- الإعلانات -
“ناجحات بلادي” بالمنستير.. نساء يصنعن النجاح والمستقبل

#ناجحات #بلادي #بالمنستير. #نساء #يصنعن #النجاح #والمستقبل
- الإعلانات -
جهات
في أجواء احتفالية تزامنت مع إحياء العيد الوطني للمرأة التونسية، احتضنت ولاية المنستير الدورة الرابعة من تظاهرة “ناجحات بلادي”، لتشكّل محطة مضيئة تسلّط الضوء على إسهامات نساء الجهة ودورهن في دفع عجلة التنمية.
ولم تكن هذه الدورة مجرد احتفال عابر أو مناسبة للتكريم، بل تجاوزت بعدها الاحتفالي لتتحول إلى منصة حيّة لتثمين قدرات المرأة التونسية، وإبراز نجاحها في تحويل الأفكار إلى مشاريع، والمبادرات الطموحة إلى أنشطة منتجة تساهم في خلق فرص العمل ودعم التنمية المحلية.
وفي هذا السياق، استحضرت التظاهرة مقولة المفكر التونسي الطاهر الحداد: “صلاح المجتمع بصلاح المرأة”، بما تحمله من دلالة على أهمية الاستثمار في طاقات النساء ودعم حضورهن الفاعل في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز ما ميّز احتفالات هذا العام ارتباطها بإطلاق المبادرة الوطنية لتوحيد مسار ريادة الأعمال النسائية، التي تحمل شعار “من الفكرة إلى ما بعد الإنجاز”.
وتمتد هذه المبادرة على مدى سنة كاملة وتشمل مختلف جهات الجمهورية، حيث كانت ولاية المنستير، وتحديداً معتمدية المكنين، محطة انطلاقها الأولى يوم 10 أوت الجاري، في مسار يهدف إلى مرافقة رائدات الأعمال وربط مختلف مراحل بعث المشاريع، من التوجيه والتكوين إلى التمويل والتسويق، بما يساعد صاحبات الأفكار على تحويل مشاريعهن إلى واقع ملموس.
وتندرج هذه المبادرات ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تكريس العدالة الاجتماعية والمجالية، ودعم الاستثمار النسائي في القطاعات ذات القيمة المضافة والأنشطة المبتكرة، مع إيلاء عناية خاصة بالمرأة في المناطق الريفية والداخلية، بما يضمن تكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية.
وقد أعدّت المندوبية الجهوية لشؤون الأسرة والمرأة، بالتعاون مع مختلف الهياكل المتدخلة، برنامجاً احتفالياً ثرياً يتواصل إلى غاية 16 أوت، وتوّجت إحدى أبرز محطاته بتكريم 13 امرأة من المتميزات والفاعلات في الجهة، تقديراً لمسيراتهن وما قدمنه من جهود وعطاء في مجالات مختلفة.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفاء على التكريم المعنوي، بل تعززت بتوزيع إشعارات الموافقة على تمويل عدد من مشاريع الباعثات الشابات في إطار برنامج “رائدات”، بما يفتح أمامهن آفاقاً جديدة للمبادرة والاستثمار وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
وبحضور عدد من المسؤولين الجهويين، ومديري هياكل المساندة والتمويل، وممثلي المجتمع المدني والاتحاد الوطني للمرأة التونسية، اختُتمت فعاليات التظاهرة برسالة واضحة مفادها أن دعم المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً لم يعد مجرد شعار، بل أصبح مساراً يتجسّد في مشاريع ومبادرات ملموسة، تساهم في بناء مستقبل أفضل للمرأة وللمجتمع ككل.
ابن حسن

في أجواء احتفالية تزامنت مع إحياء العيد الوطني للمرأة التونسية، احتضنت ولاية المنستير الدورة الرابعة من تظاهرة “ناجحات بلادي”، لتشكّل محطة مضيئة تسلّط الضوء على إسهامات نساء الجهة ودورهن في دفع عجلة التنمية.
ولم تكن هذه الدورة مجرد احتفال عابر أو مناسبة للتكريم، بل تجاوزت بعدها الاحتفالي لتتحول إلى منصة حيّة لتثمين قدرات المرأة التونسية، وإبراز نجاحها في تحويل الأفكار إلى مشاريع، والمبادرات الطموحة إلى أنشطة منتجة تساهم في خلق فرص العمل ودعم التنمية المحلية.
وفي هذا السياق، استحضرت التظاهرة مقولة المفكر التونسي الطاهر الحداد: “صلاح المجتمع بصلاح المرأة”، بما تحمله من دلالة على أهمية الاستثمار في طاقات النساء ودعم حضورهن الفاعل في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز ما ميّز احتفالات هذا العام ارتباطها بإطلاق المبادرة الوطنية لتوحيد مسار ريادة الأعمال النسائية، التي تحمل شعار “من الفكرة إلى ما بعد الإنجاز”.
وتمتد هذه المبادرة على مدى سنة كاملة وتشمل مختلف جهات الجمهورية، حيث كانت ولاية المنستير، وتحديداً معتمدية المكنين، محطة انطلاقها الأولى يوم 10 أوت الجاري، في مسار يهدف إلى مرافقة رائدات الأعمال وربط مختلف مراحل بعث المشاريع، من التوجيه والتكوين إلى التمويل والتسويق، بما يساعد صاحبات الأفكار على تحويل مشاريعهن إلى واقع ملموس.
وتندرج هذه المبادرات ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تكريس العدالة الاجتماعية والمجالية، ودعم الاستثمار النسائي في القطاعات ذات القيمة المضافة والأنشطة المبتكرة، مع إيلاء عناية خاصة بالمرأة في المناطق الريفية والداخلية، بما يضمن تكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة في مسار التنمية.
وقد أعدّت المندوبية الجهوية لشؤون الأسرة والمرأة، بالتعاون مع مختلف الهياكل المتدخلة، برنامجاً احتفالياً ثرياً يتواصل إلى غاية 16 أوت، وتوّجت إحدى أبرز محطاته بتكريم 13 امرأة من المتميزات والفاعلات في الجهة، تقديراً لمسيراتهن وما قدمنه من جهود وعطاء في مجالات مختلفة.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفاء على التكريم المعنوي، بل تعززت بتوزيع إشعارات الموافقة على تمويل عدد من مشاريع الباعثات الشابات في إطار برنامج “رائدات”، بما يفتح أمامهن آفاقاً جديدة للمبادرة والاستثمار وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
وبحضور عدد من المسؤولين الجهويين، ومديري هياكل المساندة والتمويل، وممثلي المجتمع المدني والاتحاد الوطني للمرأة التونسية، اختُتمت فعاليات التظاهرة برسالة واضحة مفادها أن دعم المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً لم يعد مجرد شعار، بل أصبح مساراً يتجسّد في مشاريع ومبادرات ملموسة، تساهم في بناء مستقبل أفضل للمرأة وللمجتمع ككل.
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
