- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

المقاتلون الأجانب يهددون اتفاق السلام في ليبيا!

كشف تقرير لمجلة منبر الدفاع الإفريقي، أن استمرار تواجد المقاتلين الأجانب على الأراضي الليبي، يهدد بتقويض اتفاق السلام في الذي وقع إبرامه في شهر أكتوبر من العام الماضي بوساطة الأمم المتحدة.

وأشار التقرير، إلى أنّ المرتزقة الروس التابعين لمجموعة ڤاغنر التي تدعم قوات خليفة حفتر، والقوات التركية الداعمة لحكومة الوفاق الوطني، يتواجدون على الأرض وكان من المفترض بموجب اتفاق السلام أن يغادر المقاتلون الأجانب البلاد بنهاية شهر جانفي الفارط.

وذكّرت المجلة، بأن الأمم المتحدة كانت قد أصدرت تقريراً ذكرت فيه أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً كانت على اتصال بالقوات السودانية التي تساند خليفة حفتر، فيما قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال” إنَّ الإمارات زادت توريد الأسلحة إلى حفتر سنة عام 2020، منتهكة بذلك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

ونقلت المجلة عن أحمد حسن، المدير التنفيذي لشركة ”جري دايناميكس”، وهي شركة استشارات استخباراتية، قوله، “نشرت روسيا مجموعة ڤاغنر امتداداً لطموحاتها الخارجية والعسكرية، ويشاء القدر أن تكون الأنظمة الاستبدادية عملاءها، وكثيراً ما تحاول تلك النوعية من أنظمة الحكم بالطبع تسوية القلاقل المدنية بالقوة، وتعد ڤاغنر واحدة من الأدوات التي تلجأ إليها.”

وبحسب شبكة ”سي آن آن”، فإنَّ المجموعة الروسية ألمحت بوقاحة إلى نيتها للبقاء في ليبيا لأجل طويل من خلال تشييد خندق يبدأ من ساحل سرت ويمتد نحو 70 كيلومتراً جنوباً باتجاه قاعدة جوية يسيطر عليها خليفة حفتر في الجفرة.
وتظهر صور الأقمار الصناعية، أن الخندق يتميز بوجود سلسلة من التحصينات المتطورة التي يبدو أنها مصممة لصد الهجمات البرية، وما يزيد على 30 موقعاً دفاعياً حُفرت على طول الخندق مع وجود مواقع محورية بالقرب من قاعدة الجفرة الجوية وموقع أقصى الجنوب في مدينة براك مزوَّد بمعدات رادار دفاعية.

- الإعلانات -

ونقلت ”سي ان ان”، عن وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، قوله؛ “لا أظن أن أي شخص يحفر خندقاً اليوم ويجري هذه التحصينات ينوي المغادرة عمَّا قريب.”

ويوافقه هذا الرأي الدكتور محمد عماري عضو المجلس الرئاسي الليبي، حيث قال لصحيفة «ليبيا أوبزرڤر»: “لن تلتزم قوات ڤاغنر بأي اتفاق للانسحاب من ليبيا، إذ تعطي مجموعة ڤاغنر للحكومة الروسية القوة والوسائل للتأثير على السياسة الليبية السياسية والعسكرية والاقتصادية”، مشيرا إلى أنَّ ممثلي ڤاغنر طالبوا خلال اجتماعات سرية مع مسؤولين ليبيين في جوان 2020 بتخصيص نسبة لا تقل عن 30% من عائدات النفط الليبي لحفتر، وأعلنوا عن عزمهم على إنشاء قاعدة عسكرية شرقي ليبيان وفق قوله.

ويتواجد نحو 20,000 من القوات والمرتزقة الأجانب في الأراضي الليبية، وتتركز معظم القوات حول مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية وقاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا، وفق تقرير منبر الدفاع الإفريقي.

وكشف تقرير لمؤسسة «ميد» أنَّ نية الكرملين في مواصلة توسيع نفوذه في ليبيا قد تجلَّت قبيل توقيع اتفاق السلام من خلال تحديث طائرات الجيش الوطني المقاتلة في الخفاء وصيانتها بقطع غيار قادمة من روسيا في عامي 2019 و2020، في انتهاك لحظر الأسلحة الأممي.

وقال السيد إبراهيم قالين، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، لوكالة «رويترز» في شهر فيفري الفارط، إنَّ القوات التركية ستبقى في ليبيا طالما يوجد اتفاق عسكري ثنائي بين البلدين وطلبت حكومة ليبيا بقاءها، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنَّ بلاده لن تفكر في سحب قواتها إلَّا إذا سبقتها القوى الأجنبية الأخرى بسحب قواتها.

وقال الدكتور خالد المنتصر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة طرابلس، لقناة ”فرانس 24”: “لا يحتمل أن يغادر المرتزقة ليبيا طالما أنَّ البلدان التي جلبتهم لم تضمن مصالحها في المرحلة الانتقالية الجديدة، ويتسبب وجودها في بقاء خطر نشوب مواجهة عسكرية في أي لحظة، في حين يبدو الهدوء الحالي السائد غير مؤكد”.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد