- الإعلانات -
الكاف.. اليوم انطلاق موسم جني الزيتون بصابة دون المتوسط وتحديات متجددة لنقل العاملات
#الكاف. #اليوم #انطلاق #موسم #جني #الزيتونبصابة #دون #المتوسط #وتحديات #متجددة #لنقل #العاملات
- الإعلانات -
جهات
ينطلق اليوم الجمعة موسم جني الزيتون بولاية الكاف وسط توقعات بصابة دون المتوسط، وفق ما أكده منير العبيدي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالكاف، في تصريح خصّ به «الصباح نيوز»، مشيرا إلى أن الموسم الحالي يأتي في ظل تحديات تتصل بمردودية الإنتاج وتوفير اليد العاملة، فضلا عن إشكالية نقل العاملات الفلاحيات التي تتجدد مع كل موسم جني.
وتلقي التوقعات المتعلقة بحجم الصابة بظلالها على انتظارات الفلاحين بالجهة، باعتبار أهمية قطاع الزيتون في الدورة الاقتصادية الفلاحية ومساهمته في توفير موارد الرزق لعدد من العائلات، خاصة بالمناطق الريفية. كما تطرح مردودية الموسم تساؤلات بشأن قدرة المنتجين على تغطية مصاريف الجني والنقل وسائر كلفة الإنتاج، في انتظار اتضاح الحصيلة الفعلية مع تقدم عمليات الجني.
ولا تقتصر التحديات المطروحة على حجم الإنتاج، إذ يمثل توفير اليد العاملة وتأمين تنقل العاملات إلى الضيعات من أبرز المسائل التي تستوجب المعالجة، بالنظر إلى المخاطر التي قد ترافق عمليات النقل في غياب وسائل ملائمة تستجيب لشروط السلامة وتحفظ كرامة العاملات.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى حلول عملية وتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لتوفير وسائل نقل آمنة ومنظمة، بما يحمي العاملات الفلاحيات من مخاطر الطريق ويضمن للفلاحين ظروفا أفضل لإنجاز عمليات الجني، خاصة خلال الفترات التي يرتفع فيها الطلب على اليد العاملة.
ويكتسي موسم الزيتون أهمية خاصة بولاية الكاف، ليس فقط باعتباره موعدا أساسيا للنشاط الفلاحي، بل أيضا لما يرتبط به من حركة اقتصادية واجتماعية تشمل الفلاحين والعاملات ومختلف المتدخلين في مراحل الإنتاج والجني والنقل.
ومع انطلاق الموسم، تتجه الأنظار إلى تطور نسق الجني ومدى تطابق التوقعات مع النتائج النهائية، في وقت يبقى فيه تحسين ظروف العمل ومعالجة إشكالية نقل العاملات من الملفات التي تستدعي حلولا مستدامة، بما يضمن سلامتهن ويحافظ على استمرارية النشاط الفلاحي بالجهة.
الأسعد الحرزي
ينطلق اليوم الجمعة موسم جني الزيتون بولاية الكاف وسط توقعات بصابة دون المتوسط، وفق ما أكده منير العبيدي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالكاف، في تصريح خصّ به «الصباح نيوز»، مشيرا إلى أن الموسم الحالي يأتي في ظل تحديات تتصل بمردودية الإنتاج وتوفير اليد العاملة، فضلا عن إشكالية نقل العاملات الفلاحيات التي تتجدد مع كل موسم جني.
وتلقي التوقعات المتعلقة بحجم الصابة بظلالها على انتظارات الفلاحين بالجهة، باعتبار أهمية قطاع الزيتون في الدورة الاقتصادية الفلاحية ومساهمته في توفير موارد الرزق لعدد من العائلات، خاصة بالمناطق الريفية. كما تطرح مردودية الموسم تساؤلات بشأن قدرة المنتجين على تغطية مصاريف الجني والنقل وسائر كلفة الإنتاج، في انتظار اتضاح الحصيلة الفعلية مع تقدم عمليات الجني.
ولا تقتصر التحديات المطروحة على حجم الإنتاج، إذ يمثل توفير اليد العاملة وتأمين تنقل العاملات إلى الضيعات من أبرز المسائل التي تستوجب المعالجة، بالنظر إلى المخاطر التي قد ترافق عمليات النقل في غياب وسائل ملائمة تستجيب لشروط السلامة وتحفظ كرامة العاملات.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى حلول عملية وتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لتوفير وسائل نقل آمنة ومنظمة، بما يحمي العاملات الفلاحيات من مخاطر الطريق ويضمن للفلاحين ظروفا أفضل لإنجاز عمليات الجني، خاصة خلال الفترات التي يرتفع فيها الطلب على اليد العاملة.
ويكتسي موسم الزيتون أهمية خاصة بولاية الكاف، ليس فقط باعتباره موعدا أساسيا للنشاط الفلاحي، بل أيضا لما يرتبط به من حركة اقتصادية واجتماعية تشمل الفلاحين والعاملات ومختلف المتدخلين في مراحل الإنتاج والجني والنقل.
ومع انطلاق الموسم، تتجه الأنظار إلى تطور نسق الجني ومدى تطابق التوقعات مع النتائج النهائية، في وقت يبقى فيه تحسين ظروف العمل ومعالجة إشكالية نقل العاملات من الملفات التي تستدعي حلولا مستدامة، بما يضمن سلامتهن ويحافظ على استمرارية النشاط الفلاحي بالجهة.
الأسعد الحرزي
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -