- الإعلانات -
المكنين.. تعزيز المنظومة الصحية بقسم سكانار جديد ومركز صحة أساسية

#المكنين. #تعزيز #المنظومة #الصحية #بقسم #سكانار #جديد #ومركز #صحة #أساسية
- الإعلانات -
جهات
تعززت المنظومة الصحية بمدينة المكنين من ولاية المنستير، بدخول قسم التصوير بالسكانار بالمستشفى الجهوي «امحمد بن صالح» حيز الاستغلال، إلى جانب تدشين مركز الصحة الأساسية بعميرة التوازرة، وذلك في إطار دعم المؤسسات الصحية بالتجهيزات الطبية الحديثة وتطوير البنية الأساسية للصحة بالخط الأول، بكلفة جملية تناهز 3 ملايين دينار.
ويُعدّ إحداث قسم السكانار بالمستشفى الجهوي بالمكنين إضافة نوعية إلى الخدمات الصحية المقدمة بالجهة، باعتبار ما يوفره من إمكانيات متطورة لإجراء الفحوصات الدقيقة والمساعدة على التشخيص السريع للحالات المرضية والاستعجالية، وخاصة الحالات الحادة والناجمة عن الحوادث والجلطات، بما يعزز قدرة الإطارات الطبية وشبه الطبية على التدخل في الوقت المناسب.
وتناهز الكلفة الجملية لإحداث وتجهيز القسم مليوني دينار، ساهمت الدولة منها بحوالي 1.9 مليون دينار، خُصصت لاقتناء آلة السكانار الحديثة وتجهيزاتها والمساهمة في تهيئة البناية التي تحتضن القسم.
كما ساهم المجتمع المدني في استكمال كلفة إنجاز وتهيئة البناية بحوالي 100 ألف دينار، بفضل مجهود تضامني وتبرعات من رجال أعمال ومواطنين من أبناء مدينة المكنين، تم جمعها عن طريق جمعية التضامن المحلي بالمكنين، وذلك في إطار اتفاقية إطارية مع إدارة المستشفى الجهوي.
ومن شأن هذا المرفق الجديد أن يساهم في تقريب خدمات التصوير الطبي المتخصصة من متساكني المكنين والمناطق المجاورة، ولا سيما المدن التابعة لمعتمدية المكنين ومدينتي طبلبة والبقالطة، فضلاً عن الحد من تنقل المرضى إلى المؤسسات الاستشفائية الأخرى والتخفيف من الضغط على المستشفى الجامعي بالمنستير، وتحسين ظروف التكفل بالمرضى وعائلاتهم.
وفي الإطار ذاته، تم تدشين مركز الصحة الأساسية بعميرة التوازرة، الذي بلغت كلفة دراسته وإعادة بنائه وتجهيزه حوالي 982 ألف دينار، بتمويل كامل من ميزانية وزارة الصحة.
وشملت الأشغال إعادة بناء المركز وتجهيزه وفق المعايير الحديثة، إلى جانب توفير قاعات للفحص وقاعة انتظار وصيدلية لتأمين الأدوية الأساسية لفائدة متساكني المنطقة.
ويمثل المركز الجديد دعماً لمنظومة الصحة بالخط الأول، من خلال تقريب خدمات الطب العام والرعاية الوقائية والعلاجية، ومتابعة الأمراض المزمنة، والعناية بصحة الأم والطفل والتلاقيح، بما يخفف عن المتساكنين مشقة التنقل إلى وسط مدينة المكنين، ويوفر في الوقت ذاته ظروف عمل أفضل للإطارات الطبية وشبه الطبية.
ابن حسن

تعززت المنظومة الصحية بمدينة المكنين من ولاية المنستير، بدخول قسم التصوير بالسكانار بالمستشفى الجهوي «امحمد بن صالح» حيز الاستغلال، إلى جانب تدشين مركز الصحة الأساسية بعميرة التوازرة، وذلك في إطار دعم المؤسسات الصحية بالتجهيزات الطبية الحديثة وتطوير البنية الأساسية للصحة بالخط الأول، بكلفة جملية تناهز 3 ملايين دينار.
ويُعدّ إحداث قسم السكانار بالمستشفى الجهوي بالمكنين إضافة نوعية إلى الخدمات الصحية المقدمة بالجهة، باعتبار ما يوفره من إمكانيات متطورة لإجراء الفحوصات الدقيقة والمساعدة على التشخيص السريع للحالات المرضية والاستعجالية، وخاصة الحالات الحادة والناجمة عن الحوادث والجلطات، بما يعزز قدرة الإطارات الطبية وشبه الطبية على التدخل في الوقت المناسب.
وتناهز الكلفة الجملية لإحداث وتجهيز القسم مليوني دينار، ساهمت الدولة منها بحوالي 1.9 مليون دينار، خُصصت لاقتناء آلة السكانار الحديثة وتجهيزاتها والمساهمة في تهيئة البناية التي تحتضن القسم.
كما ساهم المجتمع المدني في استكمال كلفة إنجاز وتهيئة البناية بحوالي 100 ألف دينار، بفضل مجهود تضامني وتبرعات من رجال أعمال ومواطنين من أبناء مدينة المكنين، تم جمعها عن طريق جمعية التضامن المحلي بالمكنين، وذلك في إطار اتفاقية إطارية مع إدارة المستشفى الجهوي.
ومن شأن هذا المرفق الجديد أن يساهم في تقريب خدمات التصوير الطبي المتخصصة من متساكني المكنين والمناطق المجاورة، ولا سيما المدن التابعة لمعتمدية المكنين ومدينتي طبلبة والبقالطة، فضلاً عن الحد من تنقل المرضى إلى المؤسسات الاستشفائية الأخرى والتخفيف من الضغط على المستشفى الجامعي بالمنستير، وتحسين ظروف التكفل بالمرضى وعائلاتهم.
وفي الإطار ذاته، تم تدشين مركز الصحة الأساسية بعميرة التوازرة، الذي بلغت كلفة دراسته وإعادة بنائه وتجهيزه حوالي 982 ألف دينار، بتمويل كامل من ميزانية وزارة الصحة.
وشملت الأشغال إعادة بناء المركز وتجهيزه وفق المعايير الحديثة، إلى جانب توفير قاعات للفحص وقاعة انتظار وصيدلية لتأمين الأدوية الأساسية لفائدة متساكني المنطقة.
ويمثل المركز الجديد دعماً لمنظومة الصحة بالخط الأول، من خلال تقريب خدمات الطب العام والرعاية الوقائية والعلاجية، ومتابعة الأمراض المزمنة، والعناية بصحة الأم والطفل والتلاقيح، بما يخفف عن المتساكنين مشقة التنقل إلى وسط مدينة المكنين، ويوفر في الوقت ذاته ظروف عمل أفضل للإطارات الطبية وشبه الطبية.
ابن حسن
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
