية مكتب تونس، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للحد من الأمراض غير السارية، وكذلك مبادرة المرصد الوطني للرياضة «رياضة بلا تدخين».
وأوضحت أن تنظيم هذا النشاط يأتي في ظل ارتفاع نسب استهلاك التبغ لدى الفئة العمرية بين 13 و15 سنة، مشيرة إلى أن أرقام وزارة الصحة لسنة 2024 تفيد بأن 22 بالمائة من هذه الفئة يستهلكون التبغ، وتتوزع النسبة بين 30 بالمائة لدى الذكور و15 بالمائة لدى الإناث، بالتوازي مع تراجع مستويات ممارسة النشاط البدني.
واعتبرت أن اختيار المؤسسات الرياضية لاحتضان مثل هذه المبادرات من شأنه أن يعزز الإقبال على النشاط البدني ويجعل الرياضة وسيلة فاعلة للوقاية من التدخين، داعية إلى تكثيف العمل المشترك وإدماج البعد الصحي في السياسات التربوية والرياضية، بما يساهم في حماية الناشئة من مختلف السلوكيات الخطرة والإدمان.
من جهته، أفاد بليغ الزايري، رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، في تصريح لـ«الصباح نيوز»، أن هذه المبادرة ضرورية وتستحق التعميم على مختلف المؤسسات التربوية، لما لها من دور في التعريف بمخاطر التدخين والحد من انتشاره في صفوف التلاميذ، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الصحة.
ومن جانبها، أوضحت إسلام الذوادي، الأخصائية النفسية بالمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، أن المشاركة في هذا اليوم التحسيسي تهدف إلى التعريف بالآثار الصحية والنفسية للتدخين، وتفسير مخاطره وتوعية التلاميذ بانعكاساته على حياتهم ومستقبلهم.
كما شددت على أهمية الدور العائلي في الوقاية، داعية الأولياء إلى متابعة أبنائهم واعتماد الحوار والتواصل الإيجابي معهم، بما يساعد على حمايتهم من السلوكيات الخطرة ومرافقتهم خلال مرحلة المراهقة.
وتضمن البرنامج مداخلات علمية وتوعوية، من بينها مداخلة المدير العام للمرصد الوطني للرياضة نزار السويسي حول العلاقة بين التدخين والأداء الرياضي، وأخرى لممثلة منظمة الصحة العالمية تناولت النشاط البدني والوقاية من التدخين إلى جانب مداخلة للمندوبية الجهوية للتربية بالقيروان، أعقبها نقاش وتفاعل مع المشاركين.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية تكامل أدوار المؤسسات التربوية والرياضية والصحية والعائلة في بناء جيل أكثر وعيا بمخاطر التدخين، وجعل الرياضة خيارا يوميا وثقافة راسخة لحياة سليمة.
مروان الدعلول
الوسوم/علامات المقال:
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -