- الإعلانات -
المغزاوي: تعثر مشروع الرئيس التونسي ينذر بعودة “النهضة” مجددا (فيديو)

- الإعلانات -
تاريخ النشر:
18 أبريل 2022 14:54 GMT
تاريخ التحديث: 18 أبريل 2022 17:50 GMT
حذّر أمين عام حركة ”الشعب“ التونسية، زهير المغزاوي، من أنّ إدارة مرحلة ما بعد 25 يوليو/ تموز، لم تكن ناجحة، وأنّ التردد وبطء المحاسبة وتعثر مسار 25 يوليو، تدفع منظومة الإخوان إلى الطمع في العودة إلى الواجهة السياسية.
وقال المغزاوي في حديث لـ ”إرم نيوز“: ”إدارة المرحلة منذ 25 يوليو/ تموز، لم تكن إدارة جيدة؛ بسبب التردد والبطء وعدم الحسم والمحاسبة وفتح ملفات الاغتيال السياسي والمال السياسي الفاسد المتدفق من الخارج“.
وأضاف: ”كلها عوامل تركت منظومة الإخوان التي خرجت من قلوب وضمائر التونسيين تحاول العودة من جديد، وأوهمت هذه الجماعة بأن بإمكانها العودة إلى الساحة السياسية“.
وأكد المغزاوي أنه لا خلاف مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، وحركة ”الشعب“ اعتبرت ولا تزال أنّ 25 يوليو/ تموز كان لحظة خلاص حقيقية لتونس من براثن الإسلام السياسي الذي تحكم في تونس طيلة عشر سنوات.
وأوضح المغزاوي، أن الخلاف هو في شروط النجاح والعبور من مرحلة الديمقراطية الفاسدة ومرحلة حكم الإخوان إلى مرحلة الديمقراطية السليمة، وإرساء دولة الشعب الحقيقية في تونس.
وبخصوص تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة، قال المغزاوي: ”إذا تفاقمت الأزمة، فإن هذا الشعب كما هتف باسم قيس سعيد، سيهتف ضده“.
وأضاف: ”نحن اليوم لدينا أزمة سببها السياسات التي اتبعها الإخوان طيلة عشر سنوات، وقد حذرنا من ذلك وقلنا إن أحد شروط نجاح مسار 25 يوليو/ تموز، هو إيلاء العناية اللازمة بالجانب الاقتصادي والاجتماعي، وهناك حلول كثيرة بإمكانها تخفيف الوطأة على المواطنين“.
واعتبر المغزاوي أن ”الحوار الوطني في تونس لم ينطلق، وأنّ ما انطلق هو أن الرئيس اجتمع بمنظمات وهو شيء محمود ومطلوب، والأصل أن يحصل ذلك بشكل دوري، ولكن لا نعتقد أن الحوار انطلق“.
وقال: ”اليوم نحن نعتبر أنه لا حوار إلا إذا التقت هذه المنظمات والأحزاب السياسية الداعمة لهذا المسار، والتي ترى أن 25 يوليو/ تموز هو فرصة للخروج من الأزمة، وأنه لا عودة إلى الوراء، وعليها أن تجتمع وتطرح المحاور الأساسية لنظام الانتخابات والنظام السياسي ومنوال التنمية“.
وأضاف: ”حركة الشعب تريد من الرئيس قيس سعيد أن يتمسك بخريطة الطريق وصولا إلى الانتخابات، في 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل؛ لأن البلاد لا تحتمل استمرار هذه المرحلة الاستثنائية، التي نريد خلالها القيام بإصلاحات جوهرية، كما أنه لا يمكن إجراء الاستحقاق الانتخابي في ظل حالة من الركود السياسي والاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين“.
وختم المغزاوي حديثه لـ ”إرم نيوز“ بالقول: ”نعتقد أن أي بلد يريد الذهاب إلى استحقاق انتخابي، يجب أن يضبط زمنا انتخابيا سابقا لهذه المحطة، بسنة أو بستة أشهر، يكون فيه الفضاء العام مليئا بالنقاش والحوار حول المستقبل بشأن مختلف القضايا“.
#المغزاوي #تعثر #مشروع #الرئيس #التونسي #ينذر #بعودة #النهضة #مجددا #فيديو
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
